الفنانون: كامب ديفيد... هي السبب
https://parstoday.ir/ar/news/my_reporters-i83276-الفنانون_كامب_ديفيد..._هي_السبب
الفن دائما يعبر عن ضمير المجتمع واذا كان هذا المجتمع صاحب رسالة ومشروع قومي وتوجه وطني فأن ذلك سيكون رائعا ً، فإن الفنانين وجدوا فيما فعله رجال المقاومة الإسلامية في جنوب لبنان وفلسطين المحتلة،مشروع
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Jul ٣٠, ٢٠٠٦ ١٧:٠٠ UTC
  • الفنانون: كامب ديفيد... هي السبب

الفن دائما يعبر عن ضمير المجتمع واذا كان هذا المجتمع صاحب رسالة ومشروع قومي وتوجه وطني فأن ذلك سيكون رائعا ً، فإن الفنانين وجدوا فيما فعله رجال المقاومة الإسلامية في جنوب لبنان وفلسطين المحتلة،مشروع

هدى امام مراسلتنا في القاهرة الفن دائما يعبر عن ضمير المجتمع واذا كان هذا المجتمع صاحب رسالة ومشروع قومي وتوجه وطني فأن ذلك سيكون رائعا ً، فإن الفنانين وجدوا فيما فعله رجال المقاومة الإسلامية في جنوب لبنان وفلسطين المحتلة،مشروع رسالة كبرى ومن هنا كان لابد ان يقولوا كلمتهم ويسمعوها لحكام المنطقة في وقت يعيش فيه الشعب المصري الآن حالة من الغضب تجاه الكيان الصهيوني لم نرى مثيلا لها منذ حرب أكتوبر تشرين ثاني من عام 1973م,وفي لقاء مهم وحاشد عبر نجوم الفن في القاهرة عن حالة مصروضميرها,و طالبوا بتجميد اتفاقات كامب ديفيد الخيانية وطرد السفير الصهيوني من القاهرة، وانتقدوا تخاذل الحكام العرب. ففي مؤتمر مهيب عقدته نقابة المهن التمثيلية في مصر مؤخرا ً لإعلان التضامن مع قوى المقاومة ضد العدو الصهيوني, عبر نقيب الممثلين أشرف زكي في ختام هذا المؤتمرعن أدانة الفنانين المصريين للعدوان الصهيوني على لبنان وفلسطين كما ادانوا صمت الأنظمة العربية وقرروا بالإجماع المطالبة بطرد السفير الصهيوني من مصر وقطع العلاقات الدبلوماسية والاقتصادية مع هذا الكيان ومنع السياحة الصهيونية في مصر ومقاطعة البضائع الامريكية وفي مقدمتها الافلام الامريكية ومعاملة الفنانين اللبنانيين والفلسطينيين معاملة الفنان المصري في الحقوق والواجبات وتنظيم حفلات يتقدمها نجوم مصر وتخصص ايراداتها لصالح ضحايا الحرب والمقاومة الباسلة للشعب اللبناني. وشارك مئات من الفنانين المصريين في مؤتمر دعت اليه نقابة المهن التمثيلية وبعض الفنانين اللبنانيين والقائم بأعمال السفارة اللبنانية في القاهرة علي الحلبي وقد كان في مقدمة الفنانين المصريين الفنان الكبير عادل امام الذي أفتتح الجلسة بكلمة قال فيها: "إن ما يحدث في لبنان عار على العرب الذين تخاذلوا وتركوا العدو الصهيوني يخرب في البنية التحتية اللبنانية ولاشك أن هذه الهجمة الشرسة على لبنان مدبرة ومبيتة فليس من المعقول أن يقوم الكيان الصهيوني بتدمير دولة بأكملها من أجل جنديين فهذا مخطط كبير". وقال: "ان كونداليزا رايس تتعامل معنا كشعب من النعاج وتقوم برسم المنطقة بالشكل الذي تراه". أما الفنان صلاح السعدني صعد إلى المنصة واختار أن يرتدي الزي المصري المكون من جلابية وطاقية تعبيراً عن انتمائه لجماهير الشعب وصفوفه من البسطاء وبدأ كلمته قائلاً:" نحن أمة من الكلام لانجتمع إلا على الكلام أنا أوجه الشكر للزعيم علي عبدالله صالح الرئيس اليمني لسحبه اقتراح إقامة القمة العربية فأي قمة يتحدثون عنها وأتوجه للدبلوماسي الكبير عمرو موسي بأن يستقيل من رئاسة جامعة الدول العربية". واضاف الفنان صلاح السعدني:"ان الذين يتحدثون عن الديمقراطية يهاجمون حماس التي اختار الفلسطينيون ان تمثلهم وتحكمهم وحاربوهم حتى انهم لا يجدون ما يأكلونه ووسط هذا العفن وهذا العصر العربي ظهر رجل واحد وقال لا... مثلما قال الامام الحسين لا...، ولبنان هذا البلد الجميل الذي أخرج هذا الرجل من داخل العفن الذي صنعناه بأنفسنا ولأنفسنا خرج ومعه بضع مئات من الرجال لينفذوا شرع الله وألقوا بأنفسهم في جحيم الحرب ليحفظوا ماء وجوهنا وإن كان ثمن ذلك تدمير لبنان للمرة الثانية في حين تبقى أمتنا العربية تحكم بشكل حقير ومهين". أما الفنان سيد راضي رئيس النقابات الفنية فقال: "السؤال الذي يجب أن نطرحه على الرؤساء والزعماء العرب هو: هل بلغ بنا الخوف هذه الدرجة من المهانة وعدم القدرة حتي على الكلام وهل ضاعت كل وسائل الضغط ولم يعد البترول سلاحاً بعد أن وضعت أمريكا قواعد تحمي آبار البترول في كل بلد عربي لكي لا نستعمل البترول كسلاح في الحرب مرة أخرى،نحن في حاجة لزعيم يقودنا الى النصر وسط هذا الخوف الذي يحيطنا جميعاً وأنا أناشد زعماء الامة العربية التحرك وليعلموا ان هذا الشعب لن يبخل بدمائه في معركة التحرير لأن ما يحدث الآن في لبنان لن يستثنينا غداً في مصر فالصور المخيفة التي نراها كل يوم لدمار لبنان ودماء أبنائها التي تسيل شيء مخز وعار علينا أن نقف موقف المتفرج، ونحن نخاطب النظام ونقول له اننا جنود في المعركة وأن ما طال لبنان الآن سيطول مصر غداً لأنه سيناريو محكم وينفذ مشهداً تلو الاخر". وأضافت الكاتبة فتحية العسال العائدة من بيروت قائلة:"أنا عائدة من المجزرة فقد كنت في صيدا المحاصرة بالقذائف وحضرت ندوة في النبطية الجميلة قبل العدوان بأيام ومررت عليها الآن فوجدتها تحولت الى كومة من الرماد ونحن في مصرمازلنا مقيدين باتفاقية الخيانة التي تمنع مصر من الدفاع عن العالم العربي وأنا لا أناشد الأنظمة العربية لانها أنظمة عميلة ولا أستثني منهم أحداً فكلهم خاضعون لأمريكا والكيان الصهيوني ونحن من ندفع الثمن، الشعوب هي من تدفع الثمن ولكن الأنظمة منتهية والشعوب باقية ولا خلاص إلا المقاومة ورغم تقيد الأنظمة لنا بالقوانين المقيدة للحريات إلا اننا نصر على المقاومة ونؤازر لبنان الجريح". أما عن الفنان فاروق الفيشاوي فيقول:"لا أدري لماذا نصر جميعاً ونروج لفكرة عدم وجود أعداء لمصر وأنا أقول هناك عدو واضح ومعروف للجميع ومن يرد الدليل على ذلك فلينظر الى الكنيست الصهيوني المكتوب عليه (إسرائيل الكبرى من الفرات الى النيل) فهذا هدفهم الذي أعلنوه صراحة وأعلنوا العداء لكل البلاد العربية الواقعة بين النيل والفرات". وتحدث الفنان محمود ياسين قائلا: "كلنا نعيش هذه التجربة الفضيعة التي تمر بها أوطاننا لأن هناك دولا وراء المحيط زرعت الصهيونية بيننا وظهرت أفعالها البغيضة التي تذكرنا بتيمورلانك وجنكيزخان بتخريبها وتدميرها للبنان ومجتمعه واقتصاده هذا البلد الذي يحمل وعيا وثقافة عظيمة والذي خرج جنوبه العزيز أبناء له يمتلكون حمية وغيرة أكثر من تلك التي تستعر فينا فهذا البلد الذي يملك من الديمقراطية والتعددية أكثر مما تعرفه أمريكا بما تحاول ان تصدره لنا من ديمقراطية زائفة. وأبناء الجنوب أبناء حزب الله بثقافتهم الإنسانية يدافعون عن كبرياء وكرامة أمة بأكملها وبكل ثقافاتها وحضارتها ويؤازرهم النصر لأنهم على عقيدة النصر. ولن يتأثروا بقذائف الصهاينة أو بكذب بوش وتوسلات وزيرة خارجيته القبيحة التي تدعو لشرق أوسط كبير وشرق أوسط واسع وشرق أوسط عريض، فهؤلاء الغزاة جهلة بالتاريخ وبحضارتنا التي تأبى الانصياع للغزاة والمحتلين". وتحدثت الفنانة محسنة توفيق التي خنقها البكاء مرات أثناء كلمتها التي جاء فيها: "هل انتبهتم جميعا لما يحدث في لبنان بعد مرور خمسة عشر يوما، هل تعلمون أن ما جعل أمريكا تتوحش هو الموقف المتواطئ من الأنظمة العربية وأنا أنتظر تحركا من قوى مصر الحقيقية وهم هؤلاء الضعفاء والمهمشون طوال عمرهم فهم لم يتحركوا بعد ورغم اننا نعتبرهم بلا وزن ولا ندري باحتراق قلوبهم وإحساسهم بالقهر والعجز، ولكن السيد حسن نصر الله ، سيدنا كلنا، وأنا أصفه بالسيد لأني أملك إرادتي وقراري وأقول بأن النظام متواطئ والسادة هم الاحرار، والاحرار وحدهم هم الذين يستطيعون قلب المعادلة وتحويلها من ثقافة الهزيمة الى ثقافة النصر، فقد هزمنا من الداخل وبعنا أرواحنا للشيطان وهذا آخر موت، فيجب أن نستعيد ارادتنا حتى تقف مصر على قدميها وتقوم على الاقل بإقامة مظاهرة مثل التي خرجت في تركيا او ايطاليا، ولا تقولوا ان الدور على مصر، لأن الدور جاء الآن، فأنقذوا مصر الآن بالمقاومة". وتحدث الفنان خالد الصاوي قائلا: "نحن نعرف أعداءنا فالعدو هو من يشارك بالصمت سواء كان عربيا أو أجنبيا فلا يجب محاربة الشر، بل يجب ان نحارب جذوره، وننتقل من حالة الاستسلام المهين الى حالة المواجهة بدعم المقاومة فنحن لم نمت بعد". أما عن الفنانه حلا شيحة فتقول:" نحن السبب وراء ما يحدث في لبنان وأنا أشعر بالضيق من موقف الحكام العرب الذين لا يفعلون شيئا وأنا مستاءة ولكن عندي أمل فإذا كان الحكام متخاذلين يجب ان يكون للشعوب موقف فلا نستطيع ان نستمر في ان يفكر كل منا في مصلحته ونترك لبنان، فلبنان أخت". وتحدثت الفنانة فردوس عبدالحميد قائلة:" جهات الإعلام الصهيونية والامريكية تحاول الترويج لمصطلح يربط المقاومة بالارهاب فهل كانت حرب الامريكان لتحرير أراضيهم من الاستعمار البريطاني إرهابا؟ ومقاومة فرنسا للمحتل النازي إرهابا، فالمجاهدون هم دائما من يرفعون رأس الأمة وأنا أشد على يد حسن نصر الله لأنه رفع رأسنا عاليا و يجب أن نقف مع المقاومة، وأنا أطالب بطرد السفير الصهيوني من القاهرة وأقول لكونداليزا رايس التي تتحدث عن مخاض جديد اذهبي لتلدي في بلادك ولا تقسمي بلادنا كأننا أمواتاً فنحن لسنا أموات ونحن وراء المقاومة". وتضيف حنان مطاوع قائلة:" موقفي موقف رافض لكل المهازل التي تحدث في لبنان التي نعاني منها جميعا في لبنان وفي مصر ونحن نأمل أن تقدرنا الحكومات وتحاول اتخاذ مواقف مناصرة للمقاومة الباسلة في لبنان". وتقول نور السمري:" لقد عشت في لبنان في الفترة الأخيرة وقد أحزنني ما يحدث للبنان وشعبها ولا يجب أن نسكت على ذلك بل يجب أن ندعم المقاومة بالإعانات الغذائية والمادية والأهم من ذلك وجود رد فعل عربي لأن هذا قد يحدث لنا أيضاً وأنا أقولها واضحة انتبهوا يا رؤساء العرب فالاعتداءات التي طالت لبنان اليوم ستمتد الى غيرها غدا". أما الفنانة رغدة فقالت:" لقد أجريت اتصالات مع صديقات من العاملات في مجال المجتمعات المدنية في لبنان وسوريا ونقوم بتجهيز مجموعة لواري تحمل مساعدات الى لبنان،وأنا أدعو كل من يريد المساعدات أو السفر بنفسه الى لبنان ان يتقدم بتسجيل اسمه في نقابة المهن التمثيلية في موعد أقصاه أول أغسطس لمن يريد مشاركتنا رحلة العودة للبنان". وأضافت الفنانة مادلين طبر التي وضعت العلم اللبناني على كتفيها قائلة:"لقد تظاهرت في مقتل السيد رفيق الحريري لأن الفنان مكانه الشارع وقد خرجت من لبنان لارتباطي بأعمال في مصر وكان إخوتي ابطالا أكثر مني لأنهم رفضوا الرحيل معي وأنا أحمل الآن العلم اللبناني وكنت أرجو أن أتي اليكم مرتدية فستان فرح فنحن شعب مقاومة اذا سقط مقاتل حمل سلاحه آخر وأنا أعلم اني لا أحب لبنان أكثر منكم ولم آت لأشكركم لأن هذا واجبكم ولبنان مازال ينتفض ثائرا في انتظار صحوة الأنظمة العربية". وقد اختتم الاجتماع ببيان نقابة المهن التمثيلية.