اهتمامات الصحف المصرية
Nov ٠٥, ٢٠١٢ ٠١:٣٤ UTC
اهتمت صحف القاهرة الصادرة اليوم الأثنين 5 نوفمبر بعدة قضايا داخلية وخارجية لها خطورتها على الثورة المصرية، كان أهم عناوينها: تحرك عاجل لضبط الأوضاع الأمنية بشمال سيناء. الرئيس مرسي يستعين بمنافسيه لحل أزمة الدستور. مائتا مليار دولار حجم الأموال المنهوبة من مصر خلال عشرين عاما. "«نيويورك تايمز»: «الإخوان المسلمون» جزء من الدعم الأمريكي والسلفيون زوار معتادون لسفارة أمريكا. الى جانب عناوين اخرى، والى التفاصيل:
تحرك عاجل لضبط الأوضاع بسيناء
تحت عنوان "إجراءات أمنية وعسكرية لضبط الأوضاع في سيناء" كتبت الأهرام تقول: "في تحرك عاجل لضبط الأوضاع الأمنية بشمال سيناء، قام الفريق أول عبد الفتاح السيسي وزير الدفاع، واللواء أحمد جمال الدين وزير الداخلية بزيارة سريعة الى العريش على متن طائرة عسكرية لمتابعة الموقف، بعد رفض معظم رجال الشرطة العمل دون توفير الحماية اللازمة لهم، عقب استشهاد ثلاثة مجندين في هجوم على دورية بالعريش".
وقالت الأهرام: "تفقد وزير الدفاع عناصر القوات المسلحة والشرطة المدنية المشاركين في العمليات بسيناء، وأكد وزير الدفاع ـ خلال لقائه مع رجال القوات المسلحة المشاركين في تأمين سيناءـ أن القوات المسلحة لن تتهاون في الحفاظ على أمن مصر القومي والتصدي لكل من تسول له نفسه المساس بأمن الوطن ووحدته، مؤكدا أن أهالي سيناء هم حائط الدفاع الأول لأمن مصر القومي، وأنهم العيون الساهرة على تأمينها جنبا إلى جنب مع الجيش والشرطة".
أزمة الدستور
وننتقل للمصري اليوم، الصحيفة اليومية المستقلة وتحت عنوان: "مرسي يستعين بمنافسيه لحل أزمة الدستور":
استقبل الرئيس محمد مرسي بمقر رئاسة الجمهورية، عددا من مرشحي رئاسة الجمهورية السابقين، لاحتواء أزمة الجمعية التأسيسية لوضع الدستور. بدأت اللقاءات فى الثانية عشرة والنصف ظهراً بلقاء جمع الرئيس مرسي وعمرو موسى، رئيس حزب «المؤتمر المصري»، أعقبه في الثانية ظهرا لقاء مع حمدين صباحي، مؤسس التيار الشعبي، ثم لقاء في الثالثة والنصف عصرا مع الدكتور عبد المنعم أبوالفتوح، مؤسس حزب «مصر القوية»، وتعد هذه اللقاءات هي الأولى من نوعها منذ حسم معركة الرئاسة.
ونقلت الصحيفة عن الدكتور ياسر علي، المتحدث باسم رئاسة الجمهورية: " إن اللقاءات تأتي في إطار التشاور حول مسودة الدستور، وتأكيدا لحرص الرئيس مرسي على الالتقاء بالجماعة الوطنية المصرية بمختلف أطيافها للحوار حول مسودة الدستور، بهدف الوصول إلى توافق وطني، دون تدخل أو ضغط على الجمعية التأسيسية، التي قاربت على الانتهاء من وضع الدستور، مشيرا إلى أن هذه اللقاءات تأتي في إطار الدعوة التي وجهها الرئيس للحوار حول مسودة الدستور المصري الجديد".
مسجد ضرار
وقالت صحيفة الحرية والعدالة لسان حال الحزب الحاكم في مصر تحت عنوان، نشطاء: مكتب النائب العام أصبح "مسجد الضرار" ما يلي: "مكتب النائب العام أصبح بمثابة مسجد ضرار لكل أعداء الثورة، وعلى شعب مصر أن يقف مع الرئيس لإقالة النائب العام لأن الرائحة العفنة أزكمت الأنوف"، هكذا جاء الرد من قبل المغردين على تويتر بعد الكشف عن قيام بعض أبناء المخلوع مبارك يقودهم مصطفى بكري ومرتضى منصور ورفعت السعيد بزيارة النائب العام في مكتبه".
الصحيفة اوضحت أن "الجداريات على فيس بوك والمغردون على تويتر لم يفوتوا الحدث دون إطلاق حملة ساخرة من محاولات أيتام المخلوع العودة إلى المشهد السياسي مهما كان الثمن".
رسالة حب وسلام مصرية تركية
وننتقل الى صحيفة الجمهورية اليومية التي كتبت تحت عنوان "يونس إمرة".. رسالة حب وسلام مصرية تركية إلى العالم" تقول: في عرض عالمي رائع امتزجت فيه الثقافتان المصرية والتركية. قدمت دار الأوبرا المصرية مساء أمس الأول رسالة سلام ومحبة الى كل شعوب العالم من خلال عرض "أوراتوريو يونس إمرة" الشاعر التركي المعروف الذي عاش ما بين أواخر القرن الثالث عشر وأوائل القرن الرابع عشر. وكان أكبر وأهم رموز الأدب في الأناضول.. حيث اشتهر بتدريس الدين الإسلامي كما استطاع أن يوجد مزجاً خاصاً بين قيم الإسلام الأساسية والشعر الصوفي الشعبي. فأبرزت قصائده أهمية الإنسان وصورت الإسلام على انه ذروة الضمير الإنساني والقيم الإلهية".
