اهتمامات الصحف الجزائرية
https://parstoday.ir/ar/news/my_reporters-i84271-اهتمامات_الصحف_الجزائرية

في صحافة الجزائر الصادرة الثلاثاء مواضيع متنوعة، بعضها مرتبط بجرائم فرنسا الاستعمارية بالجزائر وموقف باريس من مطلب الجزائر التوبة عن هذه الجرائم. وكتبت الصحافة عن مأساة المهاجرين السريين الذين يموتون يوميا في عرض البحر الابيض المتوسط، الذي يقطعونه أملا في جنة اسمها أوروبا. وتناولت الصحافة تفكيك خلية تعمل لمصلحة الارهاب. كما تحدثت عن مشاريع جديدة في مجال السياحة.

(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Oct ٠١, ٢٠١٢ ٢٣:٥٤ UTC
  • الصحف الجزائرية
    الصحف الجزائرية

في صحافة الجزائر الصادرة الثلاثاء مواضيع متنوعة، بعضها مرتبط بجرائم فرنسا الاستعمارية بالجزائر وموقف باريس من مطلب الجزائر التوبة عن هذه الجرائم. وكتبت الصحافة عن مأساة المهاجرين السريين الذين يموتون يوميا في عرض البحر الابيض المتوسط، الذي يقطعونه أملا في جنة اسمها أوروبا. وتناولت الصحافة تفكيك خلية تعمل لمصلحة الارهاب. كما تحدثت عن مشاريع جديدة في مجال السياحة.


سفير فرنسا يتعاطى مع "التوبة عن جرائم الاستعمار"

أكد السفير الفرنسي بالجزائر، أن فرنسا ليست في مرحلة الاعتذار أو التوبة عن ماضيها الاستعماري، حيث قال "لا يمكن المقارنة بين الاستعمار الإيطالي لليبيا والاستعمار الفرنسي للجزائر"، باعتبار أن استعمار ليبيا دام قرابة 20 عاما بينما دام استعمار الجزائر 130 عاما. واستطرد السفير  في حوار مع صحيفة "الصحوة": "نحنُ لسنا في مرحلة الاعتذار أو التوبة، نحن معترفون بالوقائع، هذا الاعتراف يجب أن يمر عبر تفكير تاريخي عميق والوعي بهذا التاريخ، بالإضافة إلى الاعتراف ببعض الجرائم المرتكبة".


وأضاف السفير: "الاعتراف بالاستعمار كجريمة قمنا بها، فعندما جاء الرئيس السابق نيكولا ساركوزي في زيارة دولة إلى الجزائر عام 2007 صرح أن النظام الاستعماري لم يكن عادلاً، وهذا اعتراف بعدم عدالة هذا النظام الذي قسّـم السكّان إلى فئتين؛ الفرنسيين والمسلمين. لقد اعترف الرئيس الفرنسي بنفسه بعدم عدالة النظام الاستعماري، قائلاً في نفس الوقت أنّه لا يمكن أن ندين بطريقة تلقائية كل الفرنسيين الذين كانوا في الجزائر، لأنّهم ليسوا جميعاً غير عادلين، علاوةً على ذلك فإنّ النظام الاستعماري الذي عرفه العالم لم يكن خاصّا بفرنسا فقط، فهناك دول أوروبية أخرى كانت تطبّق هذا النظام في مستعمراتها".

الأمن يفكك خلايا الإرهاب

وكتبت صحيفة "الخبر" أن مصالح الأمن شنت سلسلة إعتقالات في صفوف خلايا دعم وإسناد الجماعات الإرهابية، واحتجزت أملاكا منقولة وثابتة في نقاط عديدة من ولاية بومرداس ومشارف العاصمة. وأثبتت التحريات، حسب الصحيفة، أنها تمثل إستثمارات مسلوبة من أموال المواطنين والمرافق العمومية، ونقلت "الخبر" عن مصادر وصفتها بـ"الموثوقة" أن قوات الأمن اعتقلت عددا كبيرا من الأشخاص منذ مطلع الأسبوع الماضي، بشبهة النشاط ضمن شبكة تضم عدة خلايا، متخصصة في دعم وإسناد الجماعات الإرهابية التي تتبع للمنطقة الثانية في تنظيم "الجماعة السلفية للدعوة والقتال". وقد تحركت مصالح الأمن بناء على نتائج تحريات أفضت إلى أن أفراد الشبكة متورطون في تبييض أموال، استولى عليها الارهابيون  تحت إشراف وإدارة زعيمها عبد الحميد سعداوي، المعروف حركيا باسم "يحيى أبو الهيثم".

وأكدت ذات المصادر لـ"الخبر" أن الأمن حجز في بعض بلديات ولاية بومرداس شرقي العاصمة، ست شاحنات من مختلف الأحجام، من بينها ثلاث شاحنات نصف مقطورة ومحل لبيع المجوهرات ومتجران للمواد الغذائية ومحل لبيع الملابس النسائية. وحسب المصادر، فإن متخصصين في إجراء التحريات حول استثمارات الإرهابيين، وأشارت إلى أن شهادات أشخاص تخلوا عن النشاط المسلح شاركوا في الكشف عما وصفته "غسيل أموال" التي تجمع من إبتزاز المواطنين والسطو على مقرات البريد والبنوك، التي شهدتها بلديات عديدة من ولايتي بومرداس وتيزي وزو في السنين الاخيرة".

مساع للبحث عن مهاجرين سريين

من جهتها قالت "بريد الشرق" إن رئيس جمعية تهتم بمصير جزائريين اختفوا اثناء عبور البحر نحو اوروبا، عن كشف مساع للبحث عنهم في تونس. ويقول أن الآلاف من الرعايا المغاربيين، افتقدوا ضمن موجات الهجرة السرية في السنوات الماضية. وفي سياق متصل كشف سفير إيطاليا بالجزائر عن مفاوضات بين البلدين لإقامة دوريات مشتركة في البحر لمحاربة الهجرة السرية.

وأفاد كمال بلعابد رئيس "جمعية الجزائريين المفقودين في البحر"، للصحيفة أن أكثر من 100 أسرة أطلقت منذ عام مساع للبحث عن أفراد منها ركبوا الساحل الجنوبي للبحر الأبيض المتوسط، فوق قوارب تقليدية للانتقال إلى السواحل الشمالية وتحديدا إلى إيطاليا. وقال إن ممثلين عن العائلات أعضاء في الجمعية، "يملكون معطيات بأن حرس السواحل التونسي أوقف رحلة العديد منهم وهم حاليا محتجزون في سجون تونسية". ودعا بلعابد السلطات التونسية إلى تمكين أسر المفقودين من زيارتهم للإطمئنان عليهم.

ويعتقد بلعابد أن إبنه الذي رحل من البيت في إطار الهجرة السرية، يوجد ضمن من يسميهم "محتجزين" في تونس. ويذكر أن لقاءات عديدة جمعت أهالي المفقودين بمسؤولين في البلاد "حيث أبلغناهم بأننا نملك شهادات أشخاص عائدين من تونس، تؤكد بأن أبناءنا يوجدون في تونس بعضهم معتقل والبعض الآخر تم انتشالهم أمواتا من البحر وهم حاليا في مصالح حفظ الجثث بمستشفيات تونس، ونرفض تصديق أية رواية من الروايات التي تفيد بأنهم في إيطاليا أو في دولة أوروبية أخرى كما يزعم بعض المسؤولين". وأوضح أنه تحدث إلى وزير التضامن والجالية الجزائرية حول الموضوع، "وقد تعهد منذ سنة بالبحث عنهم في تونس لكن لم نر شيئا ملموسا منه".

مشاريع استثمارية جديدة في السياحة

وكتبت صحيفة "الوطن" الفرنكفونية أن الحكومة الجزائرية أطلقت مشاريع كبيرة لإعادة الاعتبار لقدراتها السياحية، تتمثل في 474 مشروعاً استثمارياً سياحياً. والهدف من هذه المشاريع هو إقناع 2.5 مليون سائح جزائري يسافرون إلى الخارج سنويا، بقضاء إجازاتهم في البلاد. أما الهدف الثاني فهو تحويل الجزائر إلى "مقصد سياحي" مع نهاية 2014.


وكشف وزير السياحة للصحيفة، عن بدء تنفيذ مشاريع تتمثل في هياكل فندقية بالكثير من مناطق البلاد. وقال إن المشاريع السياحية الجديدة ستوفر 45 ألف سرير وتستحدث 130 ألف منصب شغل. وأوضح ان غالبية الفنادق التي يجري بناؤها موجودة في المدن، و7 فنادق بالساحل الجزائري الذي يبلغ طوله 1200 كلم، وبعض الفنادق الأخرى في الشمال وفي الصحراء أيضا.

وأفاد الوزير لـ"الوطن" بأن الحكومة بدأت مشاريع إعادة تأهيل 9 فنادق بالجنوب "لنجعلها في مستوى متطلبات الزبائن". وسيتم دعم هذه الفنادق، بتجهيزات جديدة. مشيرا إلى أن أشغال ترميم فندق "الأوراسي"، أشهر فنادق العاصمة، كلفت الحكومة 57 مليون يورو.

ويندرج برنامج تأهيل السياحة، حسب وزير السياحة، في إطار ما أسماه بـ"مخطط توجيهي" بدأ تنفيذه في 2010 و ينتهي في 2014. وقال إن بناء الجزائر كمقصد سياحي كبير لن يكون قبل 2030، مشيرا إلى ان الحكومة تعمل على بناء 7 أقطاب سياحية كبرى. وقال مصدر من وزارة السياحة لنفس الصحيفة أن الحكومة تسعى، من خلال مشاريع السياحة الجديدة، إلى توفير ظروف تحول دون "هجرة" السياح الجزائريين إلى الخارج أثناء عطلة الصيف. وتذكر إحصاءات رسمية، أن 2.5 مليون جزائري يقضون أجازة الصيف بالخارج كل سنة، مليون منهم يتنقلون إلى تونس.