الفلسطينيون بعد النكبة.. العودة حق تتوارثه الأجيال ولا يسقط بالتقادم
https://parstoday.ir/ar/news/my_reporters-i92742-الفلسطينيون_بعد_النكبة.._العودة_حق_تتوارثه_الأجيال_ولا_يسقط_بالتقادم
مضي العقود لم ينس صاحب الحق حقه في ارض هجّر منها عنوة ليبقى الحق تتوارثه الأجيال جيلاً بعد جيل لتسقط معها المقولة الصهيونية التي أطلقتها رئيس حكومة الاحتلال آنذاك؛ الكبار يموتون والصغار ينسون، لكن الفلسطينيين بقوا على العهد يحيون ذكرى نكبتهم التي حلت بهم في 15 من مايو/ أيار من العام 48، حين باغتتهم العصابات الصهيونية المدعومة من الدول الغربية، وعلى أنقاض أشلائهم وقراهم أقيم كيانهم المزعوم الذي حمل اسم "دولة إسرائيل".
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
May ١٤, ٢٠١٣ ٢٠:٢٢ UTC
  • الفلسطينيون بعد 65 عاماً على نكبتهم... حق العودة تتوارثه الأجيال ولن يسقط بالتقادم
    الفلسطينيون بعد 65 عاماً على نكبتهم... حق العودة تتوارثه الأجيال ولن يسقط بالتقادم

مضي العقود لم ينس صاحب الحق حقه في ارض هجّر منها عنوة ليبقى الحق تتوارثه الأجيال جيلاً بعد جيل لتسقط معها المقولة الصهيونية التي أطلقتها رئيس حكومة الاحتلال آنذاك؛ الكبار يموتون والصغار ينسون، لكن الفلسطينيين بقوا على العهد يحيون ذكرى نكبتهم التي حلت بهم في 15 من مايو/ أيار من العام 48، حين باغتتهم العصابات الصهيونية المدعومة من الدول الغربية، وعلى أنقاض أشلائهم وقراهم أقيم كيانهم المزعوم الذي حمل اسم "دولة إسرائيل".



وبعد 65 عاماً لازال الجرح الفلسطيني مفتوحاً حيث حالة اللجوء والتهجير والتشرد والتي طالت مئات الآلاف حين بدأت أولى فصول تلك النكبة في العام 48، حيث داهمت العصابات الصهيونية الآمنين الفلسطينيين في مدنهم وقراهم وبلداتهم، قتل الآلاف منهم وهاجر من تمكن من النجاة ليتحول أصحاب الأرض إلى لاجئين يهيمون على وجوههم.

في الخامس عشر من كل عام يبدأ الفلسطينيون أولى فعاليات إحياء ذكرى نكبتهم، ومعها يخرج الفلسطينيون في مسيرات جماهيرة حاشدة رفضاً للاحتلال وتأكيداً على التمسك بالحق المقدس والذي يؤكد الفلسطينيون أنه حق لا ولن يسقط بالتقادم رغم تعدد المؤامرات والمخططات لإسقاط هذا الحق تحت مسميات مختلفة.

ومع الذكرى في كل عام، يستفيق الفلسطينيون على ما يوسع جرحهم أكثر في ظل تقاعس العرب وعجزهم عن مواجهة كيان اغتصب، ولازال، أرضهم، دون أن يقووا على فعل شيء سوى استمرارهم في مسلسل التنازلات الذي يذهب بما تبقى من أرض ويشرع معه الاحتلال واغتصابه للأرض. هذا العام كانت الموافقة العربية على مبدأ تبادل الأرض وهي موافقة تنزع من أصحاب الحق حقهم لتمنحه للغاصب دون أي مقابل سوى وعود بالعودة إلى مفاوضات لم يجن منها الفلسطيني سوى مزيد من القتل والاستيطان والتهويد والجدران وهو ما بدا واضحاً على مدار 19 عاماً من عمر التسوية أو يزيد.

وليس هذا فحسب بل إن الإدارة الأمريكية التي وجدت ضالتها في التنازل العربي الجديد وعدت كيان الاحتلال في حال العودة إلى المفاوضات بمزيد من التنازل العربي، وعد تضمن إسقاط حق العودة واعترافاً عربياً بما يسميه الاحتلال بيهودية الدولة ليبقى السؤال عما جناه الفلسطيني من وراء مسلسل التنازلات التي لا تخدم سوى تكريس المشروع الصهيوني في المنطقة وعلى حساب الأرض الفلسطينية.

أما عن المفاوضات فيبدو أنها لم تتوقف وهو ما كشف عنه أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ياسر عبد ربه والذي أعلن صراحة عن اتصالات سرية أجراها مع حكومة الاحتلال، اتصالات قالت حكومة غزة أنها تؤكد استمرار التفاوض بين السلطة وحكومة الاحتلال وان الحديث عن إعلان وقف المفاوضات كان كاذباً.

واعتبر سامي أبو زهري المتحدث باسم حركة حماس أن هذا الأمر مثال لنهج السلطة الفلسطينية في رام الله التي لا تؤمن بالشراكة السياسية وتستمر في سياسة التنسيق والتواصل السري مع الاحتلال لفرض مزيد من التنازلات على حساب الحقوق الفلسطينية.

وقالت حركة الجهاد الإسلامي إن هذه اللقاءات تعكس عجز السلطة الفلسطينية، مبينة أن هذه المفاوضات تأتي في وقت تمارس حكومة الاحتلال جرائمها واستيطانها وتهويدها لكل ما هو فلسطيني خصوصاً في المدينة المقدسة التي باتت ومسجدها المبارك مستباحة أمام الجماعات الاستيطانية التي تتطلع إلى فرض السيادة الصهيونية على الحرم القدسي حيث مسلسل الاقتحامات متواصل.

ووصفت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين الاتصالات مع حكومة الاحتلال بأنها مرفوضة ومدانة وتخريبية، وتعكس مدى الانحراف لنمط من المسؤولين في قيادة منظمة التحرير الذين باتوا لا يستطيعون الحياة والعمل إلا في الظلام والدوائر المشبوهة بعيداً عن قرارات المؤسسات الوطنية.