استهداف صهيوني لحركة الجهاد الاسلامي
https://parstoday.ir/ar/news/my_reporters-i83814-استهداف_صهيوني_لحركة_الجهاد_الاسلامي
منذ اعلان حكومة الاحتلال الاسرائيلي الحرب على حركة الجهاد الاسلامي في اعقاب عملية الخضيرة التي نفذتها الحركة رداً على اغتيال جيش الاحتلال لقائد جناحها العسكري في الضفة الغربية لؤي السعدي
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Nov ٠٩, ٢٠٠٥ ١٧:٠٠ UTC
  • استهداف صهيوني لحركة الجهاد الاسلامي

منذ اعلان حكومة الاحتلال الاسرائيلي الحرب على حركة الجهاد الاسلامي في اعقاب عملية الخضيرة التي نفذتها الحركة رداً على اغتيال جيش الاحتلال لقائد جناحها العسكري في الضفة الغربية لؤي السعدي

منذ اعلان حكومة الاحتلال الاسرائيلي الحرب على حركة الجهاد الاسلامي في اعقاب عملية الخضيرة التي نفذتها الحركة رداً على اغتيال جيش الاحتلال لقائد جناحها العسكري في الضفة الغربية لؤي السعدي , وقوات الاحتلال لم تالوا جهداً في توجيه الضربات المتتالية والمتواصلة ضد قادة وكوادر الحركة فتارة تعمد الى سياسة الاغتيال والتي ادى اتباعها الى اغتيال 23 ناشطاً من سرايا القدس وهددت قوات الاحتلال باستمرارها واخرى الى سياسة الاعتقالات والتي طالت بحسب مصادر في حركة الجهاد الاسلامي اكثر من 700 من عناصرها وقادتها السياسيين , هذه الحرب المعلنة لم تتوقف عند هذا الحد بل امتدت لتطال الجمعيات الخيرية المقربة من الحركة والتي تعمل على توفير الدعم والمساندة للاسر المحتاجة والتي فقد مصدر رزقها بفعل عمليات الحصار والاغلاق الذي تفرضه قوات الاحتلال على الفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة هذا فضلاً عن عملية التوعية والتثقيف والبرامج الاجتماعية والتي تقوم على تنفيذها مثل هذه الجمعيات. جمعيتا الاحسان والبراءة ومركز افاق للدراسات والابحاث في مدينتي جنين ورام الله في الضفة الغربية المحتلة كانتا اخر مؤسستين يطالهما لهيب الحرب المعلنة , بعد ان اقتحمتهما قوات الاحتلال يوم التاسع من شهر نوفمبر/تشرين الثاني الجاري وقامت باغلاقهما بعدما صادرت كل محتوياتهما , وذلك في محاولة من قبل حكومة الاحتلال قطع أي تواصل لهذه الحركة مع المجتمع الفلسطيني المحيط وفصلها عن واقعها وبالتالي القضاء على ما تسميه قاعدتها الاساسية الفلسطينية اضافة الى تدمير ما تصفه بالبنية التحتية لها , ويرى الفلسطينيون ان اتباع هذا النهج من الاستهداف المتعمد ما هو الا تصعيدا جديدا لوتيرة الاستهداف إلى كل ما هو فلسطيني من خلال توسيع دائرة الحملة لتشمل مؤسسات المجتمع المدني المقربة من فصائل المقاومة الفلسطينية أو التي يعمل فيها أو يديرها كوادر منها بدعوى أن هذه المؤسسات تقدم خدمات لما تصفه اسرائيل بالإرهاب. حركة الجهاد الاسلامي المعني الاول بحملة الاستهداف هذه التي تطال مؤسساتها دعت كافة الأطراف الفلسطينية بما فيها السلطة الوطنية إلى تحمل مسؤولياتها تجاه هذا التصعيد الخطير ضد الحركة و ضد مؤسساتها باعتبارها تستهدف الإضرار بقدرة الشعب الفلسطيني على الصمود و إحباط المؤسسات القادرة على خدمته وتطويره. وقال الشيخ خضر عدنان الناطق الإعلامي لحركة الجهاد الإسلامي والمعتقل في سجن عوفر الاحتلالي إن هذا التصعيد المتمثل بإغلاق العديد من المؤسسات المقربة من الحركة بجنين و طولكرم ورام الله يأتي منسجما مع تصريحات رئيس هيئة الأركان ايتان حلوتس حيث وصف الهجمة بالسياسية الإسرائيلية الممنهجة ضد الحركة واضاف إن الواجب الملقى على عاتق الحركة هو زيادة وتيرة الخدمات التي تقدمها للشعب الفلسطيني. وكانت حركة الجهاد الاسلامي اعلنت ان عددا من مؤسساتها المدنية طالتها الحملة المسعورة و الموجهة التي تشنها سلطات الاحتلال حيث شهدت مدينة رام الله يوم التاسع من نوفمبر/تشرين الثاني الجاري حلقة جديدة من حلقات الاستهداف ، واوضحت الحركة ان قوات الاحتلال أقدمت على اقتحام مركز آفاق للدراسات والأبحاث وقامت بمصادرة الأجهزة والمقتنيات. ويذكر أن هذه المرة الثالثة التي تقتحم فيها قوات الاحتلال المركز و الذي اعتقل مديره الأستاذ يوسف الفقهاء_ في وقت سابق من هذا العام_ و مجموعة من العاملين فيه.