حكومة الاحتلال تعاود تهديداتها باجتياح غزة
Apr ٠٩, ٢٠١٣ ٢١:٠٣ UTC
-
مسؤول صهيوني: الجيش يواصل استعداداته لعملية عسكرية قادمة في قطاع غزة
تواصل حكومة الاحتلال الصهيوني الجديدة تحرشها بالفلسطينيين على جبهة غزة وذلك من خلال عمليات إطلاق النار التي تتواصل بين الحين والآخر على الحدود الشرقية والشمالية للقطاع موقعة المزيد من الضحايا في صفوف الفلسطينيين.
ويعتبر الفلسطينيون تحرش الاحتلال، خروقات لتهدئة أعقبت حرب الأيام الثمانية، مؤكدين استمرار هذه الخروقات والتي تصل في العديد من الأحيان إلى عمليات توغل في أراضي غزة يصفها الاحتلال بعمليات محدودة، لكن الفلسطينيين يرونها محاولة صهيونية من قبل حكومة الاحتلال الأكثر تطرفا لجر الفلسطينيين لجولة جديدة من المواجهة ربما تعد وفقاً للاحتلال للثأر لهزيمته أمام المقاومة الفلسطينية في مواجهة العام الماضي وحقق فيها الفلسطينيون انتصاراً كبيراً.
ما ذهب إليه الفلسطينيون لم يأت من فراغ، فقد تفسره عودة التهديدات والتوعدات الصهيونية لغزة إلى سابق عهدها مستغلة كما العادة إطلاق صاروخ من هنا أو هناك رداً على الجرائم الصهيونية المتواصلة، رغم قناعة الموقف السياسي والأمني الصهيوني بأن الفصائل الرئيسة في غزة متمسكة بالتهدئة، لكن ذلك لم يشفع لغزة، فالاستعدادات الصهيونية لاستهدافها من جديد يبدو أنها متواصلة على الأرض، وأن رسائل صهيونية حاسمة نقلت إلى حماس باعتباره من يمسك بزمام الأمور في غزة عبر جهات عربية وإقليمية مفادها بأن الأوضاع ستكون مرشحة للتصعيد الكبير حال استمرار حالة عدم الاستقرار الحالية، وما يزيد من بوادر التصعيد نشر الاحتلال بطارية "القبة الحديدية" الخامسة في عسقلان بدلاً من ايلات وهو ما يدخل ضمن توقعات التصعيد المرتقبة على حدود قطاع غزة.
وقال رئيس ما يسمى بأركان الجيش الصهيوني بيني غانتس إن قطاع غزة غير مستقر، وإنه سيبقى معاديا لكيان الاحتلال على الأقل في المستقبل القريب. ويكشف القائد الجديد لجيش الاحتلال فيما يسمى بالمنطقة الجنوبية والمعين حديثاً سامي تورجيمان إن جيشه يواصل استعداداته لعملية عسكرية قادمة في قطاع غزة، وترى مصادر أمنية صهيونية أن تورجيمان قد يدفع كما غانتس إلى عدوان جديد على غزة لتأكيد أحقيته بالمنصب الجديد.
هذا وكانت حكومة الاحتلال وفي خطوة مفاجئة كشفت النقاب عن تدريبات على اجتياح واحتلال جنوب لبنان وغزة في حروب قصيرة ومركزة، وذلك بالتزامن مع تهديدات أطلقها وزير الحرب الصهيوني الجديد موشيه يعلون، حملت تلميحات وتهديدات حربية، من خلال القول إن حكومته سترد على الصواريخ من قطاع غزة بعنف كبير وإن اجتياح لبنان لضرب حزب الله، هو مسألة حتمية.