صالحي يجدد الأمل في عودة العلاقات المصرية الايرانية
https://parstoday.ir/ar/news/my_reporters-i88233-صالحي_يجدد_الأمل_في_عودة_العلاقات_المصرية_الايرانية
أختتم وزير الخارجية الأيراني علي أكبر صالحي مباحثاته في القاهرة مع الرئيس المصري محمد مرسي وعدد من المسؤولين المصريين، مجددا الأمل لدى المصريين، في عودة العلاقات المصرية الأيرانية إلى سابق عهدها، خاصة في ظل الظروف السياسية والأقتصادية التي تشهدها مصر، والتي تحتاج إلى سياسة خارجية جديدة تجاه دول المنطقة، وخاصة الجمهورية الأسلامية الأيرانية، بعد أنقطاع دام أكثر من 30 عاما بين القاهرة وطهران.
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Jan ١٢, ٢٠١٣ ٠١:١٦ UTC
  • وزير الخارجية الايراني علي اكبر صالحي خلال لقائه الرئيس المصري محمد مرسي في القاهرة
    وزير الخارجية الايراني علي اكبر صالحي خلال لقائه الرئيس المصري محمد مرسي في القاهرة

أختتم وزير الخارجية الأيراني علي أكبر صالحي مباحثاته في القاهرة مع الرئيس المصري محمد مرسي وعدد من المسؤولين المصريين، مجددا الأمل لدى المصريين، في عودة العلاقات المصرية الأيرانية إلى سابق عهدها، خاصة في ظل الظروف السياسية والأقتصادية التي تشهدها مصر، والتي تحتاج إلى سياسة خارجية جديدة تجاه دول المنطقة، وخاصة الجمهورية الأسلامية الأيرانية، بعد أنقطاع دام أكثر من 30 عاما بين القاهرة وطهران.



مباحثات وزير الخارجية الأيراني علي أكبر صالحي، تركزت على ثلاث ملفات، الأزمة السورية والعلاقات الثنائية بين مصر وأيران وسبل تطويرها، وكذلك القمة الأسلامية، التي ستشهدها مصر الشهر المقبل، ومن المتوقع ان تشارك فيها أيران يشكل فاعل، وبالطبع كان على رأس تلك الملفات الأزمة السورية، وسُبل الخروج منها سلميا، دون أي تدخل أجنبي، وعلى ضوء المبادرة التي طرحها مؤخراً الرئيس السوري بشار الأسد، دعا صالحي دول المنطقة للاجتماع لبحث حل الأزمة السورية دون تدخل خارجي، مشددا على "أن الاجانب إلى يومنا هذا والتاريخ يبرهن ذلك لا يريدون الخير لنا".

وقال الوزير صالحي أن الملف السوري هو الأهم بالمنطقة، وهو ملف صعب، والخروج من الأزمة يحتاج الى صبر ودقة وأن نكون متوازنين في مشاريع حل الأزمة، موضحا أن المبادرة الرباعية المصرية مهمة، وأن هناك عددا من الدول أبدوا اهتمامهم للدخول في هذه المبادرة مثل باكستان واندونسيا.

وأعرب وزير الخارجية الأيراني، عن أمله أن يرى زيارات للمسؤولين المصريين لإيران، موضحا أنه وجه الدعوة للرئيس المصري محمد مرسي ووزير خارجيته كامل عمرو لزيارة طهران.

وقبل أنهاء زيارته للقاهرة حرص وزير الخارجية الأيراني، على لقاء قيادات الدين الأسلامي والمسيحي، في رسالة منه بأن الأمة العربية والأسلامية في حاجة إلى "التوحد "، وهو ما أشار إليه صراحة خلال لقاءه بشيخ الأزهر احمد الطيب، حيثُ قال له صالحي "أن التوحد هدفنا"، مشددا على إنه لا يحب تسمية "الشيعة والسنة فكلنا مسلمون ونفتخر بذلك".

وقال، صالحي أن الاعداء قاموا بالكثير من المحاولات خلال الاعوام الاخيرة بغية اثارة الخلافات بين المسلمين وتأجيجها، مشيرا إلى ان الجمهورية الاسلامية في ايران على استعداد لوضع خبراتها تحت تصرف الشعب المصري.

وأكد صالحي،أن التفرقة بين الشيعة والسنة مؤامرة وفتنة يثيرها اعداء الاسلام، مؤكدا ضرورة نبذ الخلافات والتفرقة بين المسلمين والتأكيد على النقاط المشتركة بينهم، وهو ما أكد عليه أيضا شيخ الأزهر أحمد الطيب، مؤكدا في الوقت ذاته على مكانة اهل البيت (عليهم السلام) لدي اهل السنة، مشددا على ان الخلافات والتفرقة هي مؤامرة من جانب اعداء الاسلام وينبغي الا نسمح لمثل هذه التيارات ان تصل الى مآربها.

وأتفق الطرفان على أن الخلافات تأتي من خارج الأمة لزرع الفتنة بين البلدين.

كما ألتقى صالحي أيضا خلال زيارته للقاهرة، البابا تواضروس الثاني (بابا الأقباط المصريين)، ودعاه أيضا لزيارة إيران، وتطرق اللقاء إلى مناقشة الموضوعات الإقليمية وتطورات المنطقة. ورحب البابا بزيارة صالحي، وقال له: إن بلاد فارس موجودة في القلب، داعيا إلى حفظ السلام والأمن في المنطقة.

من جانبه، وصف أحمد لاشين أستاذ الدراسات الإيرانية، زيارة الوزير الإيراني صالحي لمصر، بأنها خطوة في إطار تحسين العلاقات بين البلدين، موضحا أنه من مصلحة مصر الأن توطيد علاقاتها مع دولة كبرى مثل أيران، خاصة في ظل الظروف التي تشهدها مصر الأن، وتدخل دول في المنطقة، لفرض سياسياتها الخارجية على مصر مستغلة المُعاناة التي تعيشها مصر، وهو ما أشار إليه أيضا السفير محمود فرج الذي قال، أن مصر بعد الثورة لا بد من رسم خريطة جديدة للعلاقاتتها الخارجية، بدءاً بعودة العلاقات السياسية والأقتصادية كاملة مع أيران.