خطة عسكرية جديدة ضد قطاع غزة تتضمن تكثيف الهجمات
https://parstoday.ir/ar/news/my_reporters-i83512-خطة_عسكرية_جديدة_ضد_قطاع_غزة_تتضمن_تكثيف_الهجمات
يبدو ان الايام القادمة ستكون حبلى بالمزيد من التصعيد الصهيوني ضد الفلسطينيين وتحديداً في قطاع غزة والذي اوقع في اقل من ثلاثة ايام اكثر من ستة عشر شهيداً وعشرات الجرحى...
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Apr ١٠, ٢٠٠٦ ١٧:٠٠ UTC
  • خطة عسكرية جديدة ضد قطاع غزة تتضمن تكثيف الهجمات

يبدو ان الايام القادمة ستكون حبلى بالمزيد من التصعيد الصهيوني ضد الفلسطينيين وتحديداً في قطاع غزة والذي اوقع في اقل من ثلاثة ايام اكثر من ستة عشر شهيداً وعشرات الجرحى...

يبدو ان الايام القادمة ستكون حبلى بالمزيد من التصعيد الصهيوني ضد الفلسطينيين وتحديداً في قطاع غزة والذي اوقع في اقل من ثلاثة ايام اكثر من ستة عشر شهيداً وعشرات الجرحى وهو ما تؤكده مجريات الامور على الساحة الفلسطينية في ظل الاعتراف الصهيوني بالعجز عن وقف الهجمات التي ينفذها رجال المقاومة الفلسطينية ضد المستوطنات والبلدات الصهيونية في فلسطين المحتلة عام 48, الاعتراف بالعجز زاد من حالة الارباك لدى اركان الحرب الصهاينة الذين اخذوا في اعداد المزيد من الخطط واطلاق العنان لتهديداتهم ضد الفلسطينيين, هذه الخطط اكدتها المصادر الصهيونية وهي ذاتها التي اعلنت فشل عملية السهم الجنوبي اخر العمليات العسكرية في قطاع غزة ضد من تسميهم قوات الاحتلال بمطلقي الصواريخ التي لا تزال متواصلة, اعلان فشل العملية تفتق لدى عقلية الجنرالات عن خطة جديدة اقرتها حكومة الاحتلال من خلال مصادقة رئيسها ايهود اولمرت, الخطة العسكرية الجديدة تضمنت تكثيف الهجمات الصهيونية على نشطاء وقادة الانتفاضة في قطاع غزة, كما وتشمل لأول مرة منذ انسحابها من القطاع في ايلول من العام الماضي السماح بتكليف وحدات الكوماندوز والمستعربين بمهام هجومية داخل لضرب واغتيال نشطاء الانتفاضة ومطلقي الصواريخ ، تماما مثل تلك العمليات التي تشنها قوات الاحتلال على مدن الضفة الغربية. المصادر الصهيونية التي كشفت النقاب عن هذه الخطة اكدت مصادقة على توصية لقيادة الجيش تقضي بنشر جميع قواتها الخاصة للعمل ضد قطاع غزة بالرغم من عطلة ما يسمى بعيد الفصح. المصادر اشارت ايضاً الى ان اولمرت اجرى اتصالات سريعة مع واشنطن ولندن وباريس وبروكسل حول الهجوم العسكري المذكور على قطاع غزة ، وانه وفي اعقاب ذلك قرر اولمرت اعطاء اذن الموافقة رغم ان ذلك يعني من الناحية الرسمية اعلان اراضي السلطة كاراضي جهة معادية وليس الاكتفاء بمقاطعتها فقط . هذا فيما كشف مصدر استخباري صهيوني عن ان هناك اتصالات سرية غير مباشرة بين حماس وتل ابيب وان اخر الاتصالات كانت رسالة من حماس تشمل " اذا واصلتم الضغط على قطاع غزة ، فسنفهم من ذلك انكم تريدون اعادتنا الى دائرة النار، وانكم تخلقون وضعا يؤدي الى تطورات تصعيدية كبيرة ما سيدفعنا للتصعيد المقابل وبشكل اكبر من التصعيد الصهيوني والتي ستشمل اطلاق صواريخ وعمليات استشهادية على كل الجبهات. دولة الكيان اضاف المصدر الاستخباراتي وبعد دراستها لهذه الرسالة تقدر ان حماس واذا ارادت ان ترد بالتصعيد الكبير، فانما تكون تقصد ادخال طرف ثالث لدائرة النار مثل مصر او اوروبا بهدف الضغط للتوصل الى اتفاق جديد يجدد الهدنة طويلة الامد التي تطالب فيها حماس لتتمكن من سدة الحكم . وتقدّر الاستخبارت الصهيونية ان حماس التي لم تشارك بعد بالعمليات الراهنة ضد دولة الكيان ترغب فعلا بالتهدئة لتهنأ بتسلم الحكم ، وتدعي نفس المصادر ان جهود حماس التفاوضية اثمرت مع الجهاد الاسلامي في اعلان الجهاد وقف اطلاق الصواريخ الا ان ايران وعن طريق حزب الله تدخلت فورا وطلبت من نشطاء الجهاد نفي الاتفاق. هذا ولم يعرف اذا كان قادة ونشطاء حماس هم ايضا مشمولون بتهديد الاستهداف من خلال الخطة الجديدة ام ان الامر ينحصر الان على مطلقي الصواريخ من الكتائب الاخرى ؟