فلسطينيون يرون مطالبة الصهاينة بفرض السيادة على الاقصى اعلان حرب
https://parstoday.ir/ar/news/my_reporters-i91761-فلسطينيون_يرون_مطالبة_الصهاينة_بفرض_السيادة_على_الاقصى_اعلان_حرب
تواصل الجماعات الصهيونية المتطرفة وبغطاء سياسي في كيان الاحتلال مساعيها للسيطرة على المسجد الأقصى المبارك، وذلك في ظل تصاعد وتيرة التهويد والاستيطان التي تتهدد ما تبقى في المدينة من معالم عربية وإسلامية وصولاً حد الأقصى الذي بات مهدداً بخطر الإزالة.
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Apr ١٥, ٢٠١٣ ٢٢:٣٣ UTC
  • الجماعات الصهيونية تطالب بفرض السيادة على الأقصى والفلسطينيون يرون فيها إعلان حرب
    الجماعات الصهيونية تطالب بفرض السيادة على الأقصى والفلسطينيون يرون فيها إعلان حرب

تواصل الجماعات الصهيونية المتطرفة وبغطاء سياسي في كيان الاحتلال مساعيها للسيطرة على المسجد الأقصى المبارك، وذلك في ظل تصاعد وتيرة التهويد والاستيطان التي تتهدد ما تبقى في المدينة من معالم عربية وإسلامية وصولاً حد الأقصى الذي بات مهدداً بخطر الإزالة.



وقالت مؤسسة الأقصى للوقف والتراث: إن جماعات يهودية تستعد لتنظيم مسيرة تهويدية تنطلق من أمام منزل رئيس حكومة الاحتلال في القدس وصولاً إلى المسجد الأقصى المبارك أو ما يسمونه زوراً وبهتاناً بـ "جبل الهيكل"، بالتزامن مع اقتراب ذكرى النكبة. وبحسب الدعوة التي حملت شعار "استقلالية يهودية لجبل الهيكل"، فإن المسيرة تأتي لمطالبة حكومة الاحتلال الجديدة بفرض السيادة اليهودية الكاملة على الأقصى، والسماح لليهود بدخوله وأداء شعائرهم التلمودية فيه وإتاحة ما يسمونه حرية "العبادة" لهم، حسب تعبير منظمي المسيرة.

ومع المسيرة تواصلت تحذيرات الفلسطينيين إزاء هذه المسيرة وما يخطط له الاحتلال ضد أولى القبلتين وثالث الحرمين داعين العرب والمسلمين إلى التحرك العاجل لإنقاذهم من براثن التهويد الصهيونية، وطالب النائب خميس النجار رئيس لجنة القدس والمسجد الأقصى في المجلس التشريعي الفلسطيني والوزارات إلى التصدي بقوة والوقوف في وجه المسيرة التهودية هذه.

وقال النائب النجار خلال الاجتماع الدوري للجنة: إن القدس والمسجد الأقصى المبارك يتعرضون يوميا للخطر الكبير والتهويد الصهيوني المستمر بحق القدس المحتلة والمسجد الأقصى المبارك، مشدداً على ضرورة التصدي بقوة كبيرة لهذه الجرائم التهويدية بحق القدس والمسجد الأقصى.

وحذرت حركة حماس من تنظيم هذه المسيرة التلموذية، مشددة على خطورتها، محملة المسؤولية للاحتلال من مغبة تنظيمها تحت حمايته وتواطئه مع المتطرفين، معتبرة ذلك عملاً استفزازياً ومحاولة يائسة لن تفلح في فرض أمر واقع، وطمس المعالم وتغييب الحقائق.

واعتبرت لجان المقاومة أن حرب التهويد المستعرة والتي تستهدف مدينة القدس والمسجد الأقصى المبارك بلا هوادة تتطلب رداً قوياً يردع العدو الصهيوني عن استباحة مقدساتنا وتدنيسها. وقالت: إن الاقتحامات اليومية للمسجد الأقصى وما يحضر له الصهاينة وصولاً للمطالبة بهدم المسجد الأقصى وإقامة الهيكل بمثابة إعلان حرب على مقدسات المسلمين وهو ما يتطلب وقفة جادة من الأمة للدفاع عن مقدساتها في مواجهة الهجمة التهويدية الشرسة ضد المدينة المقدسة.

وتسود حالة من الترقب والتوتر الشديدين باحات المسجد الأقصى، بعد الدعوات التي أعلنت عن تنظيم مسيرة للمتطرفين الصهاينة، تحت حماية الأمن الصهيوني الذي يوفر غطاءً واضحاً يتيح للمستوطنين اقتحام الحرم وباحاته ويعتدي على المرابطين في المسجد.