إهتمامات الصحف المصرية
Jun ٠٩, ٢٠١٣ ٢١:٥٨ UTC
-
الصحف المصرية
واصلت الصحف المصرية الصادرة صباح اليوم الاثنين، إهتماماتها بقضيتين رئيستين تسيطران على المشهد المصري الراهن، الأولى تتعلق بالحراك السياسي الرافض لبناء سد النهضة الأثيوبي، والثانية تتعلق بتظاهرات يوم 30 من الشهر الجاري دعت إليها المعارضة المصرية الى جانب بعض القضايا المهمة الأخرى.
في مواجهة مخاطر سد النهضة
نبدأ بالعنوان الرئيس لصحيفة (الأهرام) القومية اليومية، والتي كتبت تحت عنوان "الرئيس محمد مرسي يلقي كلمة في مؤتمر شعبي اليوم لتوحيد المواقف في مواجهة مخاطر سد النهضة" وقالت: "استمراراً للجهود المبذولة لمواجهة مخاطر سد النهضة الإثيوبي، يحدد الرئيس محمد مرسي اليوم الركائز الرئيسة للموقف المصري تجاه السد، وذلك في كلمته أمام المؤتمر الوطني للحفاظ على حقوق مصر في مياه النيل، الذي يعقد بمشاركة أكثر من 13 حزباً سياسياً، وعدد من القوى الوطنية ورموز مصر في مختلف المجالات".
ووفق الصحيفة: "أكد السفير عمر عامر المتحدث باسم رئاسة الجمهورية، أن الرئيس سيؤكد أمام المؤتمر عدم التفريط في مصالح مصر المائية مع الحرص على التعاون مع جميع دول حوض النيل لتحقيق منفعة شعوبها".
وزير الإعلام السوداني: العلاقات مع مصر مقدسة
وننتقل الى صحيفة (الدستور) اليومية المستقلة التي كتبت تحت عنوان "وزير الإعلام السوداني: العلاقات مع مصر مقدسة": أكد وزير الثقافة والإعلام السوداني أحمد بلال عثمان حرص السودان على علاقاته مع مصر، وقلل من تأثير ما أثير مؤخراً في مصر حول سد النهضة الإثيوبي على العلاقات بين البلدين. جاء ذلك في مؤتمره الصحفي الذي عقده امس الأحد، واصفاً علاقات السودان مع مصر بالمقدسة، ودعا الذين لا يعلمون قدسية العلاقة بين البلدين ألا يتدخلوا لتعكيرها.
وطالب عثمان بترك أمر سد النهضة للمتخصصين من الدول الثلاث، مشيراً إلى أن وزير الري السوداني سيقوم بزيارة لمصر خلال هذا الأسبوع لمعالجة الكثير مما أثير.
موقع لا يصلح لبناء السد
واهتمت صحيفة (الشروق) المستقلة اليومية بنفس القضية أيضاً، وكتبت عن سد النهضة الاثيوبي تحت عنوان: "الموقع الذي اختارته إثيوبيا لسد النهضة لا غرض منه إلا المكايدة" وقالت: "أكد خالد عودة العالم الجيولوجي، أن الموقع الذي اختارته إثيوبيا لبناء سد النهضة، لا غرض منه إلا مكايدة كل من مصر والسودان"، حسب قوله.
وقال عودة في تصريحات، إن الموقع لم يكن مؤهلاً لقيام السد عليه، لأن بناء أي سد لتوليد الكهرباء يستلزم انحدار المياه من أرضية مرتفعة إلى منخفضة، وهو ما لم يتوفر بالموقع الذي اختارته إثيوبيا، وبالتالي فلم يكن هناك أي غرض من هذا الموقع سوى توجيه المكايدة لدول المصب. وأشار إلى أنه لا يجب أن يعقد المصريون أملاً على انهيار السد، لأن فرص انهياره ضعيفة للغاية، ولا يجب أن ننتظر ذلك، بل علينا أن نمنع بناءه من الأساس، على حد تعبيره.
عبد الماجد يهدد متمردي 30 يونيو
وبشأن تظاهرات المعارضة في 30 يونيو المقبل والتي تطالب بإجراء انتخابات رئاسية مبكرة كتبت صحيفة (الوفد) اليومية تحت عنوان "عبد الماجد لـ"متمردي 30 يونيو: ستدفعون الثمن" وقالت: "قال عاصم عبد الماجد القيادي بالجماعة الإسلامية، والمسؤول عن حملة "تجرد" المؤيدة للرئيس، إن على الكنيسة المصرية عدم المغامرة بشبابها بالنزول في تظاهرات 30 يونيو"، مشيراً إلى أن هناك بعض السياسيين والشيوعيين الداعين لتلك المظاهرات التي تخرج ضد الرئيس من يحاول إشعال الفتنة الطائفية، وأضاف أنه كل من سيخرج في تظاهرات 30 يونيو سيدفع ثمن الخروج على الشرعية، متهماً النائب السابق محمد أبو حامد بمحاولة إشعال الفتنة الطائفية، مشيراً إلى أنه يستعين بخطة سمير جعجع الذي أشعل الفتنة الطائفية في لبنان.
استرجاع مشهد 25 يناير
اما صحيفة (الحرية والعدالة) المعبرة عن جماعة الاخوان المسلمين، فنقلت عن المعارض ايمن نور رئيس حزب غد الثورة قوله تحت عنوان "نور: البعض يسعى لإسترجاع مشهد 25 يناير على حساب الدماء والدمار" وقالت: "انتقد أيمن نور زعيم حزب غد الثورة، تناول الإعلام للقاء الذي جمع بين المهندس خيرت الشاطر نائب المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين، وعمرو موسى القيادي بجهبة الإنقاذ، مشيرا إلى أن ما حدث ليس جرماً".
وأكد نور، أن هناك محاولات لتهدئة الأوضاع قبل 30 يوليو من أجل الخروج بيوم وطني نحافظ به على الوطن ولا نهدر فيه الدماء، وأضاف، أن القصف الإعلامي لم ولن يرهبنا، مشيراً إلى أن العمل في الفترة القادمة سيكون من أجل الكثير من اللقاءات والحوار لتقريب وجهات النظر. وكشف نور عن "وجود أطراف تعمل من أجل تعقيد الأزمة ومحاولة استرجاع مشاهد 25 يناير على حساب دماء أبنائنا وتدمير الوطن".
اغتيال ضابط بمكافحة الإرهاب في العريش
وتناولت صحيفة (المصري اليوم) المستقلة حادثة اغتيال ضابط شرطة في سيناء، فكتبت تحت عنوان "إغتيال ضابط بمكافحة الإرهاب فى العريش" وقالت: اغتال ٤ مسلحين مجهولين، أمس، النقيب محمد السيد عبد العزيز أبو شقرة، من قوة مكافحة الإرهاب الدولي بقطاع الأمن الوطني بالعريش، في محافظة شمال سيناء، المسؤول عن متابعة ملف الجنود المختَطفين، بعد أن أطلقوا عليه ٧ رصاصات، أثناء استقلاله سيارته.
وأفاد التقرير الطبي المبدئي بأن الضابط وصل لمستشفى العريش العام جثة هامدة، وأن الوفاة نتيجة طلقات نارية من أسلحة آلية، استقرت في الجزء العلوي من جسده. وقالت مصادر مسؤولة، بمديرية أمن محافظة العريش، إن قوات الجيش والشرطة تكثف جهودها لضبط الجناة، موضحة أن التقارير الأولية تشير إلى تورط جماعات جهادية في الحادث.