القاهرة تحتفل بحزب الله
https://parstoday.ir/ar/news/my_reporters-i83443-القاهرة_تحتفل_بحزب_الله
يحظى حزب الله اللبناني بحب كبير في أفئدة العرب والمسلمين بشكل عام لكونه يمثل بالنسبة لهم عزة المسلم عندما يتمسك بدينه ويجاهد ويحقق النصر، ومن منطلق شعبية هذا الحزب المجاهد لم تستطع السلطات المصرية كما تعودت مع آخرين أن تمنع قياداته
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Jun ٠٥, ٢٠٠٦ ١٧:٠٠ UTC
  • القاهرة تحتفل بحزب الله

يحظى حزب الله اللبناني بحب كبير في أفئدة العرب والمسلمين بشكل عام لكونه يمثل بالنسبة لهم عزة المسلم عندما يتمسك بدينه ويجاهد ويحقق النصر، ومن منطلق شعبية هذا الحزب المجاهد لم تستطع السلطات المصرية كما تعودت مع آخرين أن تمنع قياداته

هدى امام مراسلتنا في القاهرة يحظى حزب الله اللبناني بحب كبير في أفئدة العرب والمسلمين بشكل عام لكونه يمثل بالنسبة لهم عزة المسلم عندما يتمسك بدينه ويجاهد ويحقق النصر، ومن منطلق شعبية هذا الحزب المجاهد لم تستطع السلطات المصرية كما تعودت مع آخرين أن تمنع قياداته من القدوم الى القاهرة والأحتفال مع الطليعة المصرية بالنصر على العدو الصهيوني وذكراه العطرة الذي حققته المقاومة الإسلامية في لبنان. فلم يكن نصر حزب الله الا وليد إرادة مؤمن حر مدعوما بأرادات حرة مماثلة رأت أن في مقاومة رجال حزب الله الجسورة للغزاة الصهاينة السلاح الوحيد الذي تفهمه جيدا واشنطن وتل ابيب، وبالفعل أستوعبه المحتلون الصهاينة جيدا وفروا أذلاء من جنوب لبنان الباسل على أيدي رجال البطل المسلم السيد حسن نصر الله أعزه الله وحفظه لأمتنا المجاهدة. وخلال سلسلة من الندوات والحوارات واللقاءات نظمت له في مصر كممثل عن حزب الله بمناسبة انتصارات المقاومة الوطنية و الإسلامية اللبنانية على الغزاة الصهاينة، وحضرتها نخبة من أبرز الساسة والكتاب والمفكرين والخبراء العرب والمصريين،أكد عمار الموسوي نائب حزب الله في البرلمان اللبناني، أن اغتيال الحريري جاء لخدمة الأهداف الأمريكية الممثلة في القرار ١٥٥٩، من أجل تكسير قوام الإجماع الوطني اللبناني حول المقاومة اللبنانية وتمزيق العلاقة المميزة بين سوريا ولبنان، من خلال نقل الطائفة السنية في لبنان من مناصرة سوريا إلى عدو لها وعدم التحمس لخيار المقاومة. وأشار الموسوي ـ خلال الاحتفال الذي أقامته اللجنة العربية لمساندة المقاومة الإسلامية في لبنان بنقابة الصحفيين في قلب القاهرة مؤخرا بمناسبة مرور ٦ أعوام على انتصار حزب الله على الكيان الصهيوني وتحرير الجنوب اللبناني ـ إلى أن بوادر الهجمة الأمريكية الحالية تم استشعارها منذ العام الماضي ويتم استكمالها الآن من خلال مجموعة وسائل، منها القرار ١٥٥٩ واغتيال رفيق الحريري، ثم وضع المقاومة في وضع النقيض لاستقرار وتقدم لبنان، وذلك من خلال وصف مشروع المقاومة بأنه لا ينسجم مع بناء الدولة المستقرة، وأن لبنان لا يستطيع أن يكون دولة مستقرة في ظل وجود طرفين يمتلكان السلاح، وهما حزب الله والدولة. وأضاف أن هناك بعض الأطراف داخل لبنان مثل سمير جعجع يعتبرون أنه إذا تم نزع سلاح حزب الله، فإنهم يضمنون أن الكيان الصهيوني لن يعتدي على لبنان، وأنه سيعيش بمأمن عن ضربات الكيان الصهيوني، مشيراً إلى أن سمير جعجع يحمل جدول أعمال أمريكياً. ووصف الموسوي هؤلاء بأنهم «خُدَّام» المشروع الأمريكي في لبنان، مشيراً إلى أن المقاومة ليست نقيضاً للدولة اللبنانية، فلم تعمل المقاومة يوماً من الأيام لكي تكون بديلاً عن الدولة، ولكنها قامت بأعمال مكملة، والأرض التي تم تحريرها بواسطة حزب الله تم تسليمها للدولة، لأن حزب الله لا ينازع الدولة سلطانها، مشيراً إلى أنه لم يتم استخدام سلاح المقاومة ضد أي تيار لبناني، ولم يتورط في الصراعات الداخلية، ولم يوجه إلا للعدو الصهيوني. وأضاف الموسوي، نحن حريصون على عدم الانجرار إلى أي خلاف داخلي، رغم كل ما يوجه للمقاومة من طعنات واتهامات من أطراف مختلفة، ونحاول التحاور مع «تيار المستقبل» الذي يمثل الإرث الشرعي للحريري، رغم أننا نختلف معه في كثير من الأمور وعلى رأسها الموقف من سوريا، ونصر على الحوار معه. وأشار إلى أن الكيان الصهيوني وأمريكا تهدفان إلى تحطيم إي ران، لأنها دولة إسلامية قوية، والمشكلة ليست امتلاك إيران السلاح النووي، ولكن امتلاكها التكنولوجيا النووية، وإذا حاولت مصر أو السعودية القيام بذلك فسوف تثور أمريكا في وجهيهما كما تفعل مع إيران. واعتبر الموسوي أن وصول حماس للسلطة في فلسطين، شكل صدمة هائلة لأمريكا والكيان الصهيوني، لأنه بعد ٥٠ عاماً من نشأة الكيان الصهيوني، وبعد أن ظنوا أن الشعب الفلسطيني قد تعب من المقاومة، جاءت نتيجة الانتخابات لتقول: إن الشعب الفلسطيني يثق بخيار المقاومة. وأضاف: إن المطلوب من العرب الآن ليس الموافقة على أن يكون الكيان الصهيوني «جاراً» ولكن أن يكون قدوة، وأن يقتدي بها الجميع عن طريق الحروب تارة، والتجويع تارة أخرى، وإثارة الخلافات بين العرب تارة ثالثة، داعياً الدول العربية إلى عدم ركوب الموجة الأمريكية الصهيونية، في محاصرة وتجويع الشعب الفلسطيني. وأضاف أن مشروع المقاومة في المنطقة سواء في لبنان أو فلسطين أو العراق في حالة تقدم يوماً بعد يوم، ومؤيديه يتزايدون بينما نجد المشروع الأمريكي يواجه المزيد من التعثر، لذلك فنحن متفائلون بالمستقبل.. وأشار إلى أن المقاومة اللبنانية في وضع القوة، مستشهداً بحديث الشيخ حسن نصرالله أمين عام حزب الله، الذي قال فيه «كل من سيحاول أن يمد يده لينزع سلاح المقاومة بالقوة سوف نقطع رأسه ويده ولسانه أيضاً». وفي مؤتمر آخر تم عقده في محافظة دمياط الواقعة على ساحل البحر المتوسط الى الشرق من الاسكندرية بمناسبة الذكرى السادسة لتحرير جنوب لبنان، أكد الموسوي أن حزب الله ليس أول المقاومة ولن يكون آخرها، موضحاً أن الإبقاء على الإجماع الوطني هو سلاح الحزب الذي نجح من خلاله في تصدير اليأس إلى العدو. من جانبه أكد الدكتور رفعت سيد أحمد مدير مركز يافا للدراسات والبحوث، أن امتلاك حزب الله قيادة واعية قادرة على الرؤية واستشراف المستقبل بذكاء، والنجاح في الحوار الوطني اللبناني وبناء تحالفات واعية، يعد أبرز أدوات النصر للحزب في امتلاك القوة القتالية العالية. مشيراً إلى أن حزب الله حقق التوازن بين الديمقراطية والمقاومة في ضوء أن المستبد لا يقاتل والعبيد لا يقاومون، فضلا عن الإيمان بنصر الله. وطالب رفعت بتعميم تجربة حزب الله بكل مميزاتها في الدول، كل بحسب ظروفه وقدراته. مشيراً إلى أن الحزب اللبناني استطاع أن يحول عشرات القرارات الصادرة عن الأمم المتحدة ضده، عبر تحركات أمريكية وصهيونيية وفرنسية، إلى مصدر قوة ومساندة له.