حشود مليونية تتجه لكربلاء الحسين، والمالكي يحذر مثيري الفتنة
https://parstoday.ir/ar/news/my_reporters-i87691-حشود_مليونية_تتجه_لكربلاء_الحسين_والمالكي_يحذر_مثيري_الفتنة
تواصل الحشود المليونية تدفقها الى كربلاء الحسين الشهيد "عليه السلام" لاداء زيارة الاربعينية المقررة في العشرين من شهر صفر كل عام.
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Dec ٢٩, ٢٠١٢ ٠١:٥٥ UTC
  • ملايين الزوار عشاق الامام الحسين عليه السلام يتجهون صوب كربلاء المقدسة لزيارة الاربعينية
    ملايين الزوار عشاق الامام الحسين عليه السلام يتجهون صوب كربلاء المقدسة لزيارة الاربعينية

تواصل الحشود المليونية تدفقها الى كربلاء الحسين الشهيد "عليه السلام" لاداء زيارة الاربعينية المقررة في العشرين من شهر صفر كل عام.



وفيما توقع محافظ كربلاء ان يتجاوز عدد الزائرين هذا الموسم حاجز الـ16 مليون زائر، اكدت مصادر رسمية وجود عشرات الالاف من الزوار الاجانب من مختلف دول العالم.

ويشارك موكب من عشاق الامام الحسين "عليه السلام" من السويد الذي قطع اكثر من 5 آلاف كيلومتر براً للوصول الى كربلاء، من الدول الاسكندنافية للمشاركة في هذا التجمع العالمي في كربلاء المقدسة.

ويقدم للزائرين هذا الموسم اكثر من 6 الاف موكب خدمات الاطعام والسقاية، اضافة الى الخدمات الصحية من قبل فرق طبية منتشرة على الطرق الرئيسة بين كربلاء والمحافظات العراقية.

كما تنشر المؤسسات الرسمية العراقية مفارز طبية وامنية على كل الطرق الواصلة للمدينة المقدسة.

ورغم الانواء الجوية القاسية خلال الايام الماضية وهطول الامطار الغزيرة لم ينخفض الزحام على الطرق المؤدية للمرقدين المطهرين للامام الحسين واخيه العباس "عليهما السلام" في توافد تجاوز الملايين من الزوار رغم ان ذروة الزيارة ستكون الاربعاء والخميس نهاية الاسبوع الحالي.
 
وفي ظل احتدام الوضع السياسي في العراق انطلقت في مدينة النجف الاشرف الجمعة، تظاهرة شارك فيها أنصار تجمع العشائر العراقية والمثقفين، والاف الزوار للتنديد بتصريحات رئيس الوزراء التركي الطائفية بشأن العراق وتصريحات عضو مجلس النواب عن القائمة العراقية احمد العلواني التي اعتدى فيها على شيعة اهل البيت في العراق.

وقال الشيخ قاسم الكعبي بينما كان يشارك في التظاهرة التي انطلقت وسط النجف: خرجنا لنعلن استنكارنا ورفضنا لهذه التصريحات الطائفية.

وردد المتظاهرون هتافات، بان الإخوة بين الشيعة والسنة خط احمر لا يمكن تجاوزه، حاملين لافتات كتب عليها "إخوان سنة وشيعة هذا الوطن منبيعه (لا نبيعه)". وكتب في لافتة أخرى "يا اردوغان.. العراق خط احمر" و"لا للإرهاب ولا للطائفية".

على الصعيد الحكومي، عبر رئيس الوزراء العراقي نوري ‏المالكي عن ألمه لاستمرار ‏التناحر السياسي في البلاد ‏الذي عطل كل شيء ولم ‏يساعد على تقديم ما يحتاجه ‏المواطن، داعيا الى الحوار ‏في حل المشاكل والازمات.‏  كما حذر من ‏الفتنة الطائفية، مؤكدا ان ‏هناك من يغذيها ويسعى اليها ‏حتى الآن.

وقال المالكي خلال حضوره ‏مهرجان المصالحة والسيادة ‏ ببغداد أمس الجمعة: أن ‏‏"المواطن يحتاج إلى من ‏يعترف به ويتجه لخدمته".‏

وأضاف المالكي بمناسبة خروج قوات الاحتلال الامريكي: ان "كل شيء في ‏هذا البلد تم تسييسه، ‏وأصبحت قطرة الماء ‏الصافي التي ينبغي توفيرها ‏للمواطن موضع نزاع"، ‏معتبرا أن "الكل يرمي ‏المسؤولية على الآخر، بل ‏الكل يرميها على رئيس ‏الوزراء، معربا عن تحمله ‏المسؤولية واستعداده لكل ‏شيء".‏

وشكك رئيس الوزراء ‏بإمكانية مجلس النواب على ‏التصويت على موازنة العام ‏المقبل في ظل المماحكات ‏والخلافات السياسية، مؤكداً ان ‏‏"تحقيق الاستقرار السياسي ‏هو شرط لتحقيق الاستقرار ‏الأمني".

‏كما انتقد عدم المصادقة على ‏قانون البنى التحتية بسبب ‏تقديم الأهداف السياسية على ‏أهداف بناء البلاد وتطويرها.

وكانت حركات ومنظمات تمثل جزءا من القائمة العراقية حركت جماهيرها في الموصل والانبار وقطعت الطريق الدولي مع الاردن وسوريا، ورفعت شعارات طائفية واعلام النظام السابق، اضافة لأعلام الجيش السوري الحر بعد اعتقال عدد من حماية وزير المالية رافع العيساوي بقضايا ارهابية.

‏وفيما اكد ان العراق سيتجاوز كل الازمات المفتعلة حذر المالكي ‏المحتجين الذين قطعوا ‏الطريق الدولي من ان الامم المتطلعة نحو السلام، ‏لابد ان تعتمد على صيغ ‏حضارية في التعبير، وليس ‏من المقبول التعبير ‏بقطع الطرق واثارة الفتن ‏والطائفية والاقتتال ‏والجعجعة بالحرب وتقسيم ‏العراق... لان هذا لا يضمن ‏مجداً، على حد تعبيره.

محاولات تسييس كل شيء في العراق تتركز حينما تعتقل القوات الامنية ارهابيين مرتبطين بكبار السياسيين الذين يشاركون الحكومة واعداءها اعمالهم.