غزة في مرمى التهديدات الصهيونية في ظل ضوء أخضر أمريكي
https://parstoday.ir/ar/news/my_reporters-i91971-غزة_في_مرمى_التهديدات_الصهيونية_في_ظل_ضوء_أخضر_أمريكي
عادت حكومة الاحتلال الصهيوني من جديد لصب المزيد من التهديد والوعيد لقطاع غزة، والحجة كما العادة إتهام الغزيين بالمساهمة في قصف مدينة إيلات المحتلة جنوب فلسطين بالصواريخ قبل أيام. فهل ستشهد غزة مواجهة جديدة أم أن الظروف ليست مؤاتية بعد لقيام الإحتلال الصهيوني بإشعال هذه الجبهة في ظل تداعيات هزيمة حرب الأيام الثمانية العام الماضي.
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Apr ٢١, ٢٠١٣ ٢١:٠٩ UTC
  • غزة في مرمى التهديدات الصهيونية في ظل ضوء اخضر امريكي
    غزة في مرمى التهديدات الصهيونية في ظل ضوء اخضر امريكي

عادت حكومة الاحتلال الصهيوني من جديد لصب المزيد من التهديد والوعيد لقطاع غزة، والحجة كما العادة إتهام الغزيين بالمساهمة في قصف مدينة إيلات المحتلة جنوب فلسطين بالصواريخ قبل أيام. فهل ستشهد غزة مواجهة جديدة أم أن الظروف ليست مؤاتية بعد لقيام الإحتلال الصهيوني بإشعال هذه الجبهة في ظل تداعيات هزيمة حرب الأيام الثمانية العام الماضي.



فالتهديدات المتجددة والتي لن تكون الأولى والأخيرة جاءت هذه المرة على لسان رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو خلال جلسة حكومته الأسبوعية وفيها اتهم مجموعة خرجت من قطاع غزة وعملت في شبه جزيرة سيناء المصرية بأنها هي على الأرجح من يقف وراء إطلاق الصواريخ على مدينة إيلات الساحلية جنوب فلسطين المحتلة الأسبوع الماضي، وقال نتنياهو: إن حكومته ستعمل على ردع مثل هذه الهجمات كالتي وقعت في إيلات، وستتحرك لجعل الجهات المطلقة للصواريخ "تدفع الثمن".

المقاومة الفلسطينية، ترى أن التهديدات الصهيونية لم تأت من فراغ وأن هناك ضوءاً أخضر أمريكياً قد تلقته حكومة الاحتلال بالفعل لشن عدوان جديد على غزة، وهو ما يعني أنها تأخذ التهديدات على محمل الجد وتواصل استعداداتها تحسباً لأي طارئ وفقاً لقادة المقاومة.

ووفقاً للقيادي في حركة الجهاد أحمد المدلل، فإن هناك نوايا صهيونية قوية لشن حرب جديدة على قطاع غزة، بدعم ومساندة أمريكية عسكرية وسياسية، ويحذر النائب عن حركة حماس إسماعيل الأشقر وفي أعقاب التهديدات الصهيونية المتجددة لغزة، من وجود ضوء أخضر أمريكي للحكومة الصهيونية لشن عدوان جديد على قطاع غزة.

وتؤكد المقاومة الفلسطينية أنها تواصل استعداداتها تحسباً لأي عدوان محتمل، متوعدة هي الأخرى برد مؤلم وبقدرات تفاجئ كيان الاحتلال في حال فكر في المواجهة من جديد، وحذرت المقاومة الاحتلال وجيشه من دخول غزة، مؤكدة أن حربهم على القطاع لن تكون نزهة وستكون مقبرة لجنوده.

لكن المتابعين لشأن التهديدات الصهيونية، قللوا من أهمية هذه التهديدات خصوصاً فيما يتعلق بحرب موسعة على القطاع، مؤكدين أن حكومة الاحتلال ستخسر الكثير في حال قررت شن حرب على غزة خصوصاً وهي تدرك مدى تنامي القدرات الدفاعية للمقاومة الفلسطينية.

ويؤكد الخبير العسكري في الشؤون الصهيونية واصف عريقات، أن التهديدات الصهيونية لشن حرب واسعة على غزة غير وارد مطلقاً عند الساسة الصهاينة الكبار لأن ذلك سيجلب الكثير من المشاكل على المستوى المحلي والدولي خاصة وقبل كل شيء أن المقاومة الفلسطينية لديها القدرة للرد بعنف على أي عدوان واسع على القطاع.

ويرى عريقات أن الأسلوب الصهيوني في الرد على الصواريخ لن يكون بشن حرب وإنما سيكون بعملية عسكرية على الحدود أو إعادة سياسة الاغتيالات إضافةً إلى قصف مواقع حكومية، مستبعداً شن حرب موسعة على غزة لعدم جهوزيتها بشكل كامل.

وأضاف عريقات، إن حكومة الاحتلال لم تعد كالسابق تشن الحرب وتنتصر على كافة المستويات المحلية والإقليمية والدولية، فهي تفكر مرات ومرات قبل شن الحرب وتداعياتها على كافة المستويات وخاصة الدولية، حيث تهربت العديد من الدول الأوروبية من دعمها لأي عملية عسكرية عدوانية تمس بالمدينيين الفلسطينيين، مبيناً أن الطبيعة الصهيونية همجية وإجرامية وتستهدف المدنيين لذلك لن يستطيعوا إدارة الحرب القادمة على كافة المستويات.