تصعيد صهيوني واسع بالضفة واندلاع اشتباكات
Jan ٠٢, ٢٠١٣ ٠٠:٣٦ UTC
-
جنود صهاينة ينكلون بالفلسطينيات في الضفة الغربية
على وقع تطلعات الفلسطينيين بان يحمل لهم العام الجديد ما يخفف عنهم أعباء ما خلفه العام المنصرف من حصار وعدوان وانقسام، صعدت قوات الاحتلال الصهيوني من عدوانها على الفلسطينيين مع أول أيام العام الجديد 2013.
عملية هي الأوسع
فقد نفذت قوات الاحتلال الصهيوني عملية عسكرية هي الأوسع منذ سنوات في مدينة جنين المحتلة الواقعة شمال الضفة الغربية، استمرت 12 ساعة، أسفرت عن إصابة 37 فلسطينياً وجنديين صهيونيين، وقالت مصادر فلسطينية أن العملية بدأت بتسلل عدد من أفراد الوحدات الخاصة الصهيونية واعتقالها لأحد كوادر حركة الجهاد الإسلامي في بلدة طمون بالمدينة، بعد محاصرة منزله، واثر اكتشافها من قبل الشبان الفلسطينيين اندلعت مواجهات بينهم وبين أفراد الوحدات الخاصة التي استدعت مساندة من قبل قوات الاحتلال التي بدورها اقتحمت البلدة وسط إطلاق نار كثيف في محاولة لتمكين انسحاب إفراد وحداتها الخاصة، إلا أن المواجهات اتسع نطاقها، حيث انسحبت قوات الاحتلال من البلدة، معلنة انتهاء عمليتها العسكرية التي خلفت دمارا في عدد من المنازل.
وقال احمد اسعد مسؤول ملف الجدار والاستيطان في طوباس والأغوار الشمالية إن قوات الاحتلال انسحبت من القرية وتمركزت في محيط البلدة وعلى مداخلها بعد أن اعتقلت مراد بني عودة وحاصرت منزل عزمي بني عودة وأبلغت زوجته بضرورة تسليم نفسه.
المستوطنون واستكمال الادوار
الى جانب تصعيد قوات الاحتلال لعدوانها ضد الفلسطينيين صعّد قطعان المستوطنين من اعتداءاتهم بحق الفلسطينيين، فعلى مقربة من مدينة رام الله، رشق مستوطنو "بيت إيل" القريبة من المدينة سيارة وزير الزراعة وليد عساف، أثناء مروره على الشارع الرئيس المحاذي للمستوطنة، ما أدى إلى إصابة نجله بجروح. وفي مدينة الخليل المحتلة جنوب الضفة أضرم مستوطنون النار في سيارة فلسطينية ما أدى إلى إحراقها بالكامل. وفي نابلس أصيب سائق فلسطيني بجروح خطرة جراء الاعتداء عليه من قبل قطعان المستوطنين.
القدس.. هدم للمنازل واقتحامات للأقصى
وفيما بدت وكأنها خطوة انتقامية من الأسير سامر العيساوي المضرب عن الطعام لأكثر من ستة أشهر على التوالي، أقدمت قوات الاحتلال على هدم منزل شقيق الأسير العيساوي في قرية العيسوية شمال القدس المحتلة، والحجة البناء دون ترخيص. وفي المسجد الأقصى اقتحمت جماعات صهيونية متطرفة تحت حراسة مشددة من شرطة الاحتلال، المسجد من جهة باب المغاربة وقاموا بأداء شعائر وطقوس تلمودية في باحات المسجد.
في السياق ذاته، في تأكيد على نازية الاحتلال وساديته، منح المفتش العام للشرطة الصهيونية المجندة التي قتلت الفتى محمد السلايمة منتصف شهر ديسمبر الماضي وسام شرف، مثنياً على كفاءة المجندة وقدرتها على التعامل مع الموقف بصورة ناجحة، على حد قوله، وهو ما يعني تشجيعاً على القتل وضوءاً أخضر لتوسيع نطاقه ضد الفلسطينيين. وكانت المجندة الصهيونية قد أطلقت النار نحو الفتى السلايمة (17 عاماً)، على احد الحواجز المحيطة من الحرم الإبراهيمي في مدينة الخليل جنوبي الضفة المحتلة.
الضفة.. مطالبات بالضم والتهجير
على صعيد آخر، وعلى وقع حملته الانتخابية طالب أعضاء في حزب الليكود الصهيوني بضم الضفة الغربية إلى كيان الاحتلال المزعوم ولو تدريجياً، إلى جانب العمل على تهجير من تبقى من ساكنيها، واقترح الناشط اليميني موشيه فيغلين المرشح عن حزب الليكود للكنيست المقبلة في مهرجان انتخابي الليلة الماضية دفع مبلغ نصف مليون دولار لكل عائلة فلسطينية في الضفة المحتلة إذا وافقت على هجرة المناطق طوعا. كما عرض عدد آخر من الشخصيات المحسوبة على الجناح اليميني في الليكود أثناء المهرجان من بينهم الوزير يولي إدلشتاين ورئيس الائتلاف الحكومي الحالي زئيف إلكين والنائب ياريف ليفين ضم الضفة الغربية أو أجزاء منها إلى كيان الاحتلال ولو تدريجياً.