إهتمامات الصحف المصرية
Apr ١٤, ٢٠١٣ ٢٢:٢٩ UTC
-
الصحف المصرية
طالعتنا الصحف الصادرة في العاصمة المصرية القاهرة صباح اليوم الاثنين، بقضايا داخلية وخارجية مهمة، أبرزها: مرسي يراهن على روسيا بعد تراجع الدعم الامريكي. رئيس البرلمان الأوروبي: نسعى لإقناع الحكومات الاوروبية بدعم مصر. الحزب الحاكم بالسودان: مرسي لم يعد بإعادة حلايب وشلاتين. واشنطن تراجع موقفها من الإخوان المسلمين.
مرسي يراهن على روسيا بعد تراجع الدعم الامريكي
نبدأ بصحيفة (المصريون) اليومية المستقلة، والتي المحت إلى توتر في العلاقات ما بين القيادة المصرية وواشنطن وتحت عنوان "مرسي يراهن على روسيا بعد تراجع الدعم الامريكي" كتبت تقول: "سيقوم الرئيس محمد مرسي بزيارة رسمية إلى موسكو الجمعة المقبل، تلبية لدعوة تلقاها من نظيره الروسي فلاديمير بوتين خلال اللقاء الذي جرى بينهما على هامش اجتماع مجموعة "بريكس" في جنوب أفريقيا.
وقالت مصادر متطابقة، إن الزيارة لن تقتصر على تطوير العلاقات الاقتصادية فقط، لكنها ستتطرق إلى عدد من الملفات المهمة، منها إمكانية الحصول على دعم روسيا في تنشيط البرنامج النووي السلمي، وضخ استثمارات روسية في عدة من المجلات، فضلاً عن إبرام اتفاقيات لتطوير التعاون في مجال الغاز والنفط، وتراهن القاهرة بشدة على هذه الزيارة لتعزيز علاقاتها مع موسكو، خاصة مع سعي الاخيرة لاستعادة نفوذها في المنطقة في ظل الصعوبات التي يواجهها حليفها الأهم في المنطقة سوريا، ووفق الصحيفة :"يهدف مرسي إلى توصيل رسالة لإدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما بقدرة مصر على الانفتاح على عدد من القوى العالمية المؤثرة، في ضوء استياء مصري واضح من تراجع الدعم الامريكي، خاصة في المفاوضات الجارية مع صندوق النقد الدولي، وفق المصادر".
ازمة حلايب وشلاتين
وحول العلاقات المصرية السودانية وأزمة حلايب وشلاتين، ننتقل الى صحيفة (الدستور) وتحت عنوان "الحزب الحاكم بالسودان: مرسي لم يعد بإعادة حلايب وشلاتين" كتبت الصحيفة تقول: اكد وليد سيد رئيس مكتب حزب المؤتمر الوطني السوداني الحاكم: ان محمد مرسي رئيس الجمهورية لم يعد بإعادة أراضي حلايب وشلاتين إلى دولة السودان، وقال سيد: ان مرسي وعد بإعادة العلاقات المصرية السودانية لما قبل توتر عام 1995، واتهام بعض السودانيين في محاولة اغتيال الرئيس المخلوع مبارك باديس ابابا، لافتاً إلى ان قضية حلايب وشلاتين لن تكون "حجر عثرة" للعلاقات بين مصر والسودان.
مساع لإقناع الحكومات الاوروبية بدعم مصر
وننتقل الى صحيفة (الاهرام) اليومية القومية، التي اهتمت بالعلاقات المصرية الاوروبية وتحت عنوان "رئيس البرلمان الاوروبي: نسعى لإقناع الحكومات الاوروبية بدعم مصر" كتبت تقول: تثير التطورات المصرية قلقاً اوروبياً متزايداً ينعكس في بطء تقديم الدعم الذي تعهدت بروكسل بتقديمه لمصر، وهو ما تم التطرق إليه خلال محادثات الرئيس المصري محمد مرسي وكاثرين اشتون ممثلة الشؤون الخارجية والسياسة الامنية للإتحاد الاوروبي في القاهرة مؤخراً، فرغم تأكيد اشتون من القاهرة مجدداً إلتزام الإتحاد الاوروبي بدعم مصر والوقوف بجانبها من خلال الإلتزام بما تم التعهد به من مساعدات اوروبية، عاد الإتحاد الاوروبي بعد يومين فقط من زيارتها ليعبر عن قلقه الحقيقي لما يجري في مصر على خلفية أحداث العنف الطائفية الأخيرة"، ووفق الصحيفة: طالب الإتحاد الاوروبي الرئيس محمد مرسي بتحسين أحوال حقوق الإنسان وتحقيق المساواة بين الجنسين وتنشيط عمل المجتمع المدني وسن قوانين تتماشى مع المعايير الدولية لحقوق الإنسان وحرية التعبير، كما حثت بروكسل الرئيس مرسي على إنهاء الصراع السياسي مع المعارضة بل وعرضت تسهيل الحوار بين قوى المعارضة وبين الرئيس المصري والحزب الحاكم وهو ما اعتبره بعض المراقبين تدخلا في الشأن المصري الداخلي.
