تصعيد جديد للاحتلال على غزة يوقع مزيداً من الضحايا الفلسطينيين
https://parstoday.ir/ar/news/my_reporters-i84508-تصعيد_جديد_للاحتلال_على_غزة_يوقع_مزيداً_من_الضحايا_الفلسطينيين
قصفت المقاومة الفلسطينية عدداً من المستوطنات والمواقع الصهيونية المتاخمة لحدود غزة رداً على الغارة التي نفذها الطيران الحربي الصهيوني في مدينة رفح وأسفرت عن إصابة مدنيين بجراح بعضها في حالة خطر شديدة.
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Oct ٠٧, ٢٠١٢ ٢٣:٤٤ UTC
  • قصف صهيوني على غزة
    قصف صهيوني على غزة

قصفت المقاومة الفلسطينية عدداً من المستوطنات والمواقع الصهيونية المتاخمة لحدود غزة رداً على الغارة التي نفذها الطيران الحربي الصهيوني في مدينة رفح وأسفرت عن إصابة مدنيين بجراح بعضها في حالة خطر شديدة.


وقالت سرايا القدس وكتائب القسام إنهما نفذتا عمليات القصف واستهداف المواقع الصهيونية رداً على إصابة عدد من المدنيين في غارة رفح، واعترفت مصادر صهيونية بسقوط 19 قذيفة هاون وصاروخاً على الأقل، أطلقت من قطاع غزة باتجاه المستوطنات الصهيونية في الجنوب في "المجلس الإقليمي أشكول" وباتجاه منطقة "أوفكيم" زاعمة عدم وقوع إصابات إلى أنها أشارت إلى أن صاروخاً أصاب مبنى سكني.

هذا وواصلت قوات الاحتلال تصعيدها ضد غزة، حيث قصفت المدفعية الصهيونية مسجداً بثلاث قذائف مدفعية في منطقة الفراحين شرق خان يونس إضافة إلى استهداف خزان مياه في منطقة خزاعة. وكان عشرة فلسطينيين أصيبوا بجروح وصفت جراح اثنين منهم بالخطرة وذلك في غارة صهيونية نفذتها الطائرات الحربية على دراجة نارية بحي البرازيل شرق مدينة رفح أقصى الجنوب من قطاع غزة. وقال الناطق الرسمي باسم وزارة الصحة في حكومة غزة أشرف القدرة، إن عشرة فلسطينيين أصيبوا بجراح متفاوتة بينهم حالتان خطيرتان تم نقلهما إلى مستشفى الشفاء لتلقي العلاج اللازم نظراً لصعوبة جراحهم، مضيفاً أن من بين جرحى الغارة الصهيونية خمسة أطفال وأم وطفلين لها بينهم رضيعة.

وقال القدرة إن جيش الاحتلال يستخدم أسلحة محرمة دولياً وغير معروفة ضد المدنيين الفلسطينيين في قطاع غزة، مبيناً أن جيش الاحتلال يستخدم سكان القطاع كحقل تجريبي لأسلحته التي يتم تصديرها لأوروبا، داعياً مؤسسات حقوق الإنسان الدولية والمحلية ومنظمة الصليب الأحمر بالكشف عن الأسلحة التي يستخدمها الاحتلال ضد قطاع غزة، نظراً لخطورة الإصابات والجرحى التي تصل المستشفيات جراء الغارات التي تقع بين الحين والآخر.

من جانبه زعم الناطق الرسمي باسم الجيش الصهيوني، بأن سلاح الحرب بالاشتراك مع جهاز الأمن العام (الشاباك) نفذ هجوم على عناصر تتبع لمجلس شورى المجاهدين التابع لتنظيم القاعدة الذي ينشط في قطاع غزة وشبه جزيرة سيناء، مدعياً أن الغارة استهدفت ناشطين من مجلس شورى المجاهدين كانا يخططان لتنفيذ عملية مركبة من سيناء خلال الأيام المقبلة.

وجاءت الغارة الصهيونية الجديدة بعد تهديدات أطلقها قادة الاحتلال، حيث هدد جيش الاحتلال بتنفيذ عملية كبرى في غزة حال تنفيذ فصائل المقاومة الفلسطينية عملية تؤدي إلى إصابة جنود جيشه، وهو ما يعني وفقا لضباط في جيش الاحتلال أن العملية الكبيرة مسألة وقت وان بدءها مرهون بحجم الإصابات التي تقع في صفوف الصهاينة.

