يوم الأقصى وعولمة المقاومة
https://parstoday.ir/ar/news/my_reporters-i83217-يوم_الأقصى_وعولمة_المقاومة
يقول خبراء في الفقه وساسة أنه وعد الله للذين أمنوا,تعليقا ًعلى تلك الظاهرة,الا وهي أن أي مؤتمرا ينعقد حاليا ًفي القاهرة أو أيا ًمن الأقاليم المصرية يتحول بقوة قادر الى أحتفال بأنتصار حزب الله اللبناني المسلم البطل وذلك هو نصر الله لتلك الفئة المسلمة المؤمنة,نقول
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Aug ٢٣, ٢٠٠٦ ١٧:٠٠ UTC
  • يوم الأقصى وعولمة المقاومة

يقول خبراء في الفقه وساسة أنه وعد الله للذين أمنوا,تعليقا ًعلى تلك الظاهرة,الا وهي أن أي مؤتمرا ينعقد حاليا ًفي القاهرة أو أيا ًمن الأقاليم المصرية يتحول بقوة قادر الى أحتفال بأنتصار حزب الله اللبناني المسلم البطل وذلك هو نصر الله لتلك الفئة المسلمة المؤمنة,نقول

هدى امام من مراسلتنا في القاهرة يقول خبراء في الفقه وساسة أنه وعد الله للذين أمنوا,تعليقا ً على تلك الظاهرة,الا وهي أن أي مؤتمرا ينعقد حاليا ً في القاهرة أو أيا ً من الأقاليم المصرية يتحول بقوة قادر الى أحتفال بأنتصار حزب الله اللبناني المسلم البطل وذلك هو نصر الله لتلك الفئة المسلمة المؤمنة,نقول ذلك بمناسبة ما حدث في فعاليات مؤتمر مهم للغايه من حيث موضوعه والحضور والشخصيات المشاركة فيه,شهدته منطقة وسط العاصمة المصرية وبالتحديد مبنى نقابة المحامين بمناسبة يوم الإسراء والمعراج والذي اعتبره الأخوان المسلمين يوما للأقصى و احتشد فيه اآلاف المواطنين وهم يرددون اناشيدا ً اسلامية تحض على تحرير بيت المقدس من الصهاينة. وفي هذا المؤتمر قال الدكتور عزيز صدقي- رئيس وزراء مصر الأسبق- أن الأمين العام لحزب الله اللبناني حسن نصر الله أعطى للصهاينة درسًا قاسيًا، مفادُه أن النصر لن يأتي إلا بالإيمان، مطالبًا الحكامَ العربَ بوضع خطة لتحرير الأراضي العربية المحتلة بما فيها فلسطين، كما طالب بإلغاء معاهدة كامب ديفيد. والمؤتمر المذكور نظمته لجنة الشريعة الإسلامية بنقابة المحامين المصرية مساء السبت الماضي 1982006م تحت عنوان "يوم الأقصى" شارك فيه الأستاذ محمد مهدي عاكف المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين، والدكتور عزيز صدقي رئيس وزراء مصر السبق والمنسق العام للجبهة الوطنية للتغيير وحضره الآلاف من أبناء مصر. • علم فلسطين وفي بداية المؤتمر ألقى أحمد سيف الإسلام حسن البنا- الأمين العام لنقابة المحامين وأبرز قادة الأخوان ونجل مؤسس الحركة حسن البنا يرحمه الله - كلمة ترحيب بالضيوف، أكد فيها أن القضية الفلسطينية هي قضية الإخوان الأولى، وأن المقاومة الشعبية هي السبيل الوحيد لتحرير فلسطين، قائلاً إن نقابة المحامين رفعت علم فلسطين ولن ينزل إلا على المسجد الأقصى بعد تحريره. وفي كلمته أشار فضيلة المرشد العام للإخوان المسلمين إلى الوضع الفلسطيني على مدار 50 عامًا، مندِّدًا بتقاعس الحكام والزعماء العرب إزاءَ نصرة القضية الفلسطينية، مؤكدًا أن تحرير فلسطين هو القضية الأولى لدى الإخوان.وقال عاكف إن على الشعوب أن تحدِّد موقفَها من هذه القضية تحديدًا دقيقًا، موضِّحًا أن سياسات العصابات الصهيونية لم تغيِّر من الشعوب العربية والإسلامية، وخاصةً الشعب الفلسطيني منذ احتلالها للأراضي العربية. واعتبر تحديد مَن هم الصهاينة ومَن هم الأمريكان ضرورةً لطردهم من أرضنا، متسائلاً: "أين نحن وأين حكامنا من القضية الفلسطينية منذ 50 عامًا؟! وأين دور المؤسسات والمنظمات الدولية؟! مشيرًا إلى أن هذه المؤسسات منحازة انحيازًا كاملاً للكيان الصهيوني المغتصب"، وأضاف: "كنا نتمنى من الحكام العرب أن يعلنوا ولو بالكلمة الوقوف بجانب الفلسطينيين". كما أبدى فضيلة المرشد استياءَه الشديدَ من جحافل الأمن المركزي المصري التي احتشدت بالآلاف هي الأخري حول نقابة المحامين لمحاصرة المؤتمر الضخم،وحدَّثهم قائلاً:"اذهبوا إلى سيناء لتعميرها وبسط سيادة الدولة عليها بدلاً من وقفتكم هذه!!..." وقال: نحن نجاهد في سبيل الله من أجل طرد هذه العصابات الصهيونية من أرض فلسطين؛ ولذلك يجب علينا وضع خطة عملية لطردهم من أرضنا، مشيرًا إلى أننا بذلك لا نعتدي على أحد، ونقول من أراد أن يعيش على أرضنا كمواطن له حقوق وعليه واجبات فأهلاً ومرحبًا به، ومن أراد أن يعيش غاصبًا أو محتلاًّ فالجهاد سبيلنا والموت في سبيل الله أسمى امانينا،مشدِّدًا على عدم التخلي عن الشعب الفلسطيني حتى تأتي معركة التحرير ويخوضها الجميع. • زوال الكيان الصهيوني وقام منظِّمو المؤتمر بعَرض رسالة مصوَّرة لخالد مشعل- رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية حماس- أكد فيها أن المقاومةحقٌّ مشروع في كل الدساتير والقوانين الشرعية والدولية، وأن المقاومة الإسلامية أربَكت كلَّ الحسابات الدولية، وأنها لم تعُد جهدًا محدودًا بل أصبحت خيارًا إستراتيجيًّا لملءِ الفراغ الذي تركته الجيوش وتعديل ميزان القوى في المنطقة. وقال: إن على الشعوب أن تقف خلفَ المقاومة وأن تثِق فيها، مشيرًا إلى أن المقاومة تحتاج إلى جهد وصبر وطول نفَس وصراع إرادات، مؤكدًا أن المقاومة ستنتصر معركةً تلو الأخرى حتى تكسب الحرب، خاصةً أنها صاحبةُ الحق في كل الساحات، سواءٌ في فلسطين أو لبنان أو العراق أو أفغانستان. وأضاف مشعل: إن الحديث عن زوال الكيان الصهيوني كان يُعد خيالاً ووهمًا وغيرَ واقعيٍّ، لكنه اليوم أمام صمود المقاومة الباسلة أصبح واقعًا وأصبحت هزيمته ممكنةً جدًّا حتى لو امتلك أسلحة الدمار الشامل فلن يغني ذلك عنه شيئًا على الإطلاق أمام إرادة الله ثم المقاومة،موضحًا أن نقطة الضعف الأساسية عند الصهاينة هي افتقادهم للشرعية مثلهم في ذلك مثل اللصوص. واستنكر زعيمُ حماس واقعَ الأمة على المستوى الرسمي، وقال إنه مخجل ومؤسف، مُشيدًا بالحراك الشعبي الذي شهدته الأمة مؤخرًا، قائلاً إن رهانَنا على الشعوب وليس الحكومات، مصداقًا لقول الله تعالى: ﴿هُوَ الَّذِيْ أَيَّدَكَ بِنَصْرِهِ وَبِالْمُؤْمِنِيْنَ﴾ (الأنفال: من الآية 62)، وأكد أن المقاومة هي التي تمتلك مفتاح التغيير في المجتمع الدولي بأدائها وثقتها في نفسها. ودعا مشعل الأمةَ العربيةَ والإسلامية لمواجهة العولمة الأمريكية والصهيونية بعولمة مضادَّة هي عولمة المقاومة، بكل ما تكتنزه وتختزله من كبرياء وصمود وإرادة وتحدٍّ وعطاء وانتصار على الذات ومن غلبة الدم على السيف ومن قدرة الشعوب المتجددة التي لا تنتهي. • العودة لله من جهته استنكر الدكتور محمد البلتاجي اعتقالَ نائب رئيس الوزراء الفلسطيني ورئيس المجلس التشريعي الفلسطيني ووزراء الحكومة الفلسطينية وكذلك تصريحات الرئيس الأمريكي بوش بوصف المسلمين بالفاشيين. وتعجَّب من شراء الدول العربية لأسلحة بمليارات الدولارات من الولايات المتحدة!! متسائلاً لصالح مَن شراء مثل هذه الأسلحة؟! مشيرًا إلى أن العرب قاموا بشراء أسلحة خلال العشر سنوات من 1990- 2000م بمبلغ قدره 506 مليارات دولار. وأكد البلتاجي أن الحل ليس في التسليح وإنما الحلُّ هو العودة إلى الله سبحانه وتعالى والجهاد في سبيله، وقال: نريد أن نجعل من يوم 27 رجب 1427هـ عهدًا وميثاقًا لتدشين حملة ومرحلة جديدة لهذه الأمة تتحرر فيها كل أراضيها المغتصبة والمحتلة. اختُتم المؤتمر بكلمة للشيخ حازم صلاح أبو إسماعيل،حثَّ فيها الشباب على انتهاج برنامج عملي مكثّف لإبرار قسمهم الذي نادوا به في صورة أنشودة أثناء المؤتمر "يا أقصى أقسمنا سنعود" حتى يتساووا في الأجر مع المجاهدين. وقال إن أهم ما في البرنامج هو نشْر القضية بين كافة فئات المجتمع مهما كلَّف ذلك من تضحيات، ثم تدريب النفس على طاعة الله وممارسة الرياضة، موضِّحًا أن التدريب والسلاح لا يحقق النصر طالما كانت هناك معاصٍ وذنوبٌ، مصداقًا لقوله تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِيْنَ تَوَلَّوا مِنْكُمْ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ إِنَّمَا سْتَزَلَّهُمُ الشَّيْطَانُ بِبَعْضِ مَا كَسَبُوا﴾ (آل عمران: من الآية 155). وأكد أبو إسماعيل أنه لولا الصحوة الإسلامية لانتهت القضيةُ الفلسطينيةُ، مستنكرًا إنفاق الحكام العرب أكثر من 500 مليار دولار على الأسلحة في الوقت الذي لا يستطيعون تدبير 10 ملايين دولار لبثِّ محطة تليفزيونية عربية باللغة الإنجليزية، مشيرًا إلى أهمية ودَور وسائل الإعلام التي يمتلك اليهودُ معظمَها في العالم. • والخلاصة أن النصر الذي تحقق على أيدي أبطال حزب الله يوقظ حراكا ً جهاديا غير محدود في ضمير الأمة وهو حراك سيكون وبالا علي رؤؤس حكام عرب ومسلمين خانوا الله ورسوله ووالوا الكفار على حساب الأمه وعقيدتها وحادوا الله ورسوله. وبأجماع من تحدثوا فأن نهاية الأنظمة العربية الراهنة باتت وشيكة. وعولمة المقاومة في مواجهة الطغيان العالمي والمحلي اصبحت امرا واقعا ً.