اهتمامات الصحافة الجزائرية
Oct ١٦, ٢٠١٢ ٠٢:٢٣ UTC
-
صحف جزائرية
تحدثت الصحافة الجزائرية الصادرة الثلاثاء، عن توافق نظرتي الجزائر وفرنسا حول الوضع الأمني في شمال مالي الذي تسيطر عليها جماعات مسلحة محسوبة على تنظيم "القاعدة". وكتبت عن تخريب سفارة الجزائر بطرابلس في أعقاب فوز المنتخب الجزائري لكرة القدم على نظيره الليبي لحساب كأس إفريقيا للأمم. وفي الصحافة أيضا حديث عن التهاب أسعار الماشية على مقربة عيد الأضحى المبارك.
تطابق مثير في وجهات النظر بين الجزائر وفرنسا حول الساحل
كتبت صحيفة "الفجر" تعليقا على العلاقات الجزائرية الفرنسية، أنه كلما زار مسؤول فرنسي الجزائر، كلما زاد موقف الجزائر من القضايا التي تعني الطرفين غموضا؟!. وأوضحت أن زيارة وزير الداخلية الفرنسي، مانويل فالس، يومي السبت والأحد الماضيين، جاءت غداة تبني مجلس الأمن اللائحة الأممية "2071" التي تمهل دول منطقة الساحل وأفريقيا 45 يوماً قبل تدخل عسكري في شمال مالي.
وأضافت "الفجر" أن "القرار الذي جاء بناء على خارطة طريق قدمتها فرنسا إلى مجلس الأمن تحمل وجهتي نظر متطابقتين بين الجزائر وفرنسا حول الساحل ومالي، وهو ما لم نلمسه سابقاً في كل التصريحات الرسمية الجزائرية، التي كانت تحذًّر من خطورة أي تدخل عسكري في مالي مستدلة بما حدث في ليبيا، حيث تسبب التدخل في تسريب السلاح ووقوعه بأيدي الجماعات الإرهابية".
وتابعت الصحيفة: "لسنا ندري لماذا لم يكلّف الطرف الجزائري نفسه عناء شرح موقف الجزائر من اللائحة الأممية، ولماذا بصمت الجزائر بالعشرة على هكذا قرار، وهي تقبل بتدخل عسكري، مكتفية بالقول إن القرار استند إلى الكثير من النقاط المقدمة في المقترح الجزائري؟". وواصلت "الفجر" تساؤلاتها قائلة: "وهل الجزائر قبلت بالتدخل العسكري في مالي الذي طالما رفضته لأسباب موضوعية، تحت ضغط فرنسي، الشيء الذي جعل فالس يدلي بهكذا تصريحات؟! لاسيما وأن المقترح دافع عنه الرئيس الفرنسي بشراسة، ذكرتنا بموقف سلفه ساركوزي من الأحداث الليبية، مع أن الرجل كان ينتقد سياسة ساركوزي من التدخل في ليبيا، فإذا به يبدي هذه الشراسة تجاه الجماعات الإرهابية التي لا تقل عن شراسة ساركوزي!؟"
مقابلة كروية تتسبب في أزمة بين الجزائر وليبيا
من جهتها قالت صحيفة "المسار العربي" إن وزارة الخارجية تأسفت للاعتداء الذي تعرضت له السفارة الجزائرية بطرابلس الأحد الماضي، عقب المقابلة الكروية التي جمعت المنتخب الجزائري بنظيرة الليبي، لحساب الدور الأخير من تصفيات كأس أفريقيا للأمم. وأعربت الخارجية على لسان الناطق الرسمي باسمها عمار بلاني، عن "قناعتها من أن مثل هذه الأحداث لا يمكنها التأثير على سير العلاقات التاريخية بين البلدين الشقيقين"، حسبما جاء في الصحيفة التي أضافت: "لقد دعت الجزائر إلى ضرورة حماية كافة الهيئآت والمنشآت التابعة لتمثيلياتها الدبلوماسية في ليبيا بما تمليه الاتفاقيات الدولية".
وعادت الصحيفة إلى الاحداث التي وقعت بطرابلس، قائلة إن مجموعة من الليبيين حاصروا السفارة الجزائرية بطرابلس مباشرة بعد نهاية المباراة، التي جمعت المنتخبين الجزائري والليبي والتي انتهت بتأهل الجزائر إلى كأس أفريقيا 2013 بجنوب أفريقيا". ونقلت "المسار العربي عن شهود إن مجموعة من الشباب الليبي قامت بمحاصرة مقر السفارة الجزائرية وأنزل أحدهم العلم الذي كان يرفرف فوقها، وقام بإحراقه في مشهد استعراضي وسط هتافات عدائية، حسب وصف الصحيفة".
طرق جديدة في تنظيم الأسفار الدينية
ذكرت صحيفة "الخبر"، أن متخصصين في تنظيم رحلات السياحة الدينية كالعمرة والحج يعرضون في مختلف مناطق البلاد، خدمات جديدة تتضمن توفير تأشيرة الحج بالنسبة لمن لم يسعفهم الحظ في الحصول على التأشيرة بالطرق النظامية في الجزائر.
ووصلت أسعار تأشيرة الحج في غرداية والمنيعة وتمنراست بجنوب البلاد، حسب الصحيفة إلى عتبة 10 آلاف دولار، بالنسبة للأشخاص الذين لم يحصلوا على التأشيرة بالطرق النظامية. وأضافت "الخبر": "ولسد هذا العجز والاستفادة من عائداته الخيالية باستغلال الرغبة الجامحة للكثير من المواطنين في الذهاب الى الحج، اهتدت بعض الوكالات السياحية المحلية، السفر الى جنوب الصحراء الكبرى للحصول على تأشيرات من السفارات السعودية هناك، أو من وكالات سياحية لا تجد فرصا لتصريف حصتها من التأشيرات".
وتابعت "الخبر": "ما يلاحظ أن بعض هذه الوكالات الجزائرية، لا يملك أصحابها أي ترخيص بمزاولة نشاط الوساطة بين وكالات السياحة والزبائن، وهؤلاء يسافرون وبحوزتهم جوازات سفر الراغبين في الحج، إلى إحدى الدول الإفريقية، مثل بوركينافاسو وكوت ديفوار وغانا وغينيا وإفريقيا الوسطى وبنين وليبيريا والغابون والسنغال، من أجل الحصول على التأشيرة بعد الحصول على شهادة إدارية من إحدى هذه الدول تفيد بأن الطالب مقيم بها".
ارتفاع أسعار الماشية يثير قلقاً قبيل عيد الأضحى
وكشفت صحيفة "البلاد" القريبة من الإسلاميين، بأن وزير الفلاحة والتنمية الريفية رشيد بن عيسى، رفض تحميل وزارته مسؤولية ارتفاع أسعار الماشية وتبرير الغلاء الفاحش بارتفاع سعر الأعلاف أو نقصها، موضحاً أن القانون ينص على عدم تجاوز سعر العلف 15 دولار للقنطار في العام مهما كانت الظروف، وأن الوزارة عملت على توفير هذه المادة وإيصالها إلى المستفيدين منها لوقف المضاربة في الأسعار.
ونقلت الصحيفة عن وزير الفلاحة خلال لقاء جمعه برؤساء الغرف الوطنية الفلاحية والأمناء العامين للغرف الفلاحية الولائية، قوله، إن الغلاء الفاحش الذي تشهده أسعار الماشية لا علاقة له بارتفاع أسعار الأعلاف لوجود قانون واتفاقية مع الديوان المهني للحبوب يضبطان الأسعار بدقة. وقال أيضا إن المضاربة جعلت أسعارها ترتفع إلى أربع مرات سعرها الحقيقي، ما يجعل المواطن عاجزاً عن شراء كبش عيد الأضحى. وفي حديثه عن سياسة دعم باعة الماشية بالأغذية الحيوانية قال الوزير: "لا يجب أن نعتمد على سياسة الحصص في توزيع الأعلاف، بل يجب أن تأخذ بعين الاعتبار حاجيات كل بائع ماشية حتى نتفادى المضاربة في أسعار هذه المادة". أما رئيس الغرفة الوطنية للفلاحة، فتحدث، حسب "البلاد" عن ارتفاع الأعلاف مرجعا السبب إلى الدخلاء على المهنة الذين يبيعون الأعلاف أربع الى خمس مرات سعرها الحقيقي، مما يرفع سعر العلف إلى 45 دولاراً للقنطار، وهو ما شجع على رفع أسعار ماشية هذا العام، داعيا الى تدخل الوزارة لوقف المضاربة.