مقاومة غزة تتوعد بإيلام الاحتلال
https://parstoday.ir/ar/news/my_reporters-i91841-مقاومة_غزة_تتوعد_بإيلام_الاحتلال
على وقع مزيد من التهديدات الصهيونية يعيش الفلسطينيون في غزة، في وقت تتزايد فيه المخاوف الصهيونية من إمكانية اندلاع انتفاضة فلسطينية ثالثة وهو ما يدفع بقادة الاحتلال إلى مواصلة المساعي للحيلولة دون وقوع هكذا انتفاضة.
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Apr ١٩, ٢٠١٣ ٢١:٥٠ UTC
  • البطش يطالب العرب تقديم السلاح والمال للمقاومة
    البطش يطالب العرب تقديم السلاح والمال للمقاومة

على وقع مزيد من التهديدات الصهيونية يعيش الفلسطينيون في غزة، في وقت تتزايد فيه المخاوف الصهيونية من إمكانية اندلاع انتفاضة فلسطينية ثالثة وهو ما يدفع بقادة الاحتلال إلى مواصلة المساعي للحيلولة دون وقوع هكذا انتفاضة.



ويأتي ذلك في ظل ما يعيشه الأسرى الفلسطينيون في سجون الاحتلال من انتهاكات تصل حد الموت، هذا إلى جانب ما تتعرض له الأرض الفلسطينية في الضفة والقدس المحتلتين من استيطان وتهويد.

المقاومة: قادرون على إيلام الاحتلال

هذا وأكد القيادي في حركة الجهاد الإسلامي الشيخ خالد البطش أن حركته تستعد لمعركة جديدة مع كيان الاحتلال في ظل التهديدات الصهيونية المستمرة لقطاع غزة، وأشار البطش أن حركته ومنذ الانتهاء من معركتها الأخيرة هي وباقي فصائل المقاومة تستعد لمواجهة جديدة ستكون أكثر دقة وإيلاماً للعدو.

وأكد البطش نحن نستعد لإيلام العدو من خلال ضربه في مناطق ضعفه لأنه يستهدف المدنيين العزل، مبيناً أن المعركة مفتوحة مع الاحتلال ولن تنتهي إلا بزوال الاحتلال. وطالب العالم العربي والإسلامي ليقدم المال والسلاح والدعم الإعلامي وليس من إيران، فقط بل يجب على الدول العربية أن تقدم السلاح للمجاهدين في غزة باعتبار أن فلسطين القضية المركزية للأمة.

الاحتلال خطة لمنع الانتفاضة

إلى ذلك، وفي ظل مخاوف الاحتلال المتفاقمة إزاء إمكانية اندلاع انتفاضة فلسطينية ثالثة، أعدت الأجهزة الأمنية الصهيونية خطة للحيلولة دون اندلاع مثل هذه الانتفاضة وذلك من خلال تقديم ما أسمته مصادر الاحتلال بخطوات حسن ثقة تضمنتها الخطة التي سلمت لرئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، حيث شملت الخطة إطلاق سراح ما بين 30 - 40 من الأسرى القدامى الفلسطينيين الذين اعتقلهم الاحتلال ما قبل اتفاقية "اوسلو"، ومعظمهم مرضى أو كبار في السن بشرط أن لا يشكلوا خطراً على امن الكيان، وتجميد مؤقت وغير معلن للاستيطان، وكذلك إقامة مناطق صناعية فلسطينية في أريحا وطولكرم لتشغيل العمال الفلسطينيين ونقل السيطرة عليها للسلطة الفلسطينية، ومنح تراخيص البناء وعدم هدم البناء غير المرخص في 12 قرية تقع في مناطق "ج" جنوب الخليل والعيزرية.

وأوصت الأجهزة الأمنية الصهيونية في خطتها إلى أن يتم تنفيذ هذه البنود على مراحل وان يتم إطلاق سراح الأسرى في الخامس عشر من أيار المقبل، الذي يصادف يوم النكبة الفلسطينية بهدف ضمان عدم تحويله إلى يوم غضب شعبي.

الأرض المحتلة وفصول المخططات العنصرية

أوصال الضفة تقطعها الحواجز التي تعيق حركة ساكنيها، فيما المستوطنات تتغذى على الأرض هناك تحت مسميات مختلفة، أما الجدار فيكمل دائرة الإغلاق على الفلسطينيين فبات يمنعهم حتى من الوصول إلى أرضهم وربما مسكنهم.

في القدس أيضاً مساعي التهويد والاستيطان الصهيوني باتت تتهدد معالم المدينة والتي يسعى الاحتلال لعزلها من خلال المزيد من المخططات الاستيطانية عن الضفة، وكما يقول مدير دائرة الخرائط في بيت الشرق والخبير في شؤون الاستيطان والخرائط خليل التفكجي، إن حكومة الاحتلال ماضية في نهجها العنصري والاستيطاني، وبالنسبة للتفكجي الذي كان يتحدث في ندوة سياسية حول واقع الاستيطان في القدس والصراع الجغرافي الديمغرافي في المدينة، أنه لا مؤشرات على أن حكومة الاحتلال سوف تتوقف عن الاستيطان مستقبلاً، بل يؤكد سلوكها أنها ماضية في مشروعها الاستيطاني أسرع من أي وقت، في ظل عدم اكتراث غير مسبوق للقوى الدولية.