الأحداث السياسية تطغي على أجواء رمضان في مصر
Jun ٢٠, ٢٠١٥ ٢٠:١٩ UTC
-
أحزاب مصرية توزع سلع غذائية في رمضان لكسب أصوات الناخبين
الأحداث السياسية التي تشهدها مصر خيمت على أجواء شهر رمضان المبارك وطغت على مظاهر الأحتفال به التي أعتادها المصريون.
خارج المساجد يتسابق المرشحون للإنتخابات البرلمانية المقبلة من الحزبيين والمستقلين بتعليق لافتاتهم التي تحمل إسماءهم وصورهم في الشوارع والميادين العامة لتهنئة المصريين بقدوم شهر رمضان وهي تهنئة هدفها الترويج للمرشح فيما قام مرشحون آخرون بتنظيم فاعليات وندوات دينية خلال شهر رمضان ودعوة المواطنين للمشاركة فيها، وكما كانت تفعل جماعة الإخوان في إستغلال شهر رمضان المبارك، للدعاية الانتخابية؛وبيع السلع الغذائية بأسعار مخفضة لكسب أصوات المواطنين، إستخدم حزب النور السلفي نفس الطرق التي كان يسير عليها الإخوان، من خلال إقامة المعارض والقوافل والأسواق، وتوزيع شنط رمضان مطبوعة عليها اسم الحزب.
وقال قيادات في حزب النور، إن الحزب سيزيد من تواصله مع الجماهير خلال شهر رمضان المبارك، من خلال أسواق للسلع مخفضة السعر، بإعتبار أن الاحزاب السياسية يكون لها دور اجتماعي في الشارع بجانب دورها السياسي.
كما أعلن حزب المصريين الأحرار تجهيز آلاف الشنط الرمضانية لتوزيعها على المحافظات المصرية، وأشار الحزب إلى أنه وضع شعار علم مصر، بدلا من شعار الحزب حتى لايتهم الحزب بإستغلال الشهر الكريم في الدعاية الانتخابية، كما أكد الحزب على أنه سينظم مسابقتين لدعم الدولة في مواجهتها ضد التطرف، واحدة للقصص القصيرة وأخرى للمقالات، وسيختار الحزب أكثر المقالات والخطب شرحاً للتطرف وضرورة مواجهته وحلول حول التخلص منه.
وداخل المساجد فقد تجددت المعركة بين وزارة الأوقاف ومشايخ السلفية، بسبب رفض الوزارة التصريح بالاعتكاف في أي من المساجد التابعة للدعوة السلفية أو التي يرتادها أنصار جماعة الإخوان خوفا من إستغلالها سياسيا. وحددت الوزارة مساجد أخرى لإقامة سنة الاعتكاف في رمضان، وتنظم وزارة الأوقاف، الاعتكاف من خلال عدد من الضوابط، أهمها أن يكون تحت إشراف إمام من الأوقاف، أو واعظ من وعاظ الأزهر الشريف أو خطيب مصرح له من وزارة الأوقاف تصريحاً جديداً لم يسبق إلغاؤه، كما تلزم الراغبين في الاعتكاف بضرورة تسجيل أسمائهم قبل الاعتكاف، يكون المسجد المراد به الاعتكاف مسجدا جامعا لا زوايا ولا مصليات.
وفيما يخص الحريات دشن عدد من النشطاء السياسيين والحقوقيين هاشتاغا جديدا تحت شعار "حريتهم حقهم" وذلك للتدوين عبره بمناسبة شهر رمضان الكريم والتضامن مع المعتقلين وإعتراضا على العفو الرئاسي الذي أصدره الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي لبعض المعتقلين ولم يشمل أي من معتقلي شباب القوى الثورية. وتبنت حركة شباب 6 إبريل تلك الدعوة.
أما جماعة الإخوان المسلمين وأنصار الرئيس المعزول محمد مرسي فقد إستقبلوا شهر رمضان بالتظاهرات الإحتجاجية، تنديدا باحكام الإعدام والمؤبد التي أصدرتها محكمة جنايات القاهرة قبل أيام ضد الرئيس المعزول محمد مرسي ومرشد الجماعة محمد بديع وقيادات الإخوان ودعا التحالف الوطني لدعم الشرعية، الداعم لمرسي دعا أنصاره للتظاهر خلال شهر رمضان تحت شعار"صوموا تنتصروا".
وقال التحالف في بيان له: "يخطئ من يعتقد أن التهديدات بإعدام الرئيس الأسبق محمد مرسي بأحكام وصفوها بالهزلية سينهي الثورة، بل الصحيح أنه سيمثل مددا ووقودا جديدا للثورة" - حسب البيان-.