الصحافة الفلسطينية.. القدس وجمعة رمضان الثانية
Jun ٢٦, ٢٠١٥ ٢١:٣٦ UTC
-
شرطة الاحتلال تملئ شوارع القدس في جمعة رمضان الثانية
سلسلة من القضايا تناولتها الصحافة الفلسطينية في تغطيتها للأحداث على الساحة الفلسطينية وتلك التي تعنى بالشأن الفلسطيني، ومن أبرز القضايا إضراب الشيخ عدنان والتعذيب الذي يتعرض له الأسرى في سجون الاحتلال وانطلاق اسطول كسر الحصار ...
الفلسطينيون واستهداف صهيوني مستمر
نبدأ من صحيفة (فلسطين) حيث مسلسل القمع الصهيوني الذي يلاحق مسيرات الفلسطينيين الأسبوعية والتي تأتي رفضاً للاستيطان والجدران ومصادر الأرض. تقول الصحيفة ان عشرات المواطنين أصيبوا بحالات اختناق بالغاز المسيل للدموع، أمس الجمعة، في المسيرات الأسبوعية التي انطلقت كالمعتاد في قرى وبلدات الضفة الغربية المحتلة بلعين الأسبوعية، وذلك بعد ان اقدمت قوات الاحتلال على اطلاق النار وقنابل الغاز السام صوب المتظاهرين الذي رفعوا الشعارات التضامنية مع الأسير خضر عدنان. في سياق متصل تناولت الصحيفة قضية اعدام الشاب حماد رومانين أمس على احد الحواجز شمال الضفة الغربية والذي زعمت قوات الاحتلال أنه حاول اطلاق النار على جنودها، وهو ما نفته عائلة الشهيد التي اتّهمت الاحتلال بإعدامه بشكل متعمّد ومباشر، مؤكدة أن مزاعم الاحتلال هي محض افتراء ومحاولة لتبرير الجريمة.
خضر عدنان واقتراب موعد الانتصار
وتناولت صحيفة (الاستقلال) المواجهة المفتوحة بين الاسير خضر عدنان ومصلحة السجون الصهيونية، وقالت الصحيفة: تبدو الصورة واضحة بعد اليوم 52 يوماً من اضراب عدنان فهو متمسك بالافراج عنه وانهاء اعتقاله الاداري رغم الكم الهائل من الضغوط التي تمارس عليه والظروف القاسية لاعتقاله داخل المشفى وقد اكد محاموه انه مازال يتمتع بوضوح رؤية وموقف وصمود، وتبقى الصفقة الوحيدة المتاحة امام الاحتلال هي الافراج الفوري عنه او عدم تجديد الاعتقال الاداري له بما يعني الافراج عنه قبل عيد الفطر المبارك والمتوقع ان يحسم الاحتلال موقفه بخيار عدم التجديد في الايام القليلة القادمة رغم ما تبدي من ان الامر سيحسم بداية هذا الاسبوع، فرهان الاحتلال كان قائماً على انكسار عدنان دون ان يدرك ان معركته يخوضها حتى النهاية متحملاً كل تبعاتها بايمان صلب وارادة حديدية.
تعذيب الأسرى سياسة صهيونية ممنهجة
ونشرت صحيفة (الأيام) تقريراً صادراً عن هيئة شؤون الأسرى والمحررين، وقالت الصحيفة نقلاً عن التقرير، أن 90% من الاسرى والمعتقلين الفلسطينيين قد تعرضوا لأصناف مختلفة من التعذيب والتنكيل على يد جنود ومحققي الاحتلال الصهيوني بما يشمل ذلك الاطفال القاصرين. ووفقاً للتقرير الذي جاء بمناسبة اليوم العالمي لمناهضة التعذيب، يعتبر التعذيب سياسة منهجية يمارسها جهاز الشاباك الصهيوني وبغطاء قانوني من الحكومة الصهيونية والمستشار القانوني الصهيوني، والمحكمة العليا الصهيونية التي ابقت المجال مفتوحاً امام المحققين لاستخدام وسائل عنيفة ومحرمة دولياً خلال استجواب المعتقلين تحت ذريعة الخطر الامني على الكيان الصهيوني.
وأضافت: قال تقرير هيئة الأسرى ان المخابرات الصهيونية تستخدم اساليب تعذيب وحشية ولا اخلاقية خلال استجواب المعتقلين منها: الشبح المتواصل بأشكال مختلفة، الضرب الشديد، الحرمان من النوم، الهز العنيف، الصعقات الكهربائية، الضغط النفسي والعصبي وغيرها.
القدس وجمعة رمضان الثانية
وتحدثت صحيفة (الحياة) الجديدة حول الجمعة الثانية من شهر رمضان في المسجد الأقصى، وقالت الصحيفة: أدى نحو 350 ألف مواطن صلاة الجمعة الثانية من شهر رمضان في المسجد الأقصى المبارك، رغم القيود الصهيونية وