اهتمامات الصحف المصرية
Dec ٠٢, ٢٠١٢ ٢٣:٢١ UTC
طغت فعاليات الاضطرابات التي تعيشها مصر هذه الأيام على صفحات صحفها كافة، وطالعتنا صحف صادرة في القاهرة اليوم الاثنين الموافق 3 ديسمبر من عام 2012 م بالعناوين التالية: المتظاهرون يواصلون اعتصامهم بالتحرير مع استمرار إغلاق الميدان، الإنقاذ الوطني تقرر نقل اعتصامها من التحرير إلى مقر الرئاسة، الدستورية العليا تقرر تعليق عملها لأجل غير مسمى، خطيب بني سويف دعا لمرسي من فوق المنبر فسقط متوفياً، وبدأت معركة الاستفتاء، الى جانب عناوين أخرى، والى التفاصيل.
استمرار اغلاق ميدان التحرير
لنبدأ بصحيفة الأهرام اليومية القومية، والتي كتبت تحت عنوان "المتظاهرون يواصلون اعتصامهم بالتحرير مع استمرار إغلاق الميدان" تقول: واصل المتظاهرون بميدان التحرير اعتصامهم لليوم التاسع على التوالي.. بينما تتواصل الدعوات الحزبية الى تشكيل مسيرة حاشدة الى قصر الاتحادية والاعتصام أمامه حتى إسقاط الإعلان الدستوري. حيث يطالب المعتصمون بالقصاص العادل لشهداء الثورة منذ 25 يناير مرورا بالمرحلة الانتقالية وحتى سقوط الشهيد في أحداث شارع محمد محمود الثانية جابر صلاح ـ من حركة 6 أبريل والشهيد إسلام مسعد من جماعة الإخوان المسلمين في دمنهور، وإصدار تشريع للعدالة الانتقالية يمكن من إعادة محاكمة رموز النظام السابق وقتلة الشهداء دون حماية أو حصانة لأي منهم، وإقالة وزير الداخلية أحمد جمال الدين، وإسقاط حكومة الدكتور هشام قنديل وتشكيل حكومة ثورية، بالإضافة الى دعوة رئيس الجمهورية لإعلان خطة واضحة لإعادة هيكلة وزارة الداخلية وتطهيرها".
نقل الاعتصام لمقر الرئيس
وقالت صحيفة المصري اليوم المستقلة تحت عنوان "الإنقاذ الوطني تقرر نقل اعتصامها من التحرير إلى الاتحادية: قال عبد الغفار شكر، عضو جبهة الإنقاذ الوطني، إنه تقرر نقل الاعتصام من ميدان التحرير إلى أمام قصر الاتحادية بمصر الجديدة عقب مليونية الثلاثاء، لتحقيق مزيد من الضغط على الرئيس مرسي للتراجع عن الإعلان الدستوري بعد أن اكتشفوا أن الاعتصام في التحرير لم يحقق نتائجه حتى الآن. وأشار إلى أن الجبهة ستعقد مؤتمراً صحفياً، الإثنين، لإعلان أماكن تجمع وانطلاق المسيرات المليونية تحت شعار «الإنذار الأخير». ووفق الصحيفة: أعلنت الجبهة، في بيان ألقته، الأحد، في ميدان التحرير، أن الرئيس مرسي يدفع أبناء شعبه إلى مواجهة بعضهم البعض في اتجاه تمكين حزبه وجماعته من مصر. وأشار البيان الذي تلاه حسين عبد الغني، المتحدث باسم الجبهة، إلى أن مرسي فضّل أن يتصرف كرئيس لجماعة وليس لكل المصريين، وأنه بذلك حكم على نفسه بالتآكل في رصيده وشرعيته السياسية لدى المصريين.
الدستورية العليا تقرر تعليق عملها لأجل غير مسمي
اما صحيفة الأخبار القومية اليومية فكتبت تحت عنوان "بسبب ما وصفته بالأجواء المشحونة بالانتقام، الدستورية العليا تقرر تعليق عملها لأجل غير مسمي" تقول: "قررت المحكمة الدستورية العليا برئاسة المستشار ماهر البحيري تعليق عملها لعدم قدرة قضاة المحكمة على مباشرة مهمتهم في ظل أجواء وصفتها المحكمة بأنها مشحونة بالغل والحقد والرغبة في الانتقام واصطناع الخصومات الوهمية.. وأكد البيان الذي وجهته المحكمة الى شعب مصر أمس ان يوم 2 ديسمبر 2102 كان يوما حالك السواد في سجل القضاء المصري على امتداد عصوره. فعندما بدأ توافد قضاة المحكمة في الصباح الباكر لحضور جلستهم، ولدى اقترابهم من مبناها تبين لهم ان حشدا من البشر يطوقون المحكمة من كل جانب، ويوصدون مداخل الطرق الى أبوابها، ويتسلقون أسوارها، ويرددون الهتافات والشعارات التي تندد بقضاتها، وتحرض الشعب ضدهم، مما حال دون دخول من وصل من القضاة نظرا لما تهددهم من أذى وخطر على سلامتهم، في ظل حالة أمنية لا تبعث على الارتياح".
دعا لمرسي من فوق المنبر فسقط متوفياً
وقالت صحيفة روزا اليوسف القومية اليومية تحت عنوان "خطيب بني سويف.. دعا لمرسي من فوق المنبر فسقط متوفياً ": "اللهم وفق رئيسنا «مرسي» فيما تحب وترضى.. اللهم ارزقه «البطانة» الصالحة.. اللهم هيئ له من أمرنا رشدا"، هذه الكلمات هي آخر ما تفوه به الشيخ «محمد عبد الحفيظ» خطيب مسجد قرية «سربو» التابعة لمركز «سمسطا» ببني سويف، حيث فوجئ المصلون من أهالى القرية بسقوطه بعد انتهائه من الخطبة والدعاء، وعندما حاول النزول من على «المنبر» لإمامة المصلين سقط على الأرض «مغشياً» عليه فحاول المصلون «إفاقته» لاستكمال الصلاة، ولكنهم فوجئوا بأنه وافته المنية وصعدت روحه الى الرفيق الأعلى. وبعد أن فرغ المصلون من الصلاة تجمعوا في منزل شقيقه الشيخ «فاروق عبد الحفيظ» نائب الشعب «السابق» عن حزب العدالة والحرية، وقاموا بغسله وتكفينه، والصلاة عليه بنفس المسجد، وخرجت جنازته التي شارك فيها الآلاف من مدن وقرى بني سويف في مشهد جنائزي مهيب".
وبدأت معركة الاستفتاء
وتحت عنوان "وبدأت معركة الاستفتاء" قالت صحيفة الجمهورية القومية اليومية: بعد أن أظهرت التيارات الإسلامية "العين الحمراء" في مليونية أمس الأول التي كانت استعراضاً حقيقياً لقوة الحشد والتأثير. فإن القوى الليبرالية والثورية اكتفت أمس بالتعليق على ما أعلنه الرئيس محمد مرسي من دعوة الشعب الى الاستفتاء على الدستور يوم 51 ديسمبر. قال الدكتور عصام العريان نائب رئيس حزب الحرية والعدالة إنه تابع تصريحات وتعليقات الرموز والقوى السياسية على مشروع الدستور ولم يجد حتى الآن نقاشاً موضوعياً لمادة أو أكثر من المواد الـ 234 من الدستور الجديد. ورد عمرو موسى رئيس حزب المؤتمر بالقول إن سلق الدستور يهدد السلام الاجتماعي. وشاركه حزب الدستور في التأكيد على أن الجمعية التأسيسية مطعون في شرعيتها والدعوة للاستفتاء تدفع مصر الى أزمة لم تشهدها البلاد من قبل. وهدد اتحاد العمال بالتصعيد والإضراب العام. وقال حزب الوفد إنه دستور وضعه فصيل واحد. ورد عليهم كمال حشمت عضو الهيئة العليا لحزب الحرية والعدالة بتذكيرهم بمليونية الشرعية والشريعة حيث قال انها كانت رسالة للذين يدعون أنهم أغلبية ووصف الدستور بأنه أعظم الدساتير في تاريخ مصر الحديثة".
