موقعة «المقطم» تشعل النيران في مقرات الاخوان
https://parstoday.ir/ar/news/my_reporters-i90865-موقعة_المقطم_تشعل_النيران_في_مقرات_الاخوان
مصريون يضربون.. يقتلون.. ضرب وسحل ودماء في كافة محافظات مصر.. تظاهرات سلمية بدأت للمطالبة بإصلاحات سياسية واقتصادية.. وانتهت بدمار وتخريب وقتل وسحل.. لكن هناك اسباب اخرى تكمن وراء تلك التظاهرات منها، الصراع على السلطة، اما الهدف الاخر وهو الاخطر، وجود مخطط لاستهداف أمن مصر واستقرارها، وهو ما حذرت منه جهات امنية رفيعة المستوى.
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Mar ٢٢, ٢٠١٣ ٢٠:٠١ UTC
  • حرق مقرات حزب الحرية والعدالة
    حرق مقرات حزب الحرية والعدالة

مصريون يضربون.. يقتلون.. ضرب وسحل ودماء في كافة محافظات مصر.. تظاهرات سلمية بدأت للمطالبة بإصلاحات سياسية واقتصادية.. وانتهت بدمار وتخريب وقتل وسحل.. لكن هناك اسباب اخرى تكمن وراء تلك التظاهرات منها، الصراع على السلطة، اما الهدف الاخر وهو الاخطر، وجود مخطط لاستهداف أمن مصر واستقرارها، وهو ما حذرت منه جهات امنية رفيعة المستوى.



هذا المخطط اشار إليه بوضوح السفير قيس العزاوي، مندوب العراق لدى جامعة الدول العربية، الذي قال ان مصر والعراق مستهدفان، لان عودتهما بقوة سوف تغيير موازين المنطقة، موضحا انه لو عادت مصر لدورها الإقليمي والعربي والدولي ستضعف قوى اخرى.

شاشات الفضائيات تلونت بدماء المصريين الذين يسقطون بايدي مصريين، ابناء الوطن الواحد يتقاتلون، دون ان يتكلف اعداء مصر، وفي مقدمتهم الكيان الصهيوني، رصاصة واحدة.. فالقتل في مصر اصبح بلا شك قتل موجه، يهدف لزعزعة امن واستقرار مصر.. وهو ما اجمع عليه المراقبون في مصر، الذين اكدوا ان المستفيد الاول من احداث العنف التي تشهدها مصر، هو الكيان الصهيوني.

ومنذ بداية الاسبوع الماضي، تشتعل منطقة المقطم- شرق القاهرة - الكائن بها المقر الرئيسي لجماعة الاخوان، بالمناوشات والتظاهرات، للتنديد بالاعتداء على نشطاء وصحفيين امام مكتب الإرشاد، من قبل شباب الاخوان يوم الاحد الماضي، وتحولت  منطقة المقطم امس إلى ساحة حرب، بين شباب الاخوان والمتظاهرين، الذين شاركوا في «جمعة رد الكرامة»،التي دعا إليها عدد من الاحزاب والقوى السياسية، ردا على تلك الاعتداءات التي تعرض لها النشطاء والاعلاميين امام مكتب الارشاد، وعجزت قوات الامن  وقنابلها المسيلة للدموع عن وقف الاشتباكات بين المتظاهرين وانصار جماعة الاخوان المسلمين، الذين تعرضوا للضرب والسحل، وتم تحطيم وحرق عدد من حافلاتهم، التي استقلوها للذهاب للمقطم لحماية المقر الرئيسي للجماعة من هجوم المتظاهرين عليه، وسقط اكثر من 200 مصاب معظمهم من جماعة الاخوان.

ولم تقتصر تلك الاحداث الدامية علي منطقة المقطم فقط، بل انتقلت لعدة محافظات، هاجم فيها متظاهرون مقار حزب الحرية والعدالة، الذراع السياسية لجماعة الاخوان المسلمين، واعتدوا على عدد من اعضاء جماعة الاخوان، وحرقوا محتويات المقرات.

وخرجت المسيرات، من عدة محافظات منها، القاهرة والاسكندرية والغربية، والسويس، للمطالبة بعودة المجلس العسكري للحكم مرة اخرى.

جماعة الإخوان المسلمين، اعتبرت ان احداث العنف امام مكتب الإرشاد بالمقطم، تستهدف إسقاط مؤسسات الدولة  المصرية، وإقصاء الإخوان المسلمين. ووصف احمد عارف المتحدث الرسمي باسم جماعة الاخوان المسلمين، ما تتعرض له الجماعة من هجوم وحرق لمقاراتها "بالاجرام، لافتا إلى ان الاخوان لو كانت جماعة مسلحة او لديها ميليشيات،كانت قاومت ومنعت اي شخص من الاقتراب من مقراتها.

اما احمد رافت نائب رئيس حزب الحضارة، فقد حذر من خطورة الاحداث التي شهدها مقر جماعة الإخوان المسلمين بالمقطم، مشددا على انها إذا استمرت ستؤدي إلى الدخول في حرب اهلية، مستنكرا إستخدام المولوتوف والحجارة في تظاهرة سلمية، واكد على ان من حق "شباب جماعة الإخوان" ان يدافعوا عنها بكل السبل في حال عدم حماية الشرطة لها.

فيما طالب جلال مرة، امين عام حزب النور، جبهة الإنقاذ بمراعاة مصلحة مصر العليا، ورفع الغطاء السياسي عن المخربين والقتلة والمحاولين لفتح ابواب الحرب الاهلية في  مصر، موضحا، ان الزمن ليس في صالح المروجين للفوضى والقتل والتخريب في مصر.

الرئيس المصري محمد مرسي، استبق تلك الاحداث، وادى صلاة الجمعة مع قادة وضباط صف وجنود القوات المسلحة والجيوش الميدانية والمناطق العسكرية بمقر قيادة المنطقة المركزية العسكرية وبحضور الفريق اول عبد الفتاح السيسي القائد العام وزير الدفاع والانتاج الحربي والفريق صدقي صبحي رئيس اركان حرب القوات المسلحة، وعقب الصلاة، قال مرسي: ان مصر ماضية في تحقيق الاهداف العظيمة ومواجهة كل التحديات والوصول إلى مرحلة الوحدة والبناء والانتاج وكفالة الحقوق والواجبات لكل المواطنين والنهوض بمصر بكل ما فيها من موارد ورجال وإرادة، مشددا على ان  مصر عدوها في الخارج يحاول ان يفرق الجمع ويثير الشقاق والشروخ بمحاولاته اليائسة وهذه امور ستبقى على السطح ولن تنال ابدا من جوهر وتلاحم وقوة الشعب المصري.