إعلان نتائج الثانوية العامة في فلسطين المحتلة
https://parstoday.ir/ar/news/my_reporters-i83314-إعلان_نتائج_الثانوية_العامة_في_فلسطين_المحتلة
بالرغم من أن العدوان الصهيوني على الأراضي الفلسطينية متواصل وراح ضحيته أكثر من مئة شهيد منذ بدء العملية العسكرية على القطاع بعد أسر المقاومة الفلسطينية
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Jul ١٥, ٢٠٠٦ ١٧:٠٠ UTC
  • إعلان نتائج الثانوية العامة في فلسطين المحتلة

بالرغم من أن العدوان الصهيوني على الأراضي الفلسطينية متواصل وراح ضحيته أكثر من مئة شهيد منذ بدء العملية العسكرية على القطاع بعد أسر المقاومة الفلسطينية

بالرغم من أن العدوان الصهيوني على الأراضي الفلسطينية متواصل وراح ضحيته أكثر من مئة شهيد منذ بدء العملية العسكرية على القطاع بعد أسر المقاومة الفلسطينية لجندي احتلالي في قطاع غزة وسقوط أكثر من 28 شهيدا فقط خلال هذا اليوم الذي ينتظره معظم الفلسطينيين فرحة إعلان نتائج الثانوية العامة في الأراضي الفلسطينية حيث تقدم للامتحانات أكثر من 70 ألف طالب وطالبة على مستوى الضفة الغربية وقطاع غزة المحتلتين. والمشهد الفلسطيني المختلط بين الفرح والحزن الأمل واليأس يتكرر في كل وقت وكل حين لا يفارق الأراضي الفلسطينية يتباكون ويتعالون على الجراح ويحاولون إسعاد أنفسهم ولو لدقائق قبل أن تباغتهم احدى قذائف الغدر الاحتلالية فنرى كل عام هذا المشهد شباب يحملون الحلويات ويتابعون المواقع الالكترونية لمطالعة نتائج الثانوية العامة وآخرون يقدمون التهاني لبعضهم البعض، وفتيات يفرحن على نتائجهن وأخريات يبكين على ما حصلن عليه. لكن هذا العام ربما يختلف عن الأعوام التي سبقته، ليس بكثير ولكن ربما بظروف سياسية وأمنية أصعب عن العام الماضي تحديدا، فغزة تضرب يوميا بصواريخ الطائرات وقذائف المدافع، والشهداء يتساقطون تباعاً، ومدن الضفة الغربية وبلداتها وقراها تداهم بشكل شبه يومي. وبرغم ذلك احتفل الآلاف من الطلبة وذويهم بالنجاح، وتخطي امتحانات الثانوية العامة، ففي أي شارع من شوارع رام الله تشاهد ذات المشهد، مشاهد تتكرر ولكن ما يبقى في ذاكرتك مشاهد لفرح التي ترتسم على وجوه الناجحين من كلا الجنسين. وسارعت الإذاعات المحلية في القطاع والضفة والتي تقدر بأكثر من 30 إذاعة بتخصيص موجات مفتوحة لتقديم التهاني والتبريكات للناجحين والناجحات حيث لم تتوقف هذه البرامج طوال النهار بالرغم من توقفها لدقائق لربما لإذاعة خبر عاجل عن تحليق مكثف لطائرات حربية في سماء القطاع أو اقتحام عدد من المنازل والقرى بالضفة الغربية أو قصف لسيارة مدنية ولمنزل احدى المواطنين. هذا العام تقدم أكثر من ثمانية وسبعين ألفا لامتحان الثانوية العامة، وكانت نسبة النجاح في الفروع الرئيسية نقصد الفرعين العلمي والأدبي، 85% و 62% على التوالي، كما شهد هذا العام سيطرة الاناث على الترتيب الأول في الفرعين الرئيسين ايضا، وبالرغم من ذلك احتجبت الاناث عن الظهور امام عدسة الكاميرا أو حتى أمام الصحافيين عموماً.يقول الطالب محمد عبد المهدي انه تقدم للامتحانات كطالب دراسات خا صة، وذلك بسب عدم وجوده في فلسطين العام الماضي، مضيفاً ان نتيجته لم ترضه لأنها باختصار لا تؤهله لدخول جامعة بيرزيت بالضفة الغربية. وقال:" بالرغم من ذلك أنا سعيد بنتيجتي فللنجاح طعم آخر بكل تأكيد"، وعند سؤالنا محمد عن نوعية اسئلة الامتحانات قال:" انها كانت متوسطة بعض المواد جاءت امتحاناتها صعبة مثل مادة اللغة الانجليزية وبعضها الآخر جاء عاديا". أما محمد جواد، والحاصل على معدل 82% في امتحانات التوجيهي فيقول انه رغب بمعدل اعلى من ذلك يخوله دخول التخصص الذي يريد، ولما سألناه ماذا تريد ان تدرس بعدما حصلت على ذلك المعدل، فقال:" المحاسبة في جامعة القدس، بدي تخصص اشتغل بعد ما اخلص مش اقعد في الدار". من جهته بدى يوسف أمين الحاصل على معدل 77% غير راضياً عن معدله أيضا لكنه سعيد به، وقال:" الاسئلة كانت صعبة، الرياضيات أصعب مادة واجهنا اسئلتها." ويوسف يفكر بالسفر الى الاردن لانه يرى انه لا يستطيع اكمال تعليمه العالي في فلسطين نظرا لمعدله، أو انه سيتوجه الى جامعة القدس ليكمل فيها تعليمه في تخصص اللغة العربية. وعلى الرغم من أجواء الاحتفالات التي سادت رام الله ومدن قطاع غزة صباحا الا انها تبقى احتفالات مختصرة، فالوضع السياسي لا يسمح، وكذلك الوضع الاقتصادي لا يسمح باحتفالات كبيرة أو حتى تقديم الهدايا الباهضة الثمن".