الخضيري: إضراب نادي القضاة لن يؤثر في الإشراف على الدستور
وكتبت صحيفة حزب الحرية والعدالة التي تحمل نفس الاسم تحت عنوان"الخضيري: إضراب نادي القضاة لن يؤثر في الإشراف على الدستور": أكد المستشار محمود الخضيري، رئيس اللجنة التشريعية بمجلس الشعب، أن رفض أعضاء نادي القضاة الإشراف على استفتاء 51 ديسمبر على الدستور الجديد لن يكون تأثيره كبيراً. وقال الخضيري، في تصريح للحرية والعدالة: "إن قضاة هيئة قضايا الدولة والنيابة الإدارية أكدوا مشاركتهم في الإشراف على الاستفتاء وهؤلاء عددهم حوالي 6 آلاف قاض وهو عدد كاف جدًا لعملية الإشراف على الدستور الجديد". وأوضح الخضيري أن هناك عدداً من القضاة الآخرين سيشاركون أيضاً، مما يعني أن عملية الاستفتاء على الدستور ستمر دون إعاقة.
«الإرشاد» يبحث في اجتماع طارئ «الإعلان الدستورى»
اما صحيفة الوطن المستقلة فكتبت تحت العنوان التالي «الإرشاد» يبحث في اجتماع طارئ «الإعلان الدستوري» و«استفتاء الدستور»: "عقد مكتب إرشاد جماعة الإخوان المسلمين، اجتماعاً طارئاً، أمس، بالمركز العام للجماعة بالمقطم، لبحث أزمة الإعلان الدستوري والاستفتاء على الدستور، بالتزامن مع نظر المحكمة الدستورية العليا دعاوى حل الجمعية التأسيسية ومجلس الشورى، وذلك لدراسة كافة السيناريوهات المطروحة للتعامل مع حكم المحكمة. وقال الدكتور عصام حشيش، عضو مجلس شورى الجماعة: «على المحكمة الدستورية العليا عدم تخطي الإعلان الدستوري الذي أقره الرئيس منذ أيام، حتى لا تزيد حالة الاستقطاب، خصوصاً أن عمل الدستورية يجب أن يكون تحت مظلة الدستور أو الإعلانات الدستورية»، مشيراً إلى أنه «في حالة تخطي المحكمة الدستورية هذه القواعد يجب أن تحاسب».
وسأله.. هل كان المصريون يعبدون الأصنام قبلك
وكتبت صحيفة الوفد اليومية لسان حال حزب الوفد تقول تحت عنوان "وسأله.. هل كان المصريون يعبدون الأصنام قبلك؟ الأسواني للشيخ: أين أموال التبرعات يا حسان": شن الكاتب والروائي علاء الأسواني هجوما على الشيخ محمد حسان، على خلفية تصريحاته فى مليونية "الشرعية والشريعة" أمس، بأن "الإسلام قد أشرق في مصر". وتساءل الأسواني على حسابه الشخصى بموقع التواصل الاجتماعي "تويتر"، موجها خطابه للشيخ حسان: "هل كان المصريون يعبدون الأصنام قبلك؟"، مضيفا: "أنا أسأل الشيخ حسان باحترام: أين أموال التبرعات التي جمعتها؟".وتابع الأسواني: "لقد سأل الناس عمر بن الخطاب عن فائض جلباب ظنوا أنه اختص به لنفسه، ألا نسأل الشيخ حسان عن ملايين الجنيهات التي جمعها؟ هل حسان أفضل من عمر؟". وكانت وسائل إعلام نقلت عن الشيخ حسان وصفه لمليونية الأمس بأنها "دليل على أن فجر الإسلام قد بدأت تباشيره".