حملة اعتقالات بالضفة اثر مخاوف صهيونية بأسر جنودها
Feb ٠٣, ٢٠١٣ ٢٣:٥٦ UTC
-
الاحتلال يشن حملة اعتقالات في صفوف قادة ونواب حركة حماس بالضفة
شنت قوات الاحتلال الصهيوني حملة اعتقالات واسعة طالت عدداً من مدن الضفة الغربية المحتلة، واستهدفت عدداً من قادة حركة حماس من بينهم نواب وأعضاء في المجلس التشريعي.
وبدأت حملة الاعتقالات في مدينة الخليل المحتلة وفيها اعتقل جنود الاحتلال النائبين حاتم قفيشة ومحمد الطل عن حركة حماس بالإضافة إلى قيادي ثالث يعمل محاضراً جامعياً، الاعتقالات امتدت وفقاً لفؤاد الخفش مدير مركز أحرار لدراسات الأسرى وحقوق الإنسان على مدينة رام الله حيث اعتقل النائب المقدسي المبعد إلى المدينة أحمد عطون وعدد من قادة حركة حماس البارزين في نابلس وقلقيلية، ووصل عدد المعتقلين وفقاً للمركز الى 17.
في السياق ذاته، زعم ما يسمى بجهاز الشاباك الصهيوني بأنه اعتقل خلية فلسطينية من حركة الجهاد الإسلامي كانت تخطط لخطف صهيوني بمساعدة أشخاص من فلسطينيي الداخل المحتل. وحسب صحيفة هآرتس الصهيونية، فإن عملية الاعتقال استهدفت ثمانية فلسطينيين غالبيتهم من سكان جنين شمال الضفة الغربية، فيما اعتقل 3 من سكان أم الفحم وقلنسوة، حيث كانوا يخططون لتنفيذ الهجوم في ليلة رأس السنة في الأول من كانون الثاني 2013، وتهدف لخطف صهاينة. وحسب الصحيفة فإنه في الآونة الأخيرة زادت عمليات اعتقال خلايا فلسطينية كانت تخطط لتنفيذ هجمات وعمليات اختطاف ضد صهاينة.
يأتي هذا في وقت تتصاعد فيه المخاوف الصهيونية من نجاح محاولات الفصائل الفلسطينية في اسر جنود صهاينة في ظل تزايد الدعوات لذلك باعتباره الخيار الوحيد للإفراج عن الأسرى الذين يعيشون أوضاعا غاية في الصعوبة، وهذه المحاولات تأخذها قوات الاحتلال على محمل الجد.
وقد ذكر تقرير نشرته القناة السابعة الصهيونية، أن قيادة جيش الاحتلال في منطقة الضفة الغربية، تضع في أعلى سلم أولوياتها معالجة التهديدات المتكررة بأسر صهاينة في مناطق الضفة الغربية. وأشار التقرير إلى أن فصائل المقاومة الفلسطينية أدركت في أعقاب صفقة التبادل التي أجرتها حركة حماس وحكومة الاحتلال، والتي على إثرها تم تحرير 1027 أسيراً مقابل الجندي الصهيوني جلعاد شاليط في شهر أكتوبر عام 2011م، أن السبيل الوحيد للإفراج عن أسراهم هو صفقات تبادل الأسرى. وبين التقرير وفقاً لمعلومات من "الشاباك" أن الفصائل الفلسطينية في الضفة الغربية، بدأت خلال الفترة الماضية بإعادة ترتيب صفوف كوادرها وتأهيلهم للقيام بعمليات أسر صهاينة، لمبادلتهم بأسرى فلسطينيين.