بمشاركة ايران.. انطلاق القمة الاسلامية في القاهرة
Feb ٠٥, ٢٠١٣ ٠٢:٣١ UTC
-
القمة الإسلامية تنطلق غدا في القاهرة
بمشاركة الجمهورية الاسلامية الايرانية، بدأت في القاهرة فعاليات القمة الاسلامية للدول الاعضاء بمنظمة التعاون الاسلامي، والتي ستُعقد غداً الاربعاء، وتستمر حتى يوم الخميس المقبل، تحت شعار (العالم الاسلامي.. تحديات جديدة وفرص متنامية).
ويشارك في القمة الاسلامية نحو 26 رئيس دولة من الدول الاعضاء بمنظمة التعاون الاسلامي، أبرزهم الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد، الذي وصل إلى القاهرة اليوم، وكان في استقباله الرئيس المصري محمد مرسي.
وقد بدأت مراسم استقبال الرئيس الايراني أحمدي نجاد، في مطار القاهرة الدولي بعزف السلام الوطني لكل من ايران ومصر، ثم استعرض الرئيسان حرس الشرف الذي اصطف لتحيتهما. وتعد هذه الزيارة هي الأولى لرئيس إيراني لمصر منذ قيام الثورة الإسلامية عام 1979. وتأتي زيارة الرئيس الايراني للقاهرة، وسط مطالبات للقوى السياسية المصرية بضرورة عودة العلاقات المصرية الايرانية لسابق عهدها، خاصة في ظل التحديات التي تواجه دول المنطقة.
اجتماع قادة الدول الاعضاء في منظمة التعاون الإسلامي في القاهرة، هو الاجتماع الثاني عشر، والذي يعقد وسط اجواء من التحديات التي تواجه العالم الإسلامي، ووسط آمال وطموحات لمواكبة التطور العلمي والتكنولوجي، وفي ظل تغير المشهد السياسي في المنطقة العربية، خاصة بعد اندلاع الثورات التي شهدها عدد من البلدان العربية، منها تونس ومصر وليبيا واليمن والبحرين.
وقد بدأت فعاليات القمة الاسلامية اليوم الثلاثاء، باجتماع لوزراء خارجية الدول الاعضاء بمنظمة التعاون الإسلامي، وخلال الجلسة الافتتاحية للاجتماع، اعرب وزير الخارجية المصري محمد كامل عمرو عن امله في نجاح الدول الاعضاء بمنظمة التعاون الإسلامي في بلورة خطة عمل لتكثيف العمل السياسي وتعزيز التعاون الاقتصادي المشترك في مواجهة التحديات التي تواجه الدول الاسلامية، مؤكدا أن القضية الفلسطينية تقع على رأس التحديات التي تواجهها على المستوى السياسي.. مؤكدا انها تعد حجر الزاوية لتحقيق الامن والاستقرار في الشرق الاوسط... بل والعالم اجمع.
وشدد وزير الخارجية المصري على ضرورة ان تتواكب قرارات الدول الإسلامية مع التطورات السريعة والتوسع المحموم في بناء المستوطنات على الاراضي الفلسطينية المحتلة.. بما فيها القدس الشرقية.. والذي زادت وتيرته عقب حصول فلسطين على وضعية الدولة المراقب غير العضو بالامم المتحدة.
هذا، ويفتتح الرئيس المصري محمد مرسي اعمال القمة غداً، بكلمة يتناول فيها قضايا العالم الإسلامي، كما يتسلم رئاسة القمة من السنغال للسنوات الثلاث القادمة "2013-2016"، فيما تتولى جيبوتي رئاسة المجلس الوزاري بالمنظمة.
وسيتداول قادة الدول الاعضاء في المنظمة عدداً من الموضوعات السياسية ذات الاهمية للعالم الإسلامي، وعلى رأسها القضية الفلسطينية والاستيطان الصهيوني، والقضايا السياسية ذات التأثير على دول المنظمة، ومواجهة ظاهرة ازدراء الاديان السماوية، ومُكافحة ظاهرة الإسلام فوبيا، والنظر في احوال الجماعات والمجتمعات المسلمة في الدول غير الاعضاء، وعدد من القضايا الاقتصادية والاجتماعية والثقافية المتعلقة بتعزيز جهود مكافحة الفقر وتسريع وتيرة التنمية وتحسين الاوضاع المعيشية للمسلمين وتدارس التحديات التي تواجه الامة الإسلامية بشكل عام، وسبل التعامل معها وحماية مصالح دول المنظمة.
كما تناقش الاجتماعات الازمة السورية - رغم غياب سوريا التي تم تعليق عضويتها في قمة مكة المكرمة خلال اغسطس الماضي.
وتحت بند "بؤر الصراع والنزاع في العالم الإسلامي" تناقش القمة الاسلامية، الصراع في مالي وقضايا الصومال وافغانستان والسودان والاوضاع في جامو وكشمير.
ومن الموضوعات التي سيناقشها المشاركون في القمة الاسلامية، موضوع ترشيح امين عام جديد للمنظمة خلفاً للبروفيسور اكمل الدين إحسان اوغلي، الذي تنتهي مدته نهاية العام الجاري.