(هاشميون).. رابطة مصرية للدفاع عن الرسول الكريم
تزامنا مع موجات الغضب التي تشهدها مصر احتجاجاً على الفيلم الأمريكي المُسيء للرسول محمد صلى الله عليه وآله وسلم، والرسوم الكاريكاتيرية المسيئة للرسول الكريم، أعلنت مجموعة منتسبة لآل البيت (عليهم السلام) عن تأسيس الرابطة العالمية لأهل البيت- (هاشميون) لمقاضاة كل من أساء لرسول محمد صلى الله عليه وآله وسلم
تزامنا مع موجات الغضب التي تشهدها مصر احتجاجاً على الفيلم الأمريكي المُسيء للرسول محمد صلى الله عليه وآله وسلم، والرسوم الكاريكاتيرية المسيئة للرسول الكريم، أعلنت مجموعة منتسبة لآل البيت (عليهم السلام) عن تأسيس الرابطة العالمية لأهل البيت- (هاشميون) لمقاضاة كل من أساء لرسول محمد صلى الله عليه وآله وسلم.
وتم تدشين رابطة (هاشميون) في مؤتمر صحفي كبير حضره عدد كبير من االأشراف المنتسبين لآل البيت عليهم السلام .
والهدف من إنشاء الرابطة كما أعلن أعضاؤها هو التنسيق بين كافة الأشراف المنتسبين لآل البيت للقيام بإجراءت قانونية واستخدام المتاح في القانون الغربي للدفاع عن الرسول الكريم .
وقال أعضاء الرابطة، أنهم يقومون بالتنسيق مع مؤسسات قانونية مختلفة في بريطانيا للوصول إلى لائحة دعوة مشتركة توافقية لإكمال لوائح الدعاوى الأخرى التي أقامتها العديد من الجهات ومنها جماعة الإخوان المسلمين.
وقال عمر بن عبد العزيز القرشي، أستاذ الأديان والمذاهب بجامعة الأزهر، أن كل ما يهم أصحاب الرابطة الوصول إلى كيفية الدفاع عن النبي الكريم من خلال التعريف به كنبي الرحمة، وأيضا من خلال رفع قضية ضد المسيئين له .
وهو ما أكد عليه أيضاً سامي محسن العنقاوي، مدير مركز أبحاث الحج بجامعة أم القرى سابقًا، وعضو الرابطة، الذي قال إن الرابطة تنبذ العنصرية والحزبية، وأنها مؤسسة سلمية حضارية ليس هدفها السياسة وإنما هدفها نصرة النبي الاكرم.
يأتي ذلك في وقت تصاعدت موجات الغضب على الساحة المصرية، تنديداً بالرسوم الكاريكاتيرية المُسيئة للرسول الكريم، والتي نشرتها إحدى الصحف الفرنسية، ونظم عدد من المصريين تظاهرة أحتجاجية أمام السفارة الفرنسية، للتنديد بالرسوم المسيئة للرسول صلى الله عليه وآله وسلم، والمطالبة برد رسمي من السفارة وخروج الرئيس محمد مرسي ببيان رسمى ضد انتهاكات الغرب، مطالبين الجميع بمقاطعة المنتجات الفرنسية.
وردد المشاركون في التظاهرة هتافات مثل "يلا يا مسلم ثور ثور فاضل إيه بعد الرسول، يلا يا مصري ثور ثور دول بيهينوا في الرسول، يا أمريكا الحريات كلك ظلم وانتهاكات".
كما شهدت محافظة الإسكندرية تظاهرة حاشدة أمام القنصلية الفرنسية وطالب المتظاهرون بطرد السفير الفرنسي من مصر ومقاطعة المنتجات الفرنسية.
وقام المتظاهرون بحرق العلم الفرنسي، ورددوا الهتافات التي تطالب بقطع العلاقات مع امريكا وفرنسا، وأى دولة تأوي أي أشخاص يسيئون لسيد الخلق الرسول الكريم صلى الله عليه وآله وسلم.
وأعلن عبد المنعم عبد المقصود عضو اللجنة القانونية لحزب الحرية والعدالة عن تشكيل فريق قانوني يضم محامين من مصر وفرنسا؛ لملاحقة المسؤولين عن نشر رسوم تسيء للرسول صلى الله عليه وآله سلم في صحيفة "شارلي إبدو" الفرنسية.
وقال عبد المقصود- أن إساءة الصحيفة للرسول صلى الله عليه وسلم تكررت أكثر من مرة، وبأكثر من شكل، وتسبَّبت في استثارة مشاعر أكثر من مليار مسلم في مختلف بقاع الأرض، وأدت لحدوث توترات عنيفة وغضب شديد في صفوف المسلمين، الذين اعتبروا ذلك إساءة مقصودة بأقدس الرموز الدينية لديهم، واستخفافًاً غير مقبول بالمقدسات والمعتقدات الدينية.
وطالب عبد المقصود الأمم المتحدة بضرورة إصدار قانون يجرم الإساءة للأديان السماوية، وللرموز والمقدسات المختلفة.
كما طالب الدول التي يرتكب صحفيوها هذه الإساءات بتقديم اعتذار رسمي عن هذه الإساءة، وتقديم مرتكبيها للمحاكمة بتهمة العداء للسامية، وازدراء الأديان السماوية.
اما على مستوى رد الفعل الرسمي، استنكر الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي، الخطوة التصعيدية التي قامت بها المجلة الفرنسية (شارلي ابدو) بنشر رسوم كاريكاتيرية، مسيئة للرسول الكريم، واصفاً ايّاها بأنها "استفزازية ومشينة" تؤدي الى زيادة تعقيد الموقف المشتعل في العالمين العربي والاسلامي منذ بث الفيلم المسيء للرسول وما تبعه من اندلاع المظاهرت في دول عديدة.
واعلن العربي عن وجود اتصالات عديدة تجري منذ أكثر من أسبوعين بين كل من الجامعة العربية ومنظمة التعاون الاسلامي والاتحاد الأوروبي والاتحاد الافريقي لبلورة آلية قانونية لمنع ازدراء الأديان.
ولفت في هذا الصدد الى بيانات وتصريحات الجمعية العامة للأمم المتحدة ومجلس حقوق الإنسان بشأن التسامح الديني وهي بيانات على أهميتها تظلّ غير ملزمة مما يتطلب العمل الجاد على إعداد اتفاقية دولية تمنع ازدراء الأديان ورموزها تجنبا لأي أزمات مشابهة.