استهداف الأقصى عنوان السباق للانتخابات الصهيونية
https://parstoday.ir/ar/news/my_reporters-i88317-استهداف_الأقصى_عنوان_السباق_للانتخابات_الصهيونية
يشكل تهويد المدينة المقدسة على وجه العموم والمسجد الأقصى تحديداً وانتزاعه من أيدي المسلمين عبر طمس معالمه وتزوير حقائقه، نقطة التقاء لكافة الأحزاب الصهيونية وذلك قبل أيام قليلة هي المتبقية على موعد الانتخابات الصهيونية المقررة في 22 من الشهر الجاري، وذلك رغم تباين مواقف هذه الأحزاب تجاه الكثير من القضايا.
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Jan ١٣, ٢٠١٣ ٢٣:٣٩ UTC
  • استهداف الأقصى عنوان السباق للانتخابات الصهيونية
    استهداف الأقصى عنوان السباق للانتخابات الصهيونية

يشكل تهويد المدينة المقدسة على وجه العموم والمسجد الأقصى تحديداً وانتزاعه من أيدي المسلمين عبر طمس معالمه وتزوير حقائقه، نقطة التقاء لكافة الأحزاب الصهيونية وذلك قبل أيام قليلة هي المتبقية على موعد الانتخابات الصهيونية المقررة في 22 من الشهر الجاري، وذلك رغم تباين مواقف هذه الأحزاب تجاه الكثير من القضايا.


ومع اقتراب موعد الانتخابات واحتدام معركتها يتكشف وفقاً لمؤسسة الأقصى للوقف والتراث الكثير من النوايا الحقيقية للساسة الصهاينة وقادة الأحزاب البارزين تجاه المسجد الأقصى المبارك وحائط البراق.

وحسب المؤسسة، يتم ذلك من خلال تسليط الضوء عليهما في حملاتهم الانتخابية، واتخاذهما قضية محورية سلسة لاستقطاب أصوات الناخبين وادعاء الاحتلال بحق باطل له في الأقصى، حيث ذهبت غالبية هذه الأحزاب إلى إطلاق الوعود بالعمل على تنفيذ مخطط السماح لليهود بالصلاة في الأقصى وإقامة شعائر وطقوس توراتية وتلمودية فيه، الأمر الذي يشير إلى بوادر سيئة لمخطط تقسيم الأقصى بين المسلمين واليهود على غرار ما جرى في المسجد الإبراهيمي في الخليل المحتلة.

إجماع صهيوني على استهداف الأقصى

وقد تحولت المواقع الالكترونية والقنوات والصحف الصهيونية إلى ساحة تعرض فيها الأحزاب أجندتهم الانتخابية، والتي تمحور الكثير منها حول قضية المسجد الأقصى المبارك وحائط البراق ومدينة القدس المحتلة، وذلك من خلال نشر إعلانات انتخابية تتضمن صورا لهم على خلفية حائط البراق.

ويرصد تقرير صهيوني موقف هذه الأحزاب من المسجد الأقصى بدءاً من حزب العمل الصهيوني والذي يرى في المسجد الأقصى حاجة ملحّة للشعب اليهودي، داعيا إلى السماح لهم بأداء صلواتهم التوراتية فيه. واعتبر حزب "البيت اليهودي" اليميني، المسجد الأقصى مكانا مقدسا للصهاينة، وزعم انه المكان الأول الذي تهوي إليه أفئدتهم على حد تعبير قيادة الحزب، التي دعت إلى إعادة النظر في نظام الصلاة في الأقصى والجهة المسؤولة عنه. فيما يزعم حزب الليكود الحاكم بزعامة نتنياهو، أن ما يسميه بـ "جبل الهيكل" في إشارة إلى المسجد الأقصى شكّل مكانة إستراتيجية هامة للصهاينة، ويشير بذلك إلى القرار الذي أصدرته المحكمة العليا الصهيونية عام 1993 والذي نصّ على اعتراف كامل بحق اليهود في الصلاة في المسجد الأقصى.

وفي ظل هذه الحملة المسعورة التي يتعرض لها المسجد الأقصى، قال المحامي زاهي نجيدات الناطق الرسمي باسم الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني، انه لم يتم اختيار المسجد الأقصى عبثا، إنما لأن لعاب المجتمع الصهيوني يسيل لمجرد فكرة بناء الهيكل المزعوم على حساب المسجد الأقصى المبارك، وهذا ما يجب أن تنتبه له الأمة الإسلامية والعالم العربي.

هل يفي العرب بوعودهم للفلسطينيين؟!

على صعيد آخر، وفيما تستمر الأزمة المالية التي تعصف بالسلطة الفلسطينية والتي وصلت إلى الاقتراب من إعلان الإفلاس وفقاً لرئيس حكومة السلطة سلام فياض، في ظل عدم توفير شبكة الامان المالية التي أقرتها قمة بغداد في مارس 2012، والتي كشفت معها عن فيتو خارجي يمنع منح هذه الشبكة للسلطة الفلسطينية، اتفق وزراء الخارجية العرب في ختام اجتماعهم أمس الأحد، على تشكيل وفد عربي للتوجه إلى عدد من العواصم العربية في أسرع وقت ممكن لمواجهة الأزمة المالية الصعبة التي تواجهها دولة فلسطين.

وفي مؤتمر صحفي، حذر رئيس حكومة رام الله سلام فياض الذي شارك في اجتماع وزراء الخارجية العرب، من تعرض وضع السلطة الفلسطينية للتحلل في المجال الاقتصادي بسبب الأزمة المالية، وهو ما يهدد الوضع في الأراضي المحتلة، وينذر بإيصال مليون ونصف مليون فلسطيني لدرجة الفقر، داعياً إلى ضرورة تفعيل قرار القمة العربية السابقة في بغداد بتشكيل شبكة أمان عربية بمبلغ مائة مليون دولار شهرياً للسلطة، هنا يبقى السؤال هل سيفي العرب بتعهداتهم لجهة دعم الفلسطينيين أم أن الضغوط الخارجية ستحول هذه المرة أيضا دون تحقيق أمنيتهم في الحصول على دعم مالي عربي.