وقالت الصحيفة في الكلمة التي ألقاها في بداية العرض السفير التركي في القاهرة حسين عوني بوطصالي قال: "إن تقديم أوراتوريو يونس إمرة على مسرح دار الأوبرا المصرية بالقاهرة. ثم على مسرح سيد درويش بالإسكندرية مساء أمس، قد تم بناء على اقتراح كل من المايسترو ناير ناجي ورئيسة دار الأوبرا المصرية د. إيناس عبد الدايم وتحت رعاية كل من وزيري الثقافة المصري والتركي.." واعتبره بمثابة رسالة مقدسة بالسلام والتسامح والحب تنطلق من مصر. بلد النيل والحضارة وواحدة من أكبر دول الإسلام".
الأموال المنهوبة من مصر
اما صحيفة الاخبار فكتبت تحت عنوان "مائتا مليار دولار حجم الأموال المنهوبة من مصر خلال عشرين عاماً": "أكد د. محمد محسوب وزير الشؤون القانونية والمجالس المحلية أن التقديرات المبدئية لحجم الأموال المنهوبة من مصر سواء في الداخل او الخارج يصل الى حوالي 200 مليار دولار خلال العشرين عاما الماضية، أي أنها تتعدى التريليون جنيه. وأنه حدث تجريف لاموال الشعب المصري خلال هذه السنوات. وأضاف ان هناك ٥٢ مليار جنيه سوف تدخل خزانة الدولة خلال أشهر وهناك أيضا مليار و300 مليون دولار تم تجميدها في الخارج سوف تستردها مصر بما يعادل حوالي ٩ مليارات جنيه. جاء هذا في حوار الوزير مع منتدى الأخبار برئاسة محمد حسن البنا رئيس تحرير الأخبار ومشاركة مديري تحرير وصحفيي الأخبار".
«الإخوان المسلمون» جزء من الدعم الأمريكي
وننتقل الى صحيفة روزا اليوسف التي كتبت تحت عنوان "«نيويورك تايمز»: «الإخوان المسلمون» جزء من الدعم الأمريكي والسلفيون زوار معتادون لسفارة أمريكا "تقول: نشرت صحيفة «نيويورك تايمز» تقريرا حول التغير في السياسات الأمريكية إزاء مصر في عهد الإخوان المسلمين بعد وصولهم للحكم في مصر. وتقول في التقرير إنه لعل التغيير الأكثر جذرية في السياسة الخارجية للولايات المتحدة في عهد الرئيس أوباما قد حدث هنا في مصر، حيث جماعة الإخوان المسلمين أصبحت على ارض الواقع جزءاً من الدعم الأمريكي. ليس ذلك فحسب: بل إن السياسيين السلفيين أصبحوا من الزوار المعتادين للسفارة الأمريكية بالقاهرة، التي تطبق نظرية أنه من الأفضل أن يكون هؤلاء السلفيون داخل الخيمة بدلا من خارجها، وهو ما مكن السلفيين من زيارة الولايات المتحدة للاطلاع على كيفية سير النظام الديمقراطي على الأرض.
وقالت الصحيفة: "الانقلاب الدراماتيكي، يتمثل في أن الولايات المتحدة كانت تؤيد باستمرار الرئيس السابق حسني مبارك الذي قاد حملة ضد الإخوان أما الآن فإن جماعة الإخوان أصبحت تحتل هذه المكانة في التفكير الاستراتيجي الأمريكي". ويؤكد تقرير الصحيفة الأمريكية أن التنبؤ بما يحدث في مصر اليوم أمر صعب فالأمة التي تقع في قلب المجتمع العربي في حالة تغير مستمر ومع ذلك، يجب القول إن الولايات المتحدة أحسنت الاختيار، وأن هذه السياسة الجديدة للاشتباك والتعامل مع التيارات الإسلامية في الشرق الأوسط هو أمر مفيد، ولهذا ينبغي أن يمتد هذا النموذج".
حكايات رموز نظام مبارك داخل طرة
اما صحيفة الوفد الحزبية اليومية فقالت تحت عنوان "حكايات رموز نظام مبارك داخل طرة": خلال عدة حلقات رصدت "جريدة الوفد" أيام وليالي رموز نظام مبارك داخل سجن "طرة" والتحول الكبير في حياتهم من النقيض إلى النقيض سواء من الرئيس السابق حسنى مبارك من مشوار طفولته البائسة إلى سجن "ليمان طرة"مرورا بنجليه جمال وعلاء مبارك ثم وزير داخليته السابق حبيب العادلي بتفجير المفاجأة المدوية باعتناقه الفكر السلفي واعترافه من محبسه "الآن عرفت ربي"وتحويل زنزانته إلى مسجد وشعوره بالأسى لأن قوانين السجن تمنعه من صلاة الفجر في جماعة ".