اهتمامات الصحف المصرية
Jan ٢٨, ٢٠١٣ ٠٠:٤٠ UTC
-
حالة طوارئ في مدن القناة بسبب الاشتباكات
غطت الاحداث التي تشهدها مصر مساحات واسعة من صفحات الصحف المصرية الصادرة اليوم الاثنين، والتي ابرزت العناوين التالية: مرسي يعلن الطوارئ في مدن القناة. "الإنقاذ" تعقد اجتماعاً بمقر الوفد للرد على دعوة "مرسي". مصدر عسكري ينفي القبض على عناصر فلسطينية ببور سعيد. الضباط يطردون وزير الداخلية من جنازة شهيد الشرطة.
مرسي يعلن الطوارئ
نبدأ بصحيفة "الاهرام "القومية اليومية، التي ابرزت على صدر صفحتها الاولى خبراً تحت عنوان "مرسي يعلن الطوارئ في مدن القناة ويدعو لحوار وطني مع الجميع "حيث قالت: في كلمته الى الشعب بمناسبة الاحداث التي تشهدها البلاد حاليا قرر الرئيس محمد مرسي اعلان حالة الطوارئ في مدن القناة الثلاث، بور سعيد والسويس والاسماعيلية لمدة 30 يوما، وفرض حظر التجوال اعتبارا من التاسعة مساء حتى السادسة من صباح اليوم التالي، وانه في حال عدم توقف العنف فانه سيتخذ اجراءات اكثر قمعا. وقال الرئيس ان احكام القضاء واجبة الاحترام منا جميعا فهي ليست موجهة ضد فئة بعينها، وليست منحازة لاي فئة اخرى.. ويجب ان يكون الفرق واضحاً بين التعبير السلمي عن الرأي، وبين العنف والاعتداء الآثم على حياة وممتلكات هذا الشعب المصري.
ووفق الصحيفة شدد الرئيس على انه سيتعامل بكل حزم مع المخربين والبلطجية، موجها الشكر لكل من وزارة الداخلية والقوات المسلحة لكل ما واجهوه من تحديات خلال الايام الماضية. كما دعا الرئيس مرسي قادة الرموز السياسية لبدء حوار وطني.
الجيش ينفي القبض على فلسطينيين
وننتقل الى صحيفة (اليوم السابع) التي قالت تحت عنوان "مصدر عسكري بالجيش الثاني ينفي القبض على عناصر فلسطينية ببور سعيد": نفى مصدر عسكري ما تردد عن إلقاء عناصر الجيش الثاني الميداني في بور سعيد القبض على عدد من الفلسطينيين بعد قيامهم بأعمال تخريبية مساء امس الاول، السبت. واكد المصدر ان القوات المشاركة في تأمين مدينة بور سعيد لم تلق القبض على اي مواطن حتى الآن ومنذ بداية الاحداث، داعيا كافة وسائل الإعلام إلى ضرورة تدقيق المعلومات التي تخص القوات المسلحة قبل نشرها.
الضباط يطردون وزير الداخلية
اما صحيفة (الاخبار) القومية اليومية فقالت تحت عنوان "الضباط يطردون وزير الداخلية من جنازة شهيد الشرطة بمسجد الوزارة": شهدت الجنازة العسكرية لشهيدي الشرطة النقيب احمد اشرف البلكي وامين الشرطة ايمن عبد العظيم من قوات الامن المركزي ببور سعيد اللذين استشهدا خلال الاحداث التي شهدها سجن بور سعيد العمومي ودفعا حياتهما اثناء اداء واجبهما واقعة مؤسفة.. حيثُ قام عدد من ضباط الامن المركزي زملاء الضابط الشهيد بطرد اللواء محمد إبراهيم وزير الداخلية واجباره على الخروج من مسجد الشرطة اثناء الاستعداد لاداء صلاة الجنازة على الشهيدين، معترضين على عدم تسليحهم، وانصرف الوزير دون ان يصلي صلاة الجنازة على الشهيدين.
الرد على دعوة "مرسي"
وننتقل الى صحيفة (الشروق) اليومية المستقلة التي كتبت تحت عنوان "جبهة الإنقاذ تعقد اجتماعاً بمقر الوفد للرد على دعوة "مرسي": تعقد جبهة الإنقاذ الوطني المعارضة اجتماعاً طارئاً ظهر اليوم الاثنين، بمقر حزب الوفد لتدارس الدعوة الجديدة للحوار التي اطلقها الرئيس محمد مرسي في كلمته إلى الامة، وذكرت مصادر في حزب الوفد، ان الحزب يتمسك بالاسس التي تم طرحها سابقاً باعتبارها الضمانة لنجاح الحوار، معربا عن امله في ان يتضمن البيان الرئاسي المنتظر الاستجابة لتلك الاسس.
الجيش يناشد المواطنين حماية الممتلكات العامة
وتحت عنوان: "القوات المسلحة تناشدكم الحفاظ على الممتلكات العامة والخاصة"، كتبت صحيفة (الجمهورية) القومية: اكدت القوات المسلحة المصرية في بيان لها مساء امس إلتزامها باقصى درجات ضبط النفس، وان نزولها الشوارع في كل من محافظات بور سعيد والسويس يهدف لحماية المواطنين المصريين من اي اعمال تخريبية انطلاقاً من المسؤولية الوطنية الملقاة على عاتق القوات المسلحة. واشار البيان إلى ان عقيدة القوات المسلحة ترتكز على حماية الوطن وصون مقدراته باعتبارها جزءاً اصيلاً من نسيج الشعب المصري ولا يمكن بأي حال من الاحوال إطلاق اي رصاصة نحو اي مواطن شريف. كما اكد البيان ان القوات المسلحة لا تجابه اي تظاهرات او اعتصامات سلمية لا تهدد منشآت الدولة واهدافها القومية.
"الطوارئ" ضرورة
واخيراً تحت عنوان: "الامين العام للحرية والعدالة: الطوارئ ضرورة اقتضتها الاحداث وطالب بها الكثيرون"، كتبت صحيفة (الحرية والعدالة) لسان حال الحزب، الجناح السياسي للاخوان المسلمين: قال حسين إبراهيم الامين العام للحرية والعدالة: إن فرض حالة الطوارئ وحظر التجول ضرورة اقتضتها الاحداث الحالية وطالب بها الكثيرون. واضاف إبراهيم على صفحته على "الفيسبوك" انه يجب ان يشارك الجميع في ان يرسو الوطن إلى بر الامان، مشيراً إلى "انه لم يعد امامنا الكثير من الوقت، المهم ان نصطف ونضع ايدينا في ايدي بعضنا البعض فمصر في حاجة إلينا جميعا".