المستشفيات في العراق
Jun ١٨, ٢٠٠٦ ١٧:٠٠ UTC
تشهد المراكز الصحية والمستشفيات في العراق تدهورا خطيرا يتجسد في الدرجة الاولى في هجرة او قتل او اختطاف الاختصاصيين من الاطباء ذو
علاء عبد الرزاق مراسلنا في البصرة تشهد المراكز الصحية والمستشفيات في العراق تدهورا خطيرا يتجسد في الدرجة الاولى في هجرة او قتل او اختطاف الاختصاصيين من الاطباء ذو الكفاءات العالية، وثانيا شحة الادوية والاجهزة واغلب المستلزمات الطبية الاخرى ولاسباب عديدة،وفي تقريرنا هذا نسلط الضوء على جانب من تلك المؤسسات في محافظة البصرة ثغر العراق ومدينة البترول والموانيء، ففي البصرة ثلاث مستشفيات رئيسية وحكومية اولها المستشفى العام والذي يطلق عليه اهالي البصرة بالمستشفى الجمهوري ويقع وسط المدينة اما الثاني فهو مستشفى الصدر التعليمي لاحتوائه على كلية الطب.ويقع على ضفاف شط العرب في أجمل منطقة من مدينة البصرة، اما الثالث والاخير فهو مستشفى الفيحاء وهو المستشفى العسكري في زمن النظام السابق ويقع بالقرب من طريق بغداد في محافظة البصرة.والغريب من هذه الاماكن التي تقع ضمن اغنى محافظات العراق انها تفتقر لابسط مادة من خلال وجودها او توفرها ولكنها اهم مادة محافظ على خلو المكان من المكروبات والجراثيم الا وهي المعقمات.ناهيك عن غياب الادوية الفعالة والخاصة بالامراض الخطيرة والمزمنة واجهزة الكشف الاشعاعي او الكهرومغناطيسي الضرورية لكشف نوعية الاورام وبعض الامراض الخبيثة وان وجدت فلا تغطي الا نسبة 5% من الحالات المزدحمة او في عيادات خاصة وباجور خيالية لايستطيع تلبيتها الا اصحاب المدخولات العالية.وكم من المرظى الذين دخلوا تلك المشافي للعلاج واذا بالامر ينعكس ويصابوا بتلوث جرثومي وهذا ما حصل بالاخص لكثير من حالات الحروق مما ادى الى وفاتهم-حتى اطلق بعض المواطنين على المستشفيات اسم (المستوفيات) محملين جزءا من هذا التدهور الى الفساد الاداري وسرقة بعض الموظفين للادوية.