آلاء طالبة مسلمة من مصر
Jun ٢٧, ٢٠٠٦ ١٧:٠٠ UTC
يقول القيادي البارز في جماعة الاخوان المسلمين الاستاذ الدكتور محمد علي حشمت وهو مدرس في جامعة طنطا بلهجة تشوبها كلمات عامية ما يلي بالنص "ولأن الأمن عندنا صاحي قوي ونشط جدا ويملك عيون الصقور
هدى امام مراسلتنا في القاهرة يقول القيادي البارز في جماعة الاخوان المسلمين الاستاذ الدكتور محمد علي حشمت وهو مدرس في جامعة طنطا بلهجة تشوبها كلمات عامية ما يلي بالنص "ولأن الأمن عندنا صاحي قوي ونشط جدا ويملك عيون الصقور ويستفيد من إنتشار حالة البطالة التى أقعدت الشباب عن المشاركة فى التنمية وإعمار الوطن فتم تجنيد عدد كبير في وظيفة بصاص أو خباص أو جاسوس أو مخبر بمكافأة شاملة يجوبون البلاد بحثا عن مواطن زهقان من عيشته يتهم النظام ظلما بأنه سبب زهقه ! أو مجموعة شباب لا تدخن ولا تعاكس الفتيات يتكلمون عن الانتخابات وما حدث بها أو القضاة وما ألم بهم من عسف وتدخل من السلطة التنفيذية ! او شاب ملتح يداوم على صلاة المسجد - وأمه داعية له - عندما يلتقي بآخرين بنفس المواصفات بصورة تبدو منتظمة فهم حينئذ يكونون جماعة محظورة تعمل على قلب نظام الحكم وإشاعة الاضطراب فى المجتمع وتهديد الاستقرار والسلم والأمن والوحدة الوطنية كمان !! " ومن خلال توصيف دكتور حشمت نرى انه لاغرابة فى تلك التهم التي يتهم بها كل عام الآلاف وتمتلئ بهم سجون مصر, لكن الجديد في سلوكيات رجال السلطة الخبر التالي والذي أصابنا بالدوار وفيما يلي نصه : "واجهت طالبة مصرية، في الفرقة الأولى في مدرسة ثانوية بشربين، تهمة الانضمام لتنظيم سري والطالبة أسمها آلاء فرج مجاهد، بعد ان القت بمسئولية المشكلات الاقتصادية التي تعاني منها مصر على الولايات المتحدة في اجابة احد اسئلة امتحان اللغة العربية. وأعلنت مديرية التربية والتعليم رسوب الطالبة وعدم السماح لها بدخول امتحانات الدور الثاني. وبدأت وقائع القصة عندما توجهت الطالبة آلاء فرج مجاهد لمدرسة بشربين الثانوية بنات الحديثة والتي تقع في محافظة الدقهلية يوم امتحان اللغة العربية، حيث وجدت سؤالا يقول اكتب موضوعا إنشائيا عن " أهمية استصلاح الصحراء بالنسبة للاقتصاد المصري". وتصدت الطالبة لاسباب المشكلة واتهمت الولايات المتحدة الأمريكية بأنها السبب في المشاكل الاقتصادية التي تمر بها مصر والعديد من الدول العربية وذلك لانها تدعم الأنظمة الفاسدة ولا يهمها مصلحة الشعوب، بل كل ما يشغلها هو الحفاظ على مصالحها والبحث عمن يضمن لها النفوذ والكلمة العليا في مختلف العواصم العربية وعلى رأسها مصر- بحسب صحيفة المصري اليوم التي نشرت الخبر - وتضيف الصحيفة " وتصاعدت الأحداث بعد ذلك ، حينما قام مصحح اللغة العربية بكنترول المدرسة بقراءة إجابة الطالبة على السؤال، حيث هرول نحو رئيس الكنترول ومعه ورقة الإجابة وبعد لحظات توجه الأخير نحو مديرية التربية والتعليم بمحافظة الدقهلية حيث طلب لقاء وكيل الوزارة واطلعه على إجابة الطالبة فلم يجد الأخير أمامه سوى الاتصال بجهة ما، وبعد لحظات تم استدعاء الطالبة من منزلها ، وتقول الطالبة لصحيفة الوفد: " جلست في حجرة صغيرة بمفردي، ثم جاء ثلاثة محققين، تناوبوا الأسئلة، وكانت كلها من نوعية هل تنتمين إلى تنظيم سري ما؟ ومن الذي دفعك للهجوم على الولايات المتحدة ؟ وما هو رأيك في النظام المصري؟ وأنا ـ والكلام لـ آلاء ـ لا أفهم نصف الكلام الذي يقال لي، والنصف الاخر لا علاقة لي به". وبعد التحقيق، أصدرت مديرية التربية والتعليم القرارات بإعلان رسوب الطالبة وعدم السماح لها بدخول امتحانات الدور الثاني. وكذلك عدم السماح لها بالدراسة خلال العام القادم ، بحسب ما ذكرته الصحيفة. و أكد والد الطالبة، أن ابنته متفوقة، والأسرة انتظرت نتيجتها منذ 15 يوماً بدون جدوى. وأضاف أنه موظف بسيط لا علاقة له بالسياسة ولا ينتمي لأي حزب، وعندما توجه لوكيل وزارة التعليم بالدقهلية مستفسراً حول نتيجة ابنته أخبره أنها راسبة في كل المواد، وستحرم من دخول الامتحان العام القادم! وهكذا رسبت الفتاة التى قالت كلمة حق وهى فى بداية حياتها تعلن أنها قد فهمت وأدركت العلاقة بين حاكم تمكن مع رجاله طوال ربع قرن مضى من ان يرهنوا ارادة مصر للأعداء فأستحقوا دعم الحلف الصهيوني الأمريكي لهم وهو الدعم الذي المت به فتاة صغيرة العمر مجرد تلميذة في التعليم الاولي فخافوا من كلمة حق قالتها حتى لاتسري فى جنبات الأمة ويتشجع غيرها, وبالفعل كانت قيادات المدرسة التي تدرس فيها الفتاة عند حسن ظن المخبرين من قيادات التعليم الذين رفعوا لهم الأمر وكان لابد حينئذ من اتخاذ موقف رادع يحفظ هيبة الدولة أمام موظفيها ويرهب مثل هؤلاء الذين تجاسروا على فضح المفضوح !! حتى وان كان هؤلاء .... فتاة في عمر الزهور. ووفق ما قاله لنا استاذ جامعي عن رجال السلطة الذين دمروا مستقبل الفتاة لأجل سواد عيون جورج بوش فإن هؤلاء الرجال يفعلون ذلك مع تلك الفتاة ومع سواها، و صار صك البراءة للشباب عند رجال السلطة من قادة تلك الأجهزة- سوء الخلق وصحبة الفتيات والهلس والمسخرة ولا مانع في قليل من البانجو والزنا على حد قول القيادي الاخواني الدكتور محمد جمالا حشمت. وربما يفسر هذه الأستراتيجية ما قاله لنا رجال دين في الأزهر قالوا لنا أنهم يعلمون أنه لن يقاوم هذه الأخلاق وتلك السلوكيات إلا الإسلام الذى يجعل من الإنسان النموذج الصالح فى نفسه المصلح لغيره لذا يخافون منه ويرتعدون، فإذا كانت المقاومة لكل هذا الفساد تبدأ بالفهم والوعي بهذا الدين و الإنشغال بهموم الأمة وحب الجهاد الذى يبدأ بكلمة حق عند سلطان جائر وينتهى بخضوعه لإرادة الأمة مهما احتمى خلف قوة هي أصلا من الشعب و حتما ستعود إليه يوما ما.