مواليد غزة يستصرخون العالم لإنقاذ حياتهم
https://parstoday.ir/ar/news/my_reporters-i83307-مواليد_غزة_يستصرخون_العالم_لإنقاذ_حياتهم
الظروف والمعاناة وصلت لجميع مراحل حياة الإنسان الفلسطيني مولودا وطفلا وفتى وشابا وشيخا لم يستثني العدوان الصهيوني والصمت العربي والتغاضي
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Jul ١٠, ٢٠٠٦ ١٧:٠٠ UTC
  • مواليد غزة يستصرخون العالم لإنقاذ حياتهم

الظروف والمعاناة وصلت لجميع مراحل حياة الإنسان الفلسطيني مولودا وطفلا وفتى وشابا وشيخا لم يستثني العدوان الصهيوني والصمت العربي والتغاضي

الظروف والمعاناة وصلت لجميع مراحل حياة الإنسان الفلسطيني مولودا وطفلا وفتى وشابا وشيخا لم يستثني العدوان الصهيوني والصمت العربي والتغاضي العالمي أي مرحلة من مراحل الحياة الإنسانية لدي المواطن الفلسطيني فقد تولي الاحتلال الصهيوني ممارسة سياسة القتل والقصف والتدمير بحق الأطفال الفلسطينيين والفتية والشباب ويترك الشيوخ يفارقون الحياة حسرة على ما رأوه من عدوان لم يشهدوا له مثيل في تاريخ البشرية العالمية." المواليد الفلسطينيين الذين لم يروا النور بعد ويرفض الاحتلال والنظام العالمي الظالم بأن يروا هذا النور الساطع واستنشاق هواء فلسطين النقي ولمس ترابها الطاهر ليعلن عن وفاة مولود واحد بين كل ثلاثة مواليد فلسطينيين مرضي يموتون في المستشفيات في قطاع غزة. من جانبه كشف صندوق الأمم المتحدة لرعاية الطفولة "يونيسيف" بأن واحدا من كل ثلاثة مواليد فلسطينيين مرضي يموت في مستشفيات غزة بسبب الافتقار إلى الرعاية والافتقار إلى الأدوية الأساسية. ويتجه قطاع غزة والوضع الفلسطيني بصورة عامة نحو كارثة حقيقية حيث بدأت مؤشراتها في الظهور من بينها ارتفاع نسبة الفقر بين الفلسطينيين إلى 70% ونسبة البطالة إلى 32% إضافة إلى عدم تقاضي أكثر من 165 ألف موظف فلسطيني لرواتبهم منذ أربعة شهور بسبب الحصار الصهيوني والدولي على الشعب الفلسطيني وحكومته المنتخبة. وتؤكد المصادر الطبية الفلسطينية أن الوضع الصحي في القطاع صعب ويتجه نحو الكارثة حيث تواجه جميع المستشفيات في القطاع نقص حاد في الأدوية والمضادات الحيوية والأجهزة ونقص في مولدات الكهرباء بعد قصف قوات الاحتلال لمحطة الكهرباء الرئيسية في غزة حيث يعيش أكثر من 750ألف مواطن في ظلام دامس منذ أكثر من عشرة أيام. وتضيف المصادر الطبية أن عدد كبير من المواطنين الفلسطينيين المرضي عانون من أمراض مزمنة سيفقدون حياتهم بطيئا ويموتون سريريا الآن بسبب عدم توفر الأدوية المناسبة لعلاجهم ومواد التعقيم والأجهزة الطبية اللأزمة لعلاجهم مطالبة بضرورة تدخل المجتمع الدولي والدول العربية والإسلامية لحل هذه الأزمة قبل أن يفقد المئات من المرضى الفلسطينيين حياتهم بسبب العدوان والحصار. وتحذر كتل برلمانية في المجلس التشريعي الفلسطيني إلى تفكك المجتمع الفلسطيني وتدهور الروح المعنوية لديه وارتفاع نسبة الجريمة إذا استمرت الأوضاع الحالية كما هي وتشير حركة فتح بالمجلس التشريعي، إلى أن مرتبات موظفي لقطاع العام تبلغ ما نسبته 40% من إجمالي الدخل المحلي، وأن الأثر المباشر لعدم دفع الرواتب لمدة تزيد عن ثلاثة شهور هو تخفيض إجمالي الدخل القومي بحوالي 400 مليون دولار، وهو ما يمثل 12% من إجمالي الدخل المحلي الفلسطيني البالغ 4 مليار دولار. هذا وقد ذكرت وكالة اليونيسيف قبل يومين بأنها قررت أن تضاعف المبلغ لذي تناشد العالم تقديمه للأراضي المحتلة من 8.4 مليون دولار إلى 22.7 مليون دولار أي ثلاثة أمثاله تقريبا إذ أن السلطة الفلسطينية غير قادرة على توفير الخدمات الصحية والتعليمية الأساسية. وكانت واشنطن وتل أبيب قررتا عقب وصول حماس لسدة الحكم بالأراضي لفلسطينية، قطع المعونات عن الشعب الفلسطيني، في حين أوقف الكيان الصهيوني تحويل عائدات الضرائب إلى حكومة حماس. من جهته قال دميان برسوناز المتحدث باسم يونيسيف:" بان غالبية المدرسين والأطباء لم يحصلوا على مرتباتهم من ثلاثة أشهر بسبب الأزمة المالية، مما يجعل من الصعب حفزهم على العمل ويهبط بنوعية الخدمات، مؤكدا في مؤتمره الصحافي بان هناك مخاطر من موت طفل بين كل ثلاثة في مستشفيات غزة لأنه لا توجد هناك أدوية ولا عقاقير أساسية".