الصهاينة يقرون.. الانتفاضة في أوجها
https://parstoday.ir/ar/news/my_reporters-i88043-الصهاينة_يقرون.._الانتفاضة_في_أوجها
طالب رئيس حكومة غزة إسماعيل هنية بضرورة وضع خطة للتصدي لمخططات الصهاينة التهويدية التي تستهدف مدينة القدس المحتلة، داعياً إلى انعقاد لجنة القدس التي ترأسها المغرب، لوضع هكذا خطة من شأنها مواجهة المخططات الصهيونية في المدينة المقدسة.
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Jan ٠٦, ٢٠١٣ ٢٣:٥٤ UTC
  • المواجهات بالضفة اصبحت شبه يومية وزادت حدتها
    المواجهات بالضفة اصبحت شبه يومية وزادت حدتها

طالب رئيس حكومة غزة إسماعيل هنية بضرورة وضع خطة للتصدي لمخططات الصهاينة التهويدية التي تستهدف مدينة القدس المحتلة، داعياً إلى انعقاد لجنة القدس التي ترأسها المغرب، لوضع هكذا خطة من شأنها مواجهة المخططات الصهيونية في المدينة المقدسة.



وقال هنية خلال لقائه وفداً مغربياً: "إن القدس ليست بمأمن من خطط الصهاينة المغتصبين"، داعياً المغرب إلى استعادة دورها في حماية القدس "فهي رئيسة لجنة القدس من خلال رئيسها جلالة الملك محمد السادس". ورأى هنية أن فلسطين لن تتحرر من الداخل فغزة مشروع صمود وحماية وعدم التنازل عن الثوابت، ولابد للأمة والشعوب من الانطلاق والتعاقد ووضع خطط استراتيجية لتحرير فلسطين والقدس ورسم معالم التحرير.

مركز تلمودي جديد

دعوة هنية جاءت في وقت لاتزال فيه مدينة القدس المحتلة تنزف بفعل حراب التهويد والاستيطان التي تنخر في جسد المدينة ومقدساتها حيث تتوالى التحذيرات من تداعيات هذه المخططات، فقد حذر تجمع "بالقدس يهتدون" من قيام "اللجنة اللوائية للتنظيم والبناء" التابعة للكيان الصهيوني، من إعطاء موافقتها على البدء بتنفيذ مخطط بناء مركز تراثي بالقرب من الحائط الغربي للمسجد الأقصى المبارك.

وقال الأمين العام للتجمع وليد عبد الرزاق، إن هذا المخطط يشمل بناء أربعة طوابق ونصف حيث أن طابقاً ونصف الطابق سفليان، بالإضافة إلى الطابق الثاني والثالث ويشمل مكتبة وقاعات، وفي الطابق الثاني حديقة أثرية تشمل الآثار التي اكتشفتها سلطة الآثار الصهيونية بالموقع في الفترة الأخيرة.

وكشف عن أن شركة تراث الحي اليهودي وصندوق تراث حائط البراق "المبكى" قاما بإيداع أكثر من مخطط تهويدي لتغير صورة المسجد الأقصى بشكل جذري ومن ضمن هذه المخططات مخطط "بيت هليباه" الجوهر اليهودي لبناء مركز توراتي يهودي مساحته 4000 متر تقريبا يقع جنوب باب المغاربة حيث قامت سلطة الآثار بتجهيز المنطقة لإقامته.
 
مخططات لتغيير منطقة البراق والأقصى

وأوضح عبد الرازق، أن هذه المخططات هي تطبيق لمخطط شامل غير شرعي أعدته جمعية الحائط الغربي بهدف تغيير منطقة البراق والمسجد الأقصى المبارك بأسرها، الأمر الذي يتطلب مواجهة هذه المخططات بكافة الوسائل القضائية والقانونية والسياسية المتاحة على الساحة المحلية الدولية، محذراً من "أن الأقصى دخل في مرحلة الخطر الشديد بل تجاوزها، حيث يواجه أشرس حرب تهويدية تشنها عليه الدولة العبرية وقطعان المستوطنين وجمعياتهم التي تسعى لهدمه وإقامة الهيكل المزعوم على أنقاضه".

وكان الشيخ جميل حمامي، عضو الهيئة الإسلامية العليا في القدس، أكد أن المسجد الأقصى يعيش في حالة من الخطر الشديد، والذي يستدعي من الأمتين الإسلامية والعربية والقادة والشعوب التحرك بطريقة جدية وبمسؤولية دينية وتاريخية لإنقاذ المسجد الأقصى من مخططات الاحتلال الصهيوني.

الاحتلال والانتفاضة الثالثة

على صعيد آخر، وفي ظل الحديث الصهيوني عن تصاعد وتيرة الهجمات الفلسطينية في الضفة المحتلة على قوات الاحتلال، قال ضابط صهيوني كبير في ما يسمى بقيادة المنطقة الوسطى في جيش الاحتلال: أن الحديث لم يعد يدور عن مخاوف من اندلاع انتفاضة فلسطينية ثالثة، مؤكداً أن "الانتفاضة قد بدأت بالفعل" وفقاً لما نقله موقع صحيفة يديعوت احرنوت الصهيوني.

ووفقاً للصحيفة، فإن هذه الأقوال تأتي مناقضة لتصريحات العديد من القادة الصهاينة الذين قالوا، إنه من السابق لأوانه الإعلان عن نشوب انتفاضة ثالثة في الأراضي الفلسطينية، وذلك على خلفية التزايد الحاصل في المواجهات بين الفلسطينيين وجيش الاحتلال في الضفة الغربية في الآونة الأخيرة.

وتتابع الصحيفة نقلاً عن الضابط الصهيوني، "نحن لسنا في بداية الانتفاضة الثالثة بل في ذروتها"، مشيراً إلى أن الأحداث في الضفة تتصاعد بشكل كبير.

وفي تأكيد لاستمرار الهجمات التي تستهدف جنود الاحتلال وقطعان مستوطنيه في الضفة، ذكرت صحيفة جيروزاليم بوست الصهيونية، أن فلسطينيين ألقوا قنبلة حارقة مولوتوف، على مستوطنة مجدال عوز في مدينة الخليل بالضفة الغربية المحتلة، وأن جيش الاحتلال اكتشف أيضا دمية مفخخة ملقاة قرب سور المستوطنة، حيث بدأ التحقيق في ملابسات الحادث.

وفي حادث آخر، زعمت مصادر صهيونية أن جيشه أحبط عملية طعن كان يمكن أن تكون كبيرة ومؤذية على مفترق عتصيون بعد اعتقال ثلاثة فلسطينيين وبحوزتهم سكاكين. وادعت المصادر أن المعتقلين الثلاثة كانوا يخططون لتنفيذ عملية طعن بشكل جماعي للمستوطنين الذين يقفون على المفترق.