فلسطينيو المناطق الحدودية في قطاع غزة بقاء ممزوج بطعم الدم
https://parstoday.ir/ar/news/my_reporters-i83270-فلسطينيو_المناطق_الحدودية_في_قطاع_غزة_بقاء_ممزوج_بطعم_الدم
لم يعد للعدوان الصهيوني على الفلسطينيين حدود, فقد بات كل شيء لديهم مباح في ظل الصمت العربي والدولي المطبق على الجرائم التي ترتكب بحقهم, وتعيدهم الى الوراء سنوات طوال, الفلسطينيون على تخوم القطاع سواء الشرقية منها او
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Jul ٢٩, ٢٠٠٦ ١٧:٠٠ UTC
  • فلسطينيو المناطق الحدودية في قطاع غزة بقاء ممزوج بطعم الدم

لم يعد للعدوان الصهيوني على الفلسطينيين حدود, فقد بات كل شيء لديهم مباح في ظل الصمت العربي والدولي المطبق على الجرائم التي ترتكب بحقهم, وتعيدهم الى الوراء سنوات طوال, الفلسطينيون على تخوم القطاع سواء الشرقية منها او

لم يعد للعدوان الصهيوني على الفلسطينيين حدود, فقد بات كل شيء لديهم مباح في ظل الصمت العربي والدولي المطبق على الجرائم التي ترتكب بحقهم, وتعيدهم الى الوراء سنوات طوال, الفلسطينيون على تخوم القطاع سواء الشرقية منها او الشمالية او ما بات يعرف بخط المواجهة مع مدفعية الاحتلال التي تصب ححم قذائفها على بيوتهم فتنهار على ؤوسهم فيتوزعون بين شهيد وجريح وتختلط دماءهم لتكتب على ما تبقى من جدران شهادة للتاريخ على نازية لم يعشها البشر. الفلسطينيون والذين كان املهم كبير في ان الانسحاب الصهيوني من غزة قد وضع حداً لمعاناة دامت لسنوات وجدوا انفسهم في وضع بائس اكثر مما كانوا عليه قبل الانسحاب فبطش القوة أصبح أكثر ضراوة وقسوة و استهدافاً للبنية التحية، من تدمير للطرقات، وتدمير محطة الكهرباء الوحيدة ، وتدمير شبكات المياه، وتجريف الأراضي الزراعية، والقيام بعمليات توغل وقصف للمدنيين، مما خلف عشرات الشهداء والجرحى والمعاقين، وهو ما تؤكده احدث التقارير الصادرة عن الجهاز المركزي للاحصاء والذي اشار الى أن حوالي 200 ألف أسرة فلسطينية في قطاع غزة مازالوا بلا كهرباء ، أن ما لا يقل عن 194 ألف أسرة تعاني من الفقر قبيل الاجتياح الصهيوني لقطاع غزة، وما لا يقل عن 150 ألف أسرة يعيش أفرادها بأقل من 2 دولاراً في اليوم الواحد، وما لا يقل عن 70 ألف أسرة تعاني من وضع اقتصادي خطير ". واشار التقرير الى وجود 250 شخصا مصابا بالفشل الكلوي مهددة حياتهم بالخطر نتيجة تعطل وحدات غسيل الكلى، وان ما لايقل عن 30 ألف طفل فلسطيني يعانون من سوء التغذية. وبين التقرير أن 112 ألف مواطن فلسطيني يعانون من الأمراض المزمنة في القطاع، باتت حياتهم مهددة بالخطر، منهم 90 ألف يواجهون صعوبات في الحصول على العلاج. أما فيما يتعلق بالصحة النفسية للأطفال، فأوضح أن أكثر من 80 ألف طفل فلسطيني في قطاع غزة سيتعرضون إلى معاناة نفسية ،وأن أكثر من 50 ألف طفل سيعانون من الأحلام والكوابيس المزعجة، وان 80 في المائة ،فقدوا مصادر الترفيه نتيجة انقطاع التيار الكهربائي وغياب الأمن المجتمعي. وقال عدنان أبو حسنة المتحدث باسم رئاسة الانروا، "إن قطاع غزة كان يعاني من أزمة إنسانية كبيرة نتيجة الممارسات الصهيونية، وإتباع سياسة الحصار والعقاب الجماعي من خلال إغلاق المعابر، والحصار المفروض على الشعب الفلسطيني بكل مؤسساته". واوضح ان المطلوب من الطرف الصهيوني هو إعادة تشغيل المعابر، وخاصة معبر المنطار للعمل بطاقته الطبيعية، لتفادي أزمة إنسانية حقيقة ،موضحاً أن إغلاق المعابر يعيق عمل وكالة الغوث، ودعا أبو حسنة إلى ضرورة زيادة المساعدات المقدمة إلى وكالة الغوث من أجل القيام بعملها، وتسهيل عمل أعضاء ولجان وموظفي الأنروا كي يستطيعوا الوصول إلى كل القطاعات التي تحتاج للمساعدات . وعلى الرغم من كل تلك الجرائم والمآسي التي يعاني منها المواطنون إلا أنهماظهروا صموداً كبيرا تجاه كل تلك التحديات الصعبة ، كونهم يدركون ان هناك مخططا كبيرا يستهدف الشعب الفلسطيني ومقاومته، ويدركون أن الثمن الذي سوف يدفعونه، هو مطلوب وواجب من اجل الإفراج عن لأسرى الفلسطينيين وتحقيق المطالب الوطنية .