في صحة كامب ديفيد28 مليون فقير بمصر الان
https://parstoday.ir/ar/news/my_reporters-i83602-في_صحة_كامب_ديفيد28_مليون_فقير_بمصر_الان
عندما أبرمت حكومة مصر أتفاقات كامب ديفيد والتي لا تزال مرفوضة شعبياً هناك، وذلك في 26 مارس من عام 1979ميلادية، قالت السلطة المصرية وقتها لتبرير تخليها عن الوقوف مع العرب والمسلمين في مواجهة الحلف الصهيوني الأمريكي
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
May ٠٩, ٢٠٠٦ ١٧:٠٠ UTC
  • في صحة كامب ديفيد28 مليون فقير بمصر الان

عندما أبرمت حكومة مصر أتفاقات كامب ديفيد والتي لا تزال مرفوضة شعبياً هناك، وذلك في 26 مارس من عام 1979ميلادية، قالت السلطة المصرية وقتها لتبرير تخليها عن الوقوف مع العرب والمسلمين في مواجهة الحلف الصهيوني الأمريكي

عندما أبرمت حكومة مصر أتفاقات كامب ديفيد والتي لا تزال مرفوضة شعبياً هناك، وذلك في 26 مارس من عام 1979ميلادية، قالت السلطة المصرية وقتها لتبرير تخليها عن الوقوف مع العرب والمسلمين في مواجهة الحلف الصهيوني الأمريكي، وفي محاولة منها لكسب تعاطف الأغلبية البسيطة في هذا البلد المسلم الكبير، إن الحروب التي دخلتها مصر من أجل فلسطين هي السبب فيما يعانيه الشعب المصري من مصائب أقتصادية، وإن التسوية مع العدو الصهيوني ستوفر على الأقتصاد المصري الأموال التي تنفق على شراء السلاح، الى جانب ما تتلقاه مصر مقابل التسوية من معونات أمريكية تصل الي 2,3 مليار دولار تتمثل في مساعدات عسكرية وأقتصادية وفي أقوال ميليشيات كامب ديفيد وقتها مغالطات متعددة الأوجه وخلط للحقائق والأوراق، منها أن مصر خاضت الحروب دفاعا عن أمنها القومي اولا، الى جانب ما يتوجب عليها كدولة أسلامية حيال أشقائها، وثانيا لكون ان الأزمة الاقتصادية التي تعيشها مصر سببها سوء أدارة، وفشل سياسات، وأبتعاد عن الله الذي رفع البركة نتيجة لذلك من على أرضها، بعد أن أتجهت الى الأرتماء في أحضان أعداء الوطن والعقيدة، وقهرت الدعاة الى الحق والعدل والحرية بمعناها الخير. والآن بعد 27عاما مضت من عمر تلك الأتفاقية المرفوضة تلقت مصر أكثر من 40 مليار دولار مساعدات أمريكية مشروطة ومتعددة الأوجه، و تلك المساعدات مكنت الولايات المتحدة تحت ستار التعاون الاستراتيجي من جر مصر الي العمل مع واشنطن ضد أشقائها في المنطقة، ومكنتها أيضا من أختراق كافة المجالات الأستراتيجية في مصر، نعم نكرر كافة المجالات، وكان ذلك بالطبع لصالح الكيان الصهيوني تنفيذا لبنود كامب ديفيد السرية المشبوهة. أما عل صعيد التنمية الأقتصادية، فلم تحرز مصر أي تقدم بأستثناء تطوير وتحديث شبكات الصرف الصحي وطرق المواصلات والمباني الحكومية، أما تنمية الأنسان المصري فتم عن سبق أصرار وترصد تدميرها لصالح الكيان الصهيوني ويكشف تقرير- التنمية الشاملة في مصر- عن سوء الاوضاع الاجتماعية نتيجة تردي الاوضاع الاقتصادية ويوضح التقرير ان معدلات الفقر