رغم تهديدات الصهاينة.. توترات المنطقة هل تؤجل العدوان على غزة
https://parstoday.ir/ar/news/my_reporters-i92211-رغم_تهديدات_الصهاينة.._توترات_المنطقة_هل_تؤجل_العدوان_على_غزة
تتجه جبهة غزة وبعد خمسة أشهر على حرب الأيام الثمانية، نحو التسخين من جديد في ظل غارات الاحتلال التي ينفذها بين الحين والآخر إلى جانب التهديدات المتواصلة بعملية عسكرية يقول رئيس هيئة الأركان الصهيوني بيني جانتس أن العد التنازلي لها قد بدأ بالفعل.
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Apr ٢٨, ٢٠١٣ ٢١:٠٩ UTC
  • المستوطنات المحيطة بقطاع  غزة تعاني من رعب الصواريخ والقذائف التي تطلقها المقاومة
    المستوطنات المحيطة بقطاع غزة تعاني من رعب الصواريخ والقذائف التي تطلقها المقاومة

تتجه جبهة غزة وبعد خمسة أشهر على حرب الأيام الثمانية، نحو التسخين من جديد في ظل غارات الاحتلال التي ينفذها بين الحين والآخر إلى جانب التهديدات المتواصلة بعملية عسكرية يقول رئيس هيئة الأركان الصهيوني بيني جانتس أن العد التنازلي لها قد بدأ بالفعل.



ويزعم قادة الاحتلال أن تهديداتهم تأتي رداً على استمرار سقوط الصواريخ صوب المستوطنات المتاخمة لحدود غزة والتي يقول رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو أن حكومته لن تسمح باستمرارها وأنها ستعمد إلى ردود قوية لوقفها.
 
الفلسطينيون من جهتهم يحملون الاحتلال تبعات أي عدوان على غزة، ليبقى السؤال عن حقيقية هذه التهديدات، حيث يؤكد المستشار السياسي لرئيس حكومة غزة يوسف رزقة، أن الاحتلال صعد من نبرة التهديد لقطاع غزة خلال الأسبوعين المنصرمين، مضيفاً أن حكومة غزة وفصائل المقاومة الفلسطينية تحمل الاحتلال وحكومته أي تصعيد قادم وأي خروق لحالة الاستقرار والتهدئة غير المعلنة القائمة حالياً، ورسائل المقاومة تقول وبكل وضوح أن العدوان على غزة لن يكون نزهة مهما كان، وان غزة تملك القدرة والإرادة للدفاع عن نفسها.

ويرى القيادي في حركة الجهاد الإسلامي خضر حبيب أن العدوان الصهيوني على الشعب الفلسطيني لم ولن يتوقف حتى طوال فترة التهدئة بين الاحتلال والمقاومة التي تمت برعاية مصرية، مضيفاً أن العدو واصل اعتداءاته وجرائمه بحق الفلسطينيين، محملاً إياه تبعات أي عدوان لن تقف بالتأكيد فصائل المقاومة تجاهه مكتوفة الأيدي.

ويستبعد الناطق باسم حركة حماس صلاح البردويل أن تقدم حكومة الاحتلال على شن حرب واسعة على غزة، وان الاحتلال سيكتفي بغارات هنا وهناك للرد على ما يسميه سقوط صواريخ من غزة، وهذا كل ما في جعبة الاحتلال الذي فشل في القضاء على المقاومة رغم شنه حربين ضروسين لهذه الغاية، مضيفاً في الوقت ذاته، أن الاحتلال في حال ارتكب حماقة سيفاجئ من قبل المقاومة برد عنيف وقوي يحاكي اعتداءه.

الاحتلال والعوائق أمام عدوانه

لكن وعلى رغم كثرة التهديدات وتوالي فصولها، وحديث صحيفة معاريف الصهيونية عن أن الأجواء على جبهة غزة باتت تشبه أيام ما قبل الحرب الأخير، إلا انه وفي أوساط الكيان الصهيوني يرون أن هناك العديد من العوامل التي تمنع شن عدوان واسع على غزة، بل إن المستوى السياسي في حكومة الاحتلال وفقاً لمصادر عسكرية صهيونية لم يصادق على الرد بصورة قوية على إطلاق الصواريخ من غزة، مكتفياً بإعطاء أوامر لجيش الاحتلال بالرد بصورة نسبية.

ويرى موقع "واللا" الاستخباري نقلاً عن مصادر عسكرية في وزارة الحرب، أن حكومة الاحتلال "مقيدة في الفترة الحالية ولا تستطيع القيام بأي عملية عسكرية ضد قطاع غزة لمنع الصواريخ"، مضيفاً أن المفاوضات مع تركيا والأزمة السورية، بالإضافة إلى قضية النووي الإيراني، تقف حائلاً أمام أي عدوان عسكري صهيوني في قطاع غزة، خصوصاً في ظل هذا التوتر السياسي والأمني الذي يسود في المنطقة.

وفي الوقت ذاته يحذر مسؤول صهيوني قائلاً: لقد بات واضحاً أن الهدوء من قطاع غزة انتهى، وأن مستوطنات الجنوب تتلقى القذائف والصواريخ، وقد بدأ العد التنازلي لعملية عسكرية ضد غزة، إنها مسألة وقت. هذا وكانت صحيفة معاريف الصهيونية، نشرت تقريراً لها حول استمرار تساقط الصواريخ على المستوطنات المحيطة بغزة، مشيرة إلى أنها مازالت تعاني حتى اللحظة من رعب الصواريخ والقذائف التي تطلقها المقاومة من غزة، وأن المستوطنين في تلك المنطقة يترقبون دوي صافرات الإنذار في كل لحظة.

وأشارت معاريف إلى أن الأجواء السائدة تشابه أيام ما قبل الحرب الأخير، حيث أشارت إلى أن هناك انتظاراً ومطالبات لردود فعل الاحتلال على ما اسمته الاعتداءات التي بدأت بقذائف الهاون وانتهت بالصواريخ، من أجل العودة إلى وقف إطلاق النار التي تم التوصل إليه باتفاق الهدنة بين المقاومة وحكومة الاحتلال.