المقاومة الالكترونية تدخل على خط المواجهة مع الاحتلال وتثبت هشاشته
Apr ٠٧, ٢٠١٣ ٢٠:٢١ UTC
-
وضع الهاكرز صور للأسرى الفلسطينيين وفي مقدمتهم الأسير سامر العيساوي المضرب عن الطعام منذ شهور
كشفت جماعات الهاكرز التي اخترقت مواقع مختلفة في الكيان الصهيوني انطلاقاً من كافة الدول العربية والإسلامية وأسفرت عن انهيار فضائه الالكتروني، عن حقيقة الضعف الذي يعيشه كيان الاحتلال لتكرس معها مقولة لطالما أكدتها المقاومة العسكرية انه اوهن من بيت العنكبوت.
هذا إلى جانب اتساع نطاق المعركة التي لم تعد تقتصر على الفلسطينيين فحسب بل امتدت لتطال الشعوب العربية والإسلامية، وهو ما بدا واضحاً من خلال توعد الهاكرز المساند للفلسطينيين بإزالة كيان الاحتلال على الشبكة العنكبوتية.
وكانت جماعات الهاكرز التي بدأت هجومها السبت الماضي اجتاحت مواقع رسمية تابعة لحكومة الاحتلال والجامعات وكذلك المؤسسة الأمنية الصهيونية وفي مقدمتها الموساد إلى جانب الاستيلاء على عشرات الآلاف من حسابات التواصل الاجتماعي للصهاينة والنشر عليها ووضع بدل منها شعارات مناصرة للفلسطينيين وقضاياهم وفي مقدمتها قضية الأسرى حيث وضع الهاكرز صوراً للأسرى الفلسطينيين وفي مقدمتهم الأسير سامر العيساوي المضرب عن الطعام منذ شهور والمهدد بالموت في أي لحظة، كما نجحت جماعات الهاكرز في اختراق البنوك والبورصة الصهيونية التي بدأت تتهاوى.
وأقر كيان الاحتلال بضراوة الهجمات التي تشها جماعات الهاكرز من أنحاء مختلفة من العالم، مؤكداً صعوبة مواجهتها وهو ما دفعه على الاستنجاد بجماعات الهاكرز في الولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا، ويضيف قادة الاحتلال أن هذه الهجمات هي الأخطر منذ نشأة الكيان وستلقي بظلال ثقيلة يصعب الخروج منها خلال السنوات القادمة، ووفقاً لخبراء صهاينة في المجال التقني فإن القراصنة تمكنوا من اختراق مواقع حساسة في داخل الكيان والسيطرة عليها وإرسال رسائل مختلفة، مؤكدين أنه لا خيار أمام كيان الاحتلال في مواجهة هذه الحرب الالكترونية الأكبر في تاريخ البشرية سوى الجلوس ومتابعة انهيار المزيد من المواقع الصهيونية، وذلك رغم تجنيدها لآلاف من الأدمغة في جيشها الالكتروني الذين اجتمعوا إلى جانب قادة الأمن تحت سقف واحد للبحث عن سبيل يوقف تهاوي مواقعهم.
ويؤكد الفلسطينيون أن ساحة المواجهة باتت مفتوحة على كافة الصعد مع دخول الفضاء الالكتروني على الخط من خلال هذه المعركة الالكترونية التي باتت تهدد بانهيار الكيان الصهيوني الكترونياً، في مقابل إعادة القضية الفلسطينية لتكون من جديد القضية المركزية للعرب والمسلمين وهو ما أكدتها المقاومة الالكترونية التي يقودها الشبان العرب والمسلمون.
واعتبر القيادي في حركة الجهاد الإسلامي الشيخ خضر حبيب أن ما يقوم به مجموعة من الشبان بالحرب الإلكترونية على المواقع الصهيونية بأنه عمل داعم لنضال وجهاد مقاومة شعبنا المجاهد وانتصاراً لقضيتنا على الاحتلال الصهيوني، وقال القيادي حبيب: إن الكيان الصهيوني أصبح مكروهاً ومقززاً على المستوى العالمي، وهذه المجموعة من الشبان قامت بتعرية الاحتلال وان هجماتها جاءت في سياقها الطبيعي لفضح جرائم العدو الصهيوني.
من جانبه، أكد القيادي في حركة المجاهدين نائل أبو عودة، أن الشبان العرب والمسلمين لديهم طاقة كبيرة لمواجهة الاحتلال أكثر من الجيوش العربية والإسلامية التي حنطها القادة والملوك والأمراء والرؤساء، وأضاف أبو عودة أن اختراق المواقع الاستخبارية الصهيونية دليل واضح على إرادة الشعوب العربية والإسلامية التي تنتفض نصرة للقدس والأقصى المبارك ولأبناء جلدتهم من الفلسطينيين.
ومع دخول المقاومة الالكترونية على خط المواجهة مع الاحتلال يرى المختصون في مجال التقنيات، أن كيان الاحتلال كيان هش، رغم امتلاكه تقنية عالية وأجهزة متطورة تكنولوجية حديثة، مؤكدين أن الاحتلال وبكل إمكاناته وقف عاجزاً أمام الهجمات الإلكترونية من قبل الهاكرز. ويؤكد الباحث والمختص في شؤون أمن المعلومات بدر الدين بدر، أن حالة من القلق والإرباك باتت تجتاح قادة الاحتلال الأمنيين من حصول الهاكرز على معلومات مهمة وسرية تلحق أضراراً كبيرة بالصهاينة، مشيراً إلى أنها ستسبب مشاكل لدى الأجهزة الأمنية الصهيونية، بالإضافة إلى وصولها إلى جهة مجهولة وإمكانية وقوعها بيد أعدائها، لافتاً إلى أن كمية المعلومات التي حصل عليها (الهاكرز) يجعل المجتمع الصهيوني قلقاً على تلك المعلومات التي وصفها بـ"الأمنية والاجتماعية" وحسابات مصرفية.