واشنطن تراجع موقفها من الإخوان المسلمين
وننتقل الى صحيفة (التحرير) المستقلة التي اهتمت بالعلاقات المصرية الامريكية وتحت عنوان "واشنطن تراجع موقفها من الإخوان المسلمين منذ زيارة وزير الخارجية القصيرة إلى القاهرة في شهر مارس" قالت الصحيفة: ان ثمة ثلاث نقاط للتوتر بين امريكا والإخوان هي التعامل مع الاقباط وانفلات الامن في سيناء والحرب على الإرهاب.
وقالت الصحيفة: لا جدال على أن العلاقات الامريكية - المصرية تلعب دوراً مهماً في تشكيل السياسات الخارجية والمحلية للقاهرة، سلباً وإيجاباً وانها بين عوامل اخرى كثيرة ستؤثر على مسار الثورة والإصلاح في مصر، وعلى مدى عدة اشهر، بدا أن واشنطن تدعم حكومة يقودها الإخوان المسلمون من منطلق انها ستحافظ على «او على الاقل لا تتحدى» المصالح الامريكية الاساسية في المنطقة، لكن يبدو أن واشنطن تراجع موقفها من الإخوان المسلمين منذ زيارة وزير الخارجية جون كيري، القصيرة إلى القاهرة في شهر مارس الماضي، وان هناك اختلافاً بين المحللين المعنيين بالمنطقة، وربما داخل الحكومة الامريكية، وايضاً بين مؤسساتها خصوصاً بين الخارجية ومجلس الامن القومي داخل البيت الابيض والكونغرس ووزارة الدفاع، وهو اختلاف وجهات نظر واولويات، ظهر منذ تولّي الرئيس محمد مرسي السلطة الصيف الماضي ويدور حول طبيعة المصالح الامريكية في المنطقة، وماذا تريد واشنطن من القاهرة، وهل ينبغي ان تستمر في مساعدتها اقتصادياً وعسكرياً وسياسياً مباشرة او عن طريق الحلفاء في المنطقة.
الحكومة والمعارضة يد واحدة
وحول قرض صندوق النقد الدولي لمصر وتحت عنوان "الحكومة والمعارضة يد واحدة، قيادات الإنقاذ توافق على قرض الصندوق"، كتبت صحيفة (الجمهورية) القومية تقول: في واحدة من المرات القليلة التي تتفق فيها المعارضة مع الحكومة، وافقت قيادات جبهة الإنقاذ على قرض صندوق النقد الدولي، وإن كان محمد البرادعي رئيس حزب الدستور قد أبدى تحفظه، في حين طالب حمدين صباحي مؤسس التيار الشعبي بحماية الفقراء ومحدودي الدخل، فيما خرج حزب مصر القوية برئاسة عبد المنعم ابو الفتوح برؤية مغايرة تنتقد ما وصفته باكتفاء السلطة الحالية بالحصول على القرض دون ان تشغل بالها بالاستقلال الوطني.
إنذار لعودة عبد المجيد محمود لمنصب النائب العام
وحول أزمة الإدعاء العام في مصر كتبت صحيفة (الشروق) اليومية المستقلة تحت عنوان "إنذار على يد محضر لرئيس استئناف القاهرة لعودة عبد المجيد محمود لمنصب النائب العام": ارسل المستشار مدحت سعد الدين نائب رئيس محكمة النقض، بصفته وكيلاً عن المستشار عبد المجيد محمود النائب العام "السابق" إنذاراً على يد محضر إلى رئيس محكمة استئناف القاهرة المستشار سمير أبو المعاطي، بسبب امتناع رئيس مكتبه الفني المستشار طه شاهين، عن استلام طلب تقصير موعد الجلسة المحددة للنظر في وضع الصيغة التنفيذية على الحكم الصادر بعودة عبد المجيد محمود إلى منصبه كنائب عام وبطلان تعيين المستشار طلعت عبد الله.