التصعيد الجديد في غزة جاء وتصعيد آخر متواصل يستهدف المسجد الأقصى المبارك، وذلك من خلال عمليات الاقتحامات التي تنفذها الجماعات الصهيونية المتطرفة التي باتت شبه اليومية والتي يبدو أنها باتت ترسم ملامح المرحلة المقبلة من الاستهداف الصهيوني لأولى القبلتين وثالث الحرمين المسجد الأقصى المبارك، وذلك في ظلّ حماية توفّرها شرطة الاحتلال وقواته التي تسارع ومع كل عمليات اقتحام للجماعات الصهيونية إلى فرض حصار مشدد يمتد من محيط المسجد الأقصى المبارك وصولاً حتى مداخل المدينة المقدسة التي يمنع الفلسطينيون من الدخول أو الخروج منها إلى بشق الأنفس، جديد فصول عمليات الاقتحام ما وقع امس من خلال اقتحام عشرات المستوطنين لباحات الأقصى من جهة بوابة المغاربة والتي تسيطر على مفاتيحه قوات الاحتلال، وجاءت عملية الاقتحام بعد فشل محاولتين لاقتحام الأقصى نفذها قطعان المستوطنين من باب الأسباط ومن باب حطة.

شرطة الاحتلال التي أمنت كما العادة عمليات اقتحام الجماعات الصهيونية أفرغت المسجد الأقصى من المصلين واعتقلت خمسة مقدسيين واقتادتهم إلى جهة مجهولة.

إلى ذلك، أكد رئيس الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني المحتل الشيخ رائد صلاح أن ما يجري من اعتداءات داخل باحات المسجد الأقصى المبارك، ليس مجرد تصرفات لجمعيات صهيونية أو بعض العناصر الاحتلالية، وإنما تنفيذاً لمخططات الاحتلال وكافة مؤسساته، مضيفاً أننا نواجه الاحتلال بكامل قوته، ودعا الشيخ عكرمة صبري رئيس الهيئة الإسلامية العليا إلى تشكيل اتحاد عربي إسلامي على غرار الاتحاد الأوروبي، كحد أدنى لاستثمار الطاقات الإسلامية لحماية القدس والمسجد الأقصى.

وحذر عضو اللجنة التنفيذية في منظمة التحرير رئيس دائرة شؤون القدس احمد قريع أبو علاء، من خطورة تصاعد الاقتحامات المتكررة والمتواصلة للمسجد الأقصى وباحاته من قبل قوات الاحتلال والتي تنذر بخطورة تقسيم الحرم القدسي الشريف، في وقت تواصل فيه سلطات الاحتلال منع دخول المقدسيين والفلسطينيين للمسجد الأقصى بينما تسمح لقطعان المستوطنين من دخوله وتدنيسه وإشاعة الفوضى في ساحاته ومحيطه.

وأشار فريع في بيان صحفي، إلى أن هذه الاعتداءات المتواصلة والمتكررة على المسجد الأقصى المبارك، تكشف خطورة المخطط الصهيوني الذي يستهدف المقدسات الإسلامية في مدينة القدس لاسيما الحرم القدسي الشريف، وذلك بإتاحة المجال إلى قطعان المستوطنين في إقامة شعائر وطقوس تلمودية في باحات المسجد الأقصى المبارك، معتبرا ذلك عدوانا على المقدسات الإسلامية واستفزازا صارخا للمسلمين ولمشاعرهم وتهديدا صارخا لتنفيذ مخططات صهيونية تهدف لتقسيم المسجد الأقصى كما حدث في الحرم الإبراهيمي في الخليل، مما يهدد بأوخم العواقب وأخطرها.

وطالب قريع من دول العالم العربي والإسلامي وحكوماتها والهيئات والمنظمات الدولية ذات العلاقة بأن تقوم بدورها والوقوف عند مسؤولياتها في حماية أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين من خطر الاقتحامات المتكررة والتهويد والأسرلة، وحماية ما تبقى من مدينة القدس بمقدساتها الإسلامية والمسيحية.