اهتمامات الصحافة الجزائرية
Apr ٠٨, ٢٠١٣ ٢٠:٠١ UTC
-
الوزير الأول الجزائري عبد المالك سلال
تناولت صحف الجزائر الصادرة اليوم الثلاثاء، مواضيع كثيرة منها ما يتعلق بتعديل الدستور الذي عين له الرئيس بوتفليقة خبراء لإعداده. وتناولت أيضا الجدل بخصوص التمديد لبوتفليقة بعد 14 سنة قضاها في الحكم. وفي الصحف أيضا حديث عن فضيحة الطريق السيار شرق ـ غرب، ودعوة من رابطة علماء الساحل إلى التنظيمات المسلحة لإطلاق سراح الرهائن المختطفين في مالي.
تنصيب لجنة خبراء تعديل الدستور
قال الوزير الأول الجزائري عبد المالك سلال، أن لجنة الخبراء المكلفة بإعداد مشروع تمهيدي للقانون المتضمن التعديل الدستوري،" لها كامل الحرية في عملها"، وأكد مشروع التعديل يبقى مفتوحا دون حد عدا الحدود المتعلقة بالثوابت الوطنية.
وكتبت (الخبر) نقلا عن سلال عندما أشرف على تنصيب أعضاء لجنة الخبراء المكلفة بإعداد مشروع تمهيدي للقانون المتضمن التعديل الدستوري، بأن أعضاء اللجنة "مشهود لهم بالكفاءة العلمية والأخلاق العالية بدءاً من رئيس اللجنة عزوز كردون، ثم فوزية بن باديس وبوزيد لزهري وغوتي مكامشة وعبد الرزاق زوينة كأعضاء".
وأشار سلال إلى انه "لم يتم وضع أي حد مسبق لمشروع التعديل الدستوري باستثناء الحدود المتعلقة بالثوابت الوطنية والقيم والمبادئ المؤسسة للمجتمع الجزائري، التي تجسد تاريخه المرير وحضارته العريقة ورؤيته المستقبلية التي تحتل في طياتها القيم والمبادئ التي يتقاسمها المواطنون الجزائريون برمتهم". وتقول الصحيفة أن سلال عاد إلى مضمون المادة مادة 178 من الدستور الحالي، التي تؤكد انه: "لا يمكن أي تعديل دستوري أن يمس الطابع الجمهوري للدولـة والنظام الديمقراطي القائم على التعدديـة الحزبية".
التمديد لبوتفليقة يثير جدلاً
واجرت صحيفة (ليكسبريسيون) الناطقة بالفرنسية، حوارا مع عبد الرزاق مقري نائب رئيس الحزب الإسلامي "حركة مجتمع السلم"، جاء فيه: "أنا أتساءل كيف لأحد أن يطلب مزيداً من المسؤولية بعد ثلاث ولايات؟ (أي خمس عشرة سنة)، فإن كانت حصيلته جيدة فقد أدى الذي عليه ويكون قد تعب كثيرا في تحقيق هذه النتيجة الجيدة، فهو يحتاج إلى العودة لحياته الخاصة ونفع وطنه بتجربته بالاستشارات والندوات والمحاضرات كما هو موجود في الدول المتقدمة، وأما إن كان قد فشل في ثلاث عهد فأين هو ذاهب؟ ولماذا يجب على الجزائريين أن يصبروا كل هذا الصبر؟ ولماذا يفرض على الجزائريين أن يستمروا في دعم الفشل؟ ألم تجعل الديمقراطية من أجل التداول على السلطة لاختيار الأفضل؟ ومع ذلك أقول إن المشكل في بلدنا هو في المنظومة السياسية التي لا يمكن أن تحقق النجاح لأن الذي سيأتي بعد بوتفليقة في الانتخابات المقبلة، أو التي بعدها سيحقق نفس النتائج إن لم تتغير الأوضاع ولم يتحقق الإصلاح ولم تنشأ آليات رقابة ومحاسبة صارمة".
علماء الساحل يطالبون بإطلاق سراح الرهائن
ناشد علماء وأئمة دول الساحل التنظيم المسلح الذي يحتجز الدبلوماسيين الجزائريين في شمال مالي الافراج عنهم. وقالت صحيفة (الأمة) ان العلماء المنتمون إلى رابطة علماء وأئمة دول الساحل دعوا في ختام اجتماعهم الثاني بالجزائر، المجموعات المسلحة و"ذوي العقول الرشيدة الى إطلاق سراح جميع الرهائن المخطوفين واعادتهم إلى أهليهم وديارهم سالمين".
ويحتجز تنظيم التوحيد والجهاد في غرب افريقيا، ثلاثة دبلوماسيين جزائريين منذ الخامس ابريل 2012، ودعا العلماء، حسب الصحيفة، عناصر المجموعات المسلحة من "أبنائنا وإخواننا المغرر بهم والذين رفعوا السلاح ضد أوطانهم، وإخوانهم بالعودة إلى جادة الصواب وإلقاء السلاح والتوبة إلى الله". وأعلن العلماء أنه "لا يجوز التعرّض بالخطف أو الاحتجاز أو القتل للرهائن والأنفس المعصومة من المسلمين والمعاهدين والمستأمنين وطلب الفدية عنهم". وناشد العلماء المجموعات المسلحة "حقن الدماء، والكف عن قتل العلماء المجتهدين أو الطعن فيهم بالتكفير والتبديع".
برلماني يشتكي من مقاطعة التلفزيون نشاط حزبه
طالب برلماني ينتمي لحزب معارض يدعى محمد الداوي، وزير الاتصال محمد السعيد بتفسيرات عن الطريقة التي تعتمدها المؤسسة العمومية للتلفزيون، في تغطية نشاطات الأحزاب حديثة التأسيس، والتي اشتكت من حصار التلفزيون لها، خارج المواعيد الانتخابية. وقالت صحيفة (المغاربي) ان البرلماني المنتمي لحزب الكرامة تحدث في سؤال شفوي موجه لوزير الاتصال محمد السعيد، عن ما اسماه "انتقائية ومزاجية" يتيمة في نقل نشاطات الأحزاب السياسية، في وقت يضيف صاحب السؤال، يفترض أن يكون التلفزيون الأداة المساعدة لهذه الأحزاب في تنشيط الحياة السياسية وتأطير الحراك في المجتمع في ظرف وطني وجهوي بالغ التعقيد، لافتاً إلى ظاهرة "حشو يومي لنشاطات الإخبار بمواضيع لا تمت بصلة للأحداث، في حين يتجاهل مواضيع ذات أهمية".
وتوجه البرلماني إلى الوزير قائلاً: هل يتعلق الأمر بانعدام المهنية أم قصور نظر مبيتة لتحجيم دور الأحزاب والتعتيم على نشاطاتها لحسابات سياسية ضيقة".