والبطالة والاقبال علي الانتحار وارتكاب الجريمة آخذة في التصاعد. ارتفعت معدلات البطالة من 8،1% عام 99 الى 9% عام 2000 ثم الى 9،9% حاليا لتمثل عشر القوة العاملة في مصر. وذكر التقرير ان أرقام البطالة الرسمية أقل من معدلاتها الحقيقية نظراً لاعتمادها علي المسجلين في مكاتب العمل. وأكد التقرير الصادر حديثاً عن مركز دراسات وبحوث الدول النامية بجامعة القاهرة الذي تم توزيعه الاسبوع الماضي على الوزراء والمسئولين في الحكومة ان هناك الكثيرين من العاطلين لا يسجلون في أسواق العمل وأن القطاع الاكبر منهم من حملة الشهادات المتوسطة (69،2%) يليهم حملة الشهادات العالية (21،05%) ثم حملة الشهادات فوق المتوسطة وأقل من الجامعي (6%) ليشكل حملة الشهادات المتوسطة وفوق المتوسطة والعالية الغالبية الساحقة من العاطلين (96،7%)!!. كما أكد التقرير ان قضية بطالة الشباب اتخذت أبعاداً اجتماعية وسياسية قاسية وغير مألوفة منها تعدد حالات الانتحار بين الشباب واتجاه معدلات الفقر الى التصاعد. ذكر التقرير ان الدراسات تشير الى أن أعداد الفقراء كانوا يمثلون 16% من اجمالي السكان عام 99 ثم 20،4% عام 2002 (13،7 مليون شخص) أما عدد الذين يشعرون بأنهم فقراء فقد بلغ عددهم عام 2002 نحو 31،8% (21 مليون مواطن) وأضاف التقرير ان 26،4% من سكان الريف في مصر لا تصلهم المياه النقية في منازلهم بطريق مباشر. كما ان نسبة من لا يتوافر لهم مرحاض داخل المنزل على الاطلاق تتراوح بين 3،6% من سكان الريف في الوجه البحري و1،5% في الوجه القبلي. وأن 25،8% من سكان الحضر عموماً و22،4% من سكان الريف يشكون من مشاكل في الصرف الصحي. وأشار التقرير الي قيام فريق البحث (يضم نخبة من علماء كلية الاقتصاد والعلوم السياسية) بمحاولات مضنية للحصول على تقرير الامن العام الذي تصدره وزارة الداخلية بهدف إحصاء عدد الجرائم وانعكاس الاوضاع على حجمها دون جدوى ولكنهم اعتمدوا على الكتاب الاحصائي للجهاز المركزي للتعبئة والإحصاء وصفحات الحوادث بالصحف. وذكر التقرير ان عمليات المسح التي قام بها فريق العمل أظهرت ان هناك نحو مليون و645 ألف جريمة في المتوسط ارتكبت في الفترة من عام 2001 الى 2003 وكانت جريمة هتك العرض هي الآخذة في التزايد. بالرغم من التقارير الدولية التي تؤكد ارتفاع نسبة الفقر الحكومة تؤكد العكس والخلاصة، أن ميليشيات كامب ديفيد الجديدة الحاكمة في مصر الآن تفلس سياسيا واقتصاديا وتتعرى أمام الناس ومعها تنهار كامب ديفيد كأتفاقية وتتكشف فضائحها وملاحقها السرية، وتزداد نقمة المصريين تجاه واشنطن التي لم تكتفي بما ارتكبته من جرائم بحق الشعب المصري عبر دعمها لسياسات الطغيان سياسات كامب ديفيد أنما تواصل تلك السياسة الآن للحصول على المزيد من التنازلات الرسمية المصرية في العمل ضد الأشقاء ، وهو أمر لم يعد يحتمله الواقع المصري الان فالشارع كله معبأ ضد السياسات الأمريكية وضد الموالاة لأمريكا