صحيفة جزائرية: بوتفليقة عاجز عن مواصلة الحكم بسبب شلل نصفي
https://parstoday.ir/ar/news/my_reporters-i92855-صحيفة_جزائرية_بوتفليقة_عاجز_عن_مواصلة_الحكم_بسبب_شلل_نصفي
أفاد موقع إلكتروني إخباري مقرَب من أهم أحزاب المعارضة الجزائرية، بأن الرئيس عبد العزيز بوتفليقة "مصاب بشلل نصفي"، يمنعه من الاستمرار في الحكم. ويدخل غياب الرئيس المتواجد بفرنسا للعلاج، (الاحد)، أسبوعه الثالث. وتطالب المعارضة بالكشف عن التقارير الطبية المتعلقة بحالته الصحية.
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
May ١٨, ٢٠١٣ ٢٠:٠٤ UTC
  • الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة
    الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة

أفاد موقع إلكتروني إخباري مقرَب من أهم أحزاب المعارضة الجزائرية، بأن الرئيس عبد العزيز بوتفليقة "مصاب بشلل نصفي"، يمنعه من الاستمرار في الحكم. ويدخل غياب الرئيس المتواجد بفرنسا للعلاج، (الاحد)، أسبوعه الثالث. وتطالب المعارضة بالكشف عن التقارير الطبية المتعلقة بحالته الصحية.



وجاء في الصحيفة الالكترونية "آلجيري إكسبرس"، المقربة من حزب "التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية"، أن بوتفليقة "عاجز حالياً عن الحركة بحكم أن نصف جسمه توقف عن النشاط"، ونسبت هذه المعلومات عن تطورات صحة الرئيس إلى "مصدر طبي مؤكَد". ونقلت عن نفس المصدر قوله أن "حالة الرئيس الإكلينيكية تفيد بأنه تعرض لنوبة دماغية أخطر بكثير مما تم الإعلان عنه في البداية، من طرف البروفيسور رشيد بوغربال". في إشارة إلى تصريح طبيب أمراض القلب، يوم 27 من الشهر الماضي عندما فحص بوتفليقة لأول مرة، إذ قال أنه  أصيب "بنوبة إقفارية عابرة لم تترك عليه أي أثر سلبي".

وذكرت "آلجيري إكسبرس"، نقلاً عن "المصدر الطبي"، أنه يوجد ثلاثة أنواع من "النوبات الإقفارية (إصابة في الدماغ). الأولى تدوم دقائق معدودة ولا تترك أثر على المصاب بها. والثانية أكثر خطورة، وتترك آثاراً على الأعضاء العلوية للمصاب. أما الثالثة فهي الأخطر على الإطلاق، إذ تصيب الشخص بشلل في نصف أعضاء الجسم. ويقول المصدر أن هذه الحالة تنطبق على الرئيس الجزائري، الذي قضى في الحكم 14 سنة ويبلغ من العمر 76 سنة.

وفي نفس السياق، كتبت المجلة السياسية الفرنسية "لوبوان"، أمس (السبت) أن حالة بوتفليقة الصحية "لا تعرف تحسناً عكس تطمينات المسؤولين الجزائريين". ونقلت عن "مسؤول فرنسي رفيع"، أن بوتفليقة "وصل إلى باريس (ليل 27 أبريل- نيسان الماضي) وهو في حالة حرجة". وذكر "دبلوماسي جزائري"، بحسب المجلة التي لم تذكر اسمه، أن إطلالات الرئيس في المدة الأخيرة لم تكن ممكنة لولا خضوعه للعلاج المكثف. وتقول مصادر المجلة، أن الرئيس الجزائري "سيغادر باريس إلى الجزائر في الأيام المقبل، ولكن في أي حال سيكون؟".

وتطالب أحزاب المعارضة في الجزائر، بما فيها حزب "التجمع من أجل الثقافة"، بـ"قول الحقيقة حول مرض الرئيس". ويكون ذلك، حسبها، بنشر التقارير الطبية عن تطورات حالته. والجهة التي تتابع هذه التطورات منذ 21 يوماً، هي الوزير الأول عبد المالك سلال الذي قال الأسبوع الماضي أن الرئيس "يتعافى فأنا في اتصال يومي به وهو يتابع الملفات". ونقل عن  بوتفليقة أنه "اشتاق إلى البلد".

ولم يذكر سلال المكان الذي يوجد فيه، ولا متى يعود إلى البلد. وفي حال طال غياب الرئيس، سيضطر المسؤولون في الدولة إلى الاحتكام للمادة 88 من الدستور التي تتحدث عن عجز الرئيس بدنياً بسبب المرض. ولكن سيطرح إشكال، فالدستور لا يذكر الجهة التي ينبغي أن تبلَغ "المجلس الدستوري" (المحكمة الدستوري)، حتى يجتمع لتثبيت حالة شغور منصب الجمهورية، ثم يطلق اجراءات استخلافه كما هي محددة في الدستور.