معتقلو السلفية الجهادية في السجن المحلي بفاس
Jul ٢٩, ٢٠٠٦ ١٧:٠٠ UTC
استنكر معتقلو السلفية الجهادية في السجن المحلي بفاس، المضايقات التي قالوا إنهم يتعرضون لها من قبل إدارة السجن المحلي، والتي بدأت بالتشديد في طرق التفتيش والمراقبة. مضايقات وصفها مصدر من داخل ا
محمد التميمي مراسلنا في الرباط استنكر معتقلو السلفية الجهادية في السجن المحلي بفاس، المضايقات التي قالوا إنهم يتعرضون لها من قبل إدارة السجن المحلي، والتي بدأت بالتشديد في طرق التفتيش والمراقبة. مضايقات وصفها مصدر من داخل السجن بـالغريبة، وتجاوزت كل الحدود الأخلاقية والقانونية، وأكد المصدر أن تلك المضايقات أدت إلى إغماء اثنين من المعتقلين طيلة يوم الجمعة الماضي، مستغربا إحجام إدارة السجن عن تقديم الإسعافات الضرورية لهم. وقال المصدر ذاته إن الشيخ أبا حفص المعتقل بالسجن المذكور، تعرض ليلة الجمعة ـ السبت الماضية إلى تدخل من قبل قوى الأمن، أتلفت أغراضه الشخصية في زنزانته. وقالت المصادر ذاتها إن المضايقات المذكورة بدأت من قبل مدير السجن نفسه، الذي استدعى اللجنة الممثلة لمعتقلي ما يسمى السلفية الجهادية يوم الخميس الماضي، حيث أبلغها، بحضور وكيل العام للملك، قرار إدارة السجن بضرورة التخلي عن بعض المكتسبات التي سبق أن تحققت لهم بفعل الإضرابات السابقة، مثل تقليص وقت الحق في الزيارة، والفسحة، وتخصيصهم بحي خاص...، وأضاف المصدر أن مدير السجن هددهم باستعمال القوة إن رفضوا، مؤكدا أنه خلال الحوار ذاته أحضرت إلى السجن نحو مائة وخمسين موظفا من السجن، بينهم رجال الدرك، بقوا في حالة تأهب. واضاف المصدر، أن تهديداته قوبلت برفض كامل من قبل المعتقلين الذي تشبثوا بمكتسباتهم السابقة، مشيرا إلى أنهم أبدوا استعدادهم لخوض كافة الوسائل المشروعة للدفاع عن حقهم. وأكد المصدر أن تهديدات مدير السجن نتج عنها توتر نفسي وعصبي شديد، من المتوقع أن يكون مقدمة لعودة الاحتجاجات داخل السجون المغربية مرة أخرى. مشيراُ الى أنه في الوقت الذي يصر فيه المعتقلون على مواصلة الحوار مع مدير السجن للوصول إلى حل يرضي الطرفين، فإن هذا الأخير يرفض تحديد موعد لذلك. من جهتها أصدرت اللجنة الإعلامية لمعتقلي السلفية الجهاديةتوصلت بعص الصحف بنسخة منه تندد فيه باستئناف حملة القمع بالسجون المغربية، وأكد البيان أنه ما إن تواترت مؤشرات الانفراج حتى بدأت حركة موازية لنسف هذه المجهودات، وأضاف البيان أن الاستفزازات الأخيرة التي يحركها شرذمة من الاستئصاليين، الهدف منها تحريك المعتقلين للقيام بردود فعل تستغل لأهداف غير شريفة.