شعارات الثورة المصرية تعود لميدان التحرير
Oct ٢٠, ٢٠١٢ ٢٣:١٠ UTC
(مصر مش عزبة.. مصر لكل المصريين) تحت هذا الشعار إحتشد آلاف المصريين في ميدان التحرير بوسط العاصمة المصرية القاهرة للمشاركة في التظاهرات التي دعت إليها أكثر من 20 حركة سياسية وثورية، منها أحزاب الدستور والتجمع، والمصريين الأحرار، والتحالف الإشتراكي،
والمصري الاجتماعي. بخلاف حركتي الاشتراكيين الثوريين، و6 ابريل، للمطالبة بإسقاط الجمعية التأسيسية للدستور والتأكيد على مطالب الثورة المصرية.. وعادت هتافات ثورة 25 يناير إلى ميدان التحرير، بعد مرور ما يقرب من 21 شهرا على انطلاق الشرارة الأولى للثورة التي بدأت في 25 يناير 2011. ورفع المتظاهرون ثلاثة شعارات أساسية هي؛ دستور لكل المصريين، العدالة الاجتماعية، القصاص للشهداء.وأندرجت تحت هذه الشعارات عدة مطالب لتحقيقها استكمالا لمسيرة الثورة المصرية وهي: حل الجمعية التأسيسية للدستور ورفض المسودة الأولى له تمهيدا لوضع دستور يعبر عن كل المصريين وإقرار الحدين الأدنى والأقصى للأجور.
وقد جاءت تلك التظاهرات للرد على الإشتباكات التي حدثت يوم الجمعة الماضي بين عناصر تنتمي لجماعة الأخوان المسلمين، ومعارضي الرئيس المصرى محمد مرسي، خلال مليونية (كشف الحساب).
وتحسبا لتكرار تلك الإشتباكات، قامت مجموعات شبابية من المتظاهرين بوضع الحواجز الحديدية وإغلاق مداخل ومخارج ميدان التحرير. وخلال التظاهرات ردد المتظاهرون الهتافات المُعادية للرئيس محمد مرسي، وجماعة الأخوان المسلمين، ومنها «الشعب يريد إسقاط النظام» و«بيع بيع الثورة يا بديع» و«ارحل ارحل ارحل»، «الدستور للمصريين مش للإخوان والسلفيين»، «حرية... ارحل.. ارحل».
كما طاف عدد من شباب حزب الدستور والتيار الشعبي أرجاء ميدان التحرير، رافعين لافتات تندد بالجمعية التأسيسية للدستور.
كما رفع المتظاهرون الشعارات الرافضة للهيمنة على اللجنة التأسيسية، ورددوا الشعارات الرافضة لهيمنة فصيل واحد على مؤسسات الدولة.
وتجمع عدد من المتظاهرين أمام مقر مكتب قناة الجزيرة في ميدان التحرير، وحاول المتظاهرون مهاجمة القناة، بعد أن بثت القناة خبرا، يفيد أن المتظاهرين بالتحرير عشرات فقط، وهو ما اعتبروه تزييفاً للحقائق بهدف إجهاض التظاهرات.
فيما حاول عدد منهم إلقاء الحجارة والزجاجات على المبنى ولكن لم يحدث أي محاولة لاقتحام المبنى، وأطفأ المسؤولون عن المكتب الأنوار.
كما قامت حركة الاشتراكيين الثوريين بتوزيع بيان على المشاركين في المسيرة يتضمن أهم بنوده محاكمة المتورطين في أحداث جمعة (كشف الحساب) ومحاكمة ثورية لقتلة الثوار، وتطهير القضاء، وإقالة النائب العام.
وتسببت الهتافات المعادية للرئيس محمد مرسي وجماعة الأخوان المسلمين، في وقوع اشتباكات بين أنصار محمد مرسي والمؤيدين له ولسياسته، وبين معارضيه، الذين حملوا جماعة الأخوان المسلمين مسؤولية ما يحدث على الساحة المصرية، كما اتهموا الرئيس مرسي بعدم الوفاء بتعهداته، وأنه جعل معظم مؤسسات الدولة المصرية تحت قيادة الأخوان.
وسيطرت قضية رفع الأسعار، وتدني الأجور والرواتب على فاعليات التظاهرات، وهتف المتظاهرون هتافات ضد حكومة هشام قنديل، قائلين: «عايزين حكومة حرة.. العيشة بقت مرة»، «مرسي بيه يا مرسي بيه... كيلو العدس بعشرة جنيه».
وفي تهديد صريح للرئيس محمد مرسي بتكرار مصير الرئيس المخلوع حسني مبارك عقب الثورة، هتف المتظاهرون «يا مبارك سمعها لمرسي.. الزنزانة بعد الكرسي».