قوى المعارضة ترفض تدخل أمريكا والغرب في الشأن المصري
https://parstoday.ir/ar/news/my_reporters-i94225-قوى_المعارضة_ترفض_تدخل_أمريكا_والغرب_في_الشأن_المصري
فيما يعكس اهتمام الغرب بالأحداث التي تشهدها مصر حالياً، لكون أن مصر ذات موقع خاص ولها أهمية استراتيجية في المنطقة، قامت كاثرين أشتون الممثل الاعلى للشؤون السياسية والأمنية بالاتحاد الأوروبي، بزيارة قصيرة لمصر، إلتقت خلالها قيادات جبهة الإنقاذ الوطني ورموز المعارضة المصرية، وهي الزيارة التي جاءت قبل أيام قليلة من انطلاق فعاليات تظاهرات 30 يونيو الجارية، التي دعت إليها قوى سياسية وثورية لسحب الثقة من الرئيس المصري محمد مرسي، وإجراء انتخابات رئاسية مبكرة.
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Jun ٢١, ٢٠١٣ ٢٠:٠٢ UTC
  • كاثرين أشتون الممثل الاعلى للشؤون السياسية والأمنية بالاتحاد الأوروبي
    كاثرين أشتون الممثل الاعلى للشؤون السياسية والأمنية بالاتحاد الأوروبي

فيما يعكس اهتمام الغرب بالأحداث التي تشهدها مصر حالياً، لكون أن مصر ذات موقع خاص ولها أهمية استراتيجية في المنطقة، قامت كاثرين أشتون الممثل الاعلى للشؤون السياسية والأمنية بالاتحاد الأوروبي، بزيارة قصيرة لمصر، إلتقت خلالها قيادات جبهة الإنقاذ الوطني ورموز المعارضة المصرية، وهي الزيارة التي جاءت قبل أيام قليلة من انطلاق فعاليات تظاهرات 30 يونيو الجارية، التي دعت إليها قوى سياسية وثورية لسحب الثقة من الرئيس المصري محمد مرسي، وإجراء انتخابات رئاسية مبكرة.



منير فخري عبد النور، أمين عام جبهة الإنقاذ الوطني، قال إن لقاء ممثلي الجبهة بأشتون، تناول الوضع السياسي في مصر وموقف أحزاب المعارضة من التظاهرات السلمية المتوقعة في "30 يونيو". وأكد عبد النور، أن الجبهة شددت على عدم قبولها أي تدخلات خارجية في شؤون مصر الداخلية، وأن المشاكل التي تواجهها مصر الآن هي شأن داخلي في الأساس، وأن المصريين سيتمكنون من حلها والتعامل معها دون أي حاجة لتدخل أي أطراف خارجية.

وأضاف  عبد النور أن أشتون عبرت لممثلي جبهة الإنقاذ عن قلقها من احتمالات وقوع أحداث عنف في "30 يونيو"، وأن تدهور الأوضاع الأمنية يحمل تأثيراً سلبياً على الحالة الاقتصادية، لكن  ممثلي الجبهة أكدوا لـ"أشتون" الالتزام الكامل بسلمية المظاهرات المتوقعة يوم 30 يونيو، ومنع التعرض بأي شكل من الأشكال للممتلكات العامة والخاصة، وشددوا على أنه إذا جرت أي أعمال عنف فإن الأطراف المؤيدة لجماعة الإخوان الحاكمة، التي أعلنت أنها على استعداد لبذل الدماء لمنع إجراء انتخابات رئاسية مبكرة ستكون المسؤولة بكل تأكيد عن أي تدهور في الموقف الأمني وتعريض حياة المصريين للخطر.

عصام الشريف المتحدث باسم الجبهة الحرة للتغير السلمي، أكد على رفض الجبهة للتدخل الأجنبي في الشأن المصري الداخلي، ويرى أن أمريكا والغرب لا يريدون الخير لمصر ومن مصلحتهما إجهاض الثورة، وأن مساعي أمريكا والغرب تجاه ما يحدث في مصر تأتي بهدف تأمين مصالحهم  فقط، مشيراً إلى أن زيارة أشتون لمصر جاءت للبحث عن الجانب الأقوى، الإخوان أم المعارضة، لرسم خريطة مصالح الغرب بمصر.

التيارات الإسلامية أعلنت أيضاً عن رفضها للتدخل الخارجي في شؤون مصر، وقال محمد حسان حماد مدير المكتب الإعلامي للجماعة الإسلامية محمد حسان حماد: إن الجماعة الإسلامية وحزبها "البناء والتنمية" ينظران إلى الزيارة التي قامت بها كاثرين أشتون لمصر على أنها تدخل سافر في شؤون مصر الداخلية. وأشار حماد إلى أن تلك الزيارة تزامنت مع تحركات  (أن باترسون) السفيرة الأمريكية بالقاهرة، ولقاءاتها مع رموز المعارضة المصرية، في ظل جو متوتر في مصر، وقبل التظاهرات التي دعت إليها بعض قوى المعارضة.

وكانت السفيرة الأمريكية بالقاهرة (أن باترسون) استبقت زيارة كاثرين أشتون لمصر، واجتمعت بعدد من رؤساء الأحزاب وبعض الشخصيات السياسية ورموز المعارضة المصرية بمركز ابن خلدون، وذلك للتباحث حول الأوضاع السياسية في مصر. وقالت باترسون خلال الاجتماع، انها لا ترحب على الإطلاق بعودة الجيش مرة أخرى للحكم في مصر، وهي التصريحات التي استنكرتها القوى السياسية والثورية، ووصفتها بأنها تدخل سافر في الشأن الداخلي المصري، معتبرة أن تصريحات السفيرة الأمريكية تدخل سافر ومرفوض في الشؤون الداخلية المصرية، لأن مصر ليست مستعمرة أمريكية، مطالبة وزارة الخارجية المصرية باستدعاء السفيرة الأمريكية، وتحذيرها من تكرار مثل هذه التصريحات المستفزة، التي تخرج عن الأعراف الدبلوماسية.