الاحتلال يستقبل اوباما بالاعلان عن مخطط استيطاني
https://parstoday.ir/ar/news/my_reporters-i90763-الاحتلال_يستقبل_اوباما_بالاعلان_عن_مخطط_استيطاني
وكأنها طقوس البداية لأي حكومة صهيونية تتطلع لأرضاء المستوطنين وكما العادة الفلسطينيون من يدفعون الثمن من دمهم وأرضهم، فالحكومة الصهيونية التي انهى رئيسها بنيامين نتنياهو لتوه تشكيلها بدأت عملها بالإعلان عن مخططات لبناء 16 ألف وحدة استيطانية في الضفة والقدس المحتلتين، وبها يستقبل كيان الاحتلال ضيفها غير المرغوب فيه فلسطينياً الرئيس الأمريكي باراك اوباما.
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Mar ٢٠, ٢٠١٣ ٠٠:٤٤ UTC
  • مخطط لبناء 16 ألف وحدة استيطانية في الضفة والقدس المحتلتين
    مخطط لبناء 16 ألف وحدة استيطانية في الضفة والقدس المحتلتين

وكأنها طقوس البداية لأي حكومة صهيونية تتطلع لأرضاء المستوطنين وكما العادة الفلسطينيون من يدفعون الثمن من دمهم وأرضهم، فالحكومة الصهيونية التي انهى رئيسها بنيامين نتنياهو لتوه تشكيلها بدأت عملها بالإعلان عن مخططات لبناء 16 ألف وحدة استيطانية في الضفة والقدس المحتلتين، وبها يستقبل كيان الاحتلال ضيفها غير المرغوب فيه فلسطينياً الرئيس الأمريكي باراك اوباما.



الخطة الاستيطانية الجديدة أعلن عنها رئيس حزب "يوجد مستقبل"، يائير لبيد، لدى مزاولة عمله كوزير للمالية، وقد باشر موظفو وزارته العمل فيها بالتعاون مع ما تسمى "دائرة اراضي إسرائيل" .

وتشمل الخطة الاستطيانية الجديدة مع تسهيلات كبيرة لتشجيع المستوطنين على شراء البيوت والوصول إلى هذه ما تسمى "دائرة اراضي اسرائيل" للسكن فيها، كما تهدف الخطة إلى بناء وحدات سكنية للإيجار بأسعار متهاودة تتلاءم مع الدخل المتوسط للصهاينة، ويبدو أن الخطة تأتي ترجمة للتوافقات التي تمت أثناء مفاوضات تشكيل حكومة الاحتلال، ونصت على أن الحكومة يجب أن تعمل على خفض أسعار الشقق السكنية في كيان الاحتلال من خلال وزارة المالية الجديدة.

كما يأتي الإعلان عن الخطة الاستيطانية في ظل محاولات الخداع التي بدأتها حكومة الاحتلال في مسعى لتجميل صورتها في التعاطي مع قضية الاستيطان استباقاً لزيارة اوباما إلى المنطقة والتي لم تدم طويلاً، وكان مسؤول في بلدية الاحتلال بالمدينة المقدسة زعم أن البلدية أوقفت هدم منازل الفلسطينيين شرقي القدس حتى الانتهاء من زيارة اوباما بمعنى آخر الوقف مؤقت وبعد مغادرة اوباما سنعود لهدم المنازل الفلسطينية شرقي القدس، هذا في وقت زعمت فيه صحيفة يديعوت احرنوت الصهيونية أن حكومة الاحتلال أخلت بؤرتين استيطانيتين في نابلس شمال الضفة المحتلة، حيث هدم الجيش 6 مبان وقام بإخلاء المستوطنين وسط إلقاء الحجارة دون وقوع إصابات.

إلى ذلك وفي ظل التسهيلات التي تمنحها حكومة الاحتلال الصهيوني للمستوطنين والذين باتوا يتمتعون بنفوذ قوي داخل الحكومة المشكلة حديثاً، هدد قطعان المستوطنين بإطلاق النار على وتصعيد اعتداءاتهم على الفلسطينيين وممتلكاتهم في الضفة الغربية المحتلة، وهي اعتداءات لم تتوقف بفعل ما توفره قوات الاحتلال من حماية تضمن استمرار هذه الاعتداءات.

ويؤكد الفلسطينيون أن حكومة الاحتلال وجيشها يمنحون التسهيلات للمستوطنين لتنفيذ هذه الاعتداءات من خلال الحماية التي يوفرونها للمستوطنين وكذلك العقوبات المثيرة للسخرية التي يفرضها الاحتلال على عدد من منفذي هذه الاعتداءات.