العاصمة المغربية تحتضن مؤتمر الهجرة
https://parstoday.ir/ar/news/my_reporters-i83301-العاصمة_المغربية_تحتضن_مؤتمر_الهجرة
تجري منذ ايام استعدادات مكثفة في العاصمة المغربية لاحتضان مؤتمر الهجرة, وفي الوقت نفسه قررت عدة تنظيمات وفعاليات المجتمع المدني المهتمة بقضايا الهجرة تنظيم وقفة جماعية بالرباط أمام البرلمان يوم الاثنين 10 يوليو 2006 من الساعة الخامسة إلى الخامسة والنصف مساء. وحسب
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Jul ٠٩, ٢٠٠٦ ١٧:٠٠ UTC
  • العاصمة المغربية تحتضن مؤتمر الهجرة

تجري منذ ايام استعدادات مكثفة في العاصمة المغربية لاحتضان مؤتمر الهجرة, وفي الوقت نفسه قررت عدة تنظيمات وفعاليات المجتمع المدني المهتمة بقضايا الهجرة تنظيم وقفة جماعية بالرباط أمام البرلمان يوم الاثنين 10 يوليو 2006 من الساعة الخامسة إلى الخامسة والنصف مساء. وحسب

محمد التميمي مراسلنا في الرباط تجري استعدادات مكثفة في العاصمة المغربية لاحتضان مؤتمر الهجرة,وفي الوقت نفسه قررت عدة تنظيمات وفعاليات المجتمع المدني المهتمة بقضايا الهجرة تنظيم وقفة جماعية بالرباط أمام البرلمان يوم الاثنين 10 يوليو 2006 من الساعة الخامسة إلى الخامسة والنصف مساء. وحسب بلاغ للجمعية المغربية لحقوق الإنسان فإن قرار تنظيم الوقفة الجماعية جاء تجاوبا مع توصية لندوة المنظمات غير الحكومية (الأورو-الإفريقية) حول الهجرة بجعل يوم 10 يوليو يوما للتنديد على مستوى البلدان الإفريقية والأوروبية بالمقاربة الأمنية والقمعية لإشكالية الهجرة وللنضال من أجل معالجة هذا الملف على أساس احترام حقوق المهاجرين وحقوق الإنسان بصفة عامة وخاصة حرية التنقل والحق في الشغل والحياة الكريمة. وعبرت جمعيات المجتمع المدني المهتمة بقضايا الهجرة عن استنكارها للمقاربة الأمنية والقمعية في تناول قضايا الهجرة التي خلفت آلاف الضحايا، ودعت إلى الحضور بكثافة في الوقفة الجماعية, وكان حوالي خمسين تنظيما غير حكومي من حوالي 20 بلدا أوروبيا وإفريقيا قد عقد لقاء بالهرهورة يومي 30 يونيو وفاتح يوليو، وأصدر بيان الرباط حول الهجرة والحقوق الأساسية وحرية التنقل. الخارجية المغربية ترى ان رهان المؤتمر الاورو افريقي حول الهجرة والتنمية الذي ينعقد في العاصمة المغربية الرباط يكمن في الوصول الى مقاربة تنموية وأمنية وتضامنية بين الدول المعنية بالهجرة. هذه المقاربة برأي الخارجية المغربية تهدف القضاء على لوبيات المتاجرة في المهاجرين من جهة وتعزيز السبل القانونية للهجرة الشرعية من جهة أخرى. وحول انتظارات المغرب من هذا المؤتمر تراهن السلطات المغربية على المقاربة الشمولية والمتوازنة التي يتوخاها المغرب لحل مشكل الهجرة السرية المندرج في إطار المسؤولية المشتركة بين بلدان العبور والاستقبال والبلدان الأصلية للمهاجرين . وفيما تتواصل تلك الاستعدادات، تؤكد الأخبار الواردة يوميا سقوط ضحايا جددا كانوا يرغبون في الالتحاق بالضفة الأخرى. حيث تم العثور بداية هذا الأسبوع قرب شاطيء فم الواد بالعيون على21 جثة لمهاجرين سريين ينتمون لدول افريقيا، فيما تم إيقاف سبعة أشخاص آخرين تمكنوا من النجاة سباحة. والأنباء تتحدث ايضا على العثور على جثتي مهاجرين سريين منحدرين من إفريقيا جنوب الصحراء توفيا قبل ثلاثة أيام على إثر محاولة العبور إلى مدينة مليلية الواقعة تحت الادارة الاسبانية عبر تسلق السياج الفاصل، بينما تم حمل الجرحى إلى المستشفى. ويجمع الخبراء على أن مثل هذه الحوادث المؤلمة لن تعرف نهاية على الأقل على المدى القريب بسبب غياب إرادة واضحة من طرف الشركاء الأوروبيين بشكل خاص في إيجاد مقاربة شاملة للموضوع وعدم الرهان على الحل الأمني، فسيناقش المشاركون في مؤتمر الهجرة الاثنين المقبل ـ والذي ستغيب عنه الجزائر ـ التفاصيل المتعلقة بمخطط العمل حول الهجرة الذي قدمته المملكة المغربية، وتم تبنيه بداية يونيو الماضي بدكار خلال الاجتماع الثاني للجنة المشرفة على مؤتمر الرباط. ويتضمن هذا المخطط مجموعة من المحاور تهم الهجرة الشرعية والهجرة والتنمية وآليات التمويل، فضلا عن الإطار والمتابعة المؤسساتية. وسيركزالمؤتمر على ضرورة تحسين التعاون الاقتصادي والتجاري ودعم التنمية السوسيواقتصادية، والعمل على تفادي النزاعات بالبلدان الاصلية من اجل احتواء أفضل للظاهرة، والتصدي للأسباب الحقيقية لنزوح عدد كبير من المهاجرين بحثا على حياة افضل في الضفة الاخرى للمتوسط. كما سينقاش أيضا سبل التعاون الصريح والمتبادل بين البلدان المصدرة للمهاجرين وبلدان العبور والاستقبال، من خلال إحداث آليات مالية مبتكرة للدفع بعجلة التنمية الاجتماعية والاقتصادية للقارة الإفريقية.