الثورة الاسلامية الايرانية في قلوب المصريين
https://parstoday.ir/ar/news/my_reporters-i89243-الثورة_الاسلامية_الايرانية_في_قلوب_المصريين
بمشاركة نخبة من المثقفين والسياسيين المصريين والقيادات الدينية واعضاء في الحكومة المصرية ورؤوساء احزاب، احيت سفارة الجمهورية الاسلامية الايرانية في القاهرة الذكرى الرابعة والثلاثين لانتصار الثورة الإسلامية الايرانية، بحضور الرئيس الإيراني محمود احمدي نجاد، الذي زار مصر، كأول رئيس ايراني يزور مصر بعد الثورة الايرانية.
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Feb ١٠, ٢٠١٣ ٠١:٠٩ UTC
  • الاحتفال بذكرى الثورة الايرانية في القاهرة
    الاحتفال بذكرى الثورة الايرانية في القاهرة

بمشاركة نخبة من المثقفين والسياسيين المصريين والقيادات الدينية واعضاء في الحكومة المصرية ورؤوساء احزاب، احيت سفارة الجمهورية الاسلامية الايرانية في القاهرة الذكرى الرابعة والثلاثين لانتصار الثورة الإسلامية الايرانية، بحضور الرئيس الإيراني محمود احمدي نجاد، الذي زار مصر، كأول رئيس ايراني يزور مصر بعد الثورة الايرانية.



الاحتفال بذكرى الثورة الايرانية، اُقيم في منزل القائم بالاعمال الإيراني بالقاهرة، السفير الايراني مجتبي اماني، وسادت اجواء المحبة والمودة بين الشعبين المصري والايراني، وسط الاستمتاع بالموسيقى والاغاني الوطنية الايرانية، وعلى الرغم من ان الاناشيد كانت باللغة الفارسية، إلا ان الجميع ابدوا اعجابهم بالالحان التي تبعث بمشاعر النصر والعزة والكرامة، فالالحان كانت معبرة عن انتصارات الثورة الاسلامية الايرانية.

وفي بداية الاحتفال بالثورة الاسلامية الايرانية، رحب الرئيس احمدي نجاد بالحاضرين، وابدى لهم رغبة الشعب الايراني، في تعزيز الروابط التاريخية والثقافية مع الشعب المصري، مؤكدا ان تلاحم الشعبين المصري والايراني من شانه توطيد العلاقات بينهما في مختلف المجالات، وخلق قوة إسلامية لمواجهة العدو الصهيوني والمستكبرین من اجل تحقیق العدالة والإنسانیة على الصعید العالمي.

واشار الرئيس الايراني، إلى إنه الغى تأشيرات دخول السياح والتجار المصريين لايران من جانب واحد، مشيرا إلى انه يمكن توسيع إلغاء التاشيرة ليشمل العلماء والجامعيين.

ومن الشخصيات الرسمية التي شاركت في الاحتفال، السفير محمد رفاعة الطهطاوي رئيس ديوان رئيس الجمهورية، والذي القى كلمة، وجهها للرئيس الإيراني، قال فيها: "نرحب بكم بإعتباركم ممثلا لدولة عريقة ذات تاريخ ضارب كانت دخولها في الإسلام فتحا عظيما".

واضاف: "وكان قيام الإمام الخميني رضوان الله عليه بثورته الإسلامية فتحا جديدا، بانه اعلن للعالم ان عهدا جديدا قد طلع فجره، وان الإسلام عائد ليحكم، وان الاستكبار لا مكان له في الارض.. إننا نرحب بالرئيس محمود احمدي نجاد، لانه يمثل دولة مسلمة شقيقة لم يعرف تاريخها عدوانا.. إيران لم تعتدِ على احد".

وعبر السفير الطهطاوي، عن رغبة المصريين في عودة العلاقات المصرية الايرانية، قائلا :"نحن نحبكم، وانتم تحبوننا.. ونحن نريد ان نؤسس العلاقات الإيرانية المصرية على اساس سليم راسخ، حتى تصبح كالشجرة المباركة اصلها في الارض وفرعها في السماء ونفعها للعرب والمسلمين جميعا.

وتابع رئيس ديوان رئيس الجمهورية، قائلا :إن مصر وإيران لا تصبران على ضيم ولا تقبلان ذلا، وهما مقبرة لكل غازٍ ولكل معتد، مضيفا: "نحن نقول إن زيارة الرئيس الكبير والثائر العظيم الدكتور محمود احمدي نجاد لنا ستكون بإذن الله إيذانا بعهد جديد، ونحن نرجو ان تنصر مصر إيران وان تنصر إيران مصر، كما ينصر الشقيقُ الشقيقَ".

وذكر الطهطاوي في كلمته قضية (القدس)، على اعتبارها انها قضية الامة الاسلامية، قائلا : "لا بد إذا اجتمع المسلمون واجتمع العرب ان تكون قضية القدس الشريف في مقدمة قضاياهم، والقدس لن تعود بالفرقة، ولن تعود بالتناحر، ولكن ستعود بالوحدة والتعاون بين دول العالم الإسلامي وفي مقدمتها الدول الكبرى مثل إيران ومصر، وغيرهما".

هذا ومن ابرز الشخصيات التي شاركت في الاحتفال بذكرى الثورة الاسلامية الايرانية، الدكتور محمود عزت، مستشار المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين، والشيخ حسن الشافعي، مستشار شيخ الازهر، والشيخ علاء ابو العزايم، شيخ مشايخ الطرق الصوفية، عمرو موسى القيادي بجبهة الانقاذ الوطني، المستشار محمود الخضيري، كمال الهلباوي القيادي السابق بجماعة الإخوان المسلمين، ابو العلا ماضي رئيس حزب الوسط، ايمن نور رئيس حزب "غد الثورة"، وموسى ابو مرزوق نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، إلى جانب عدد من الشخصيات العامة والفنانين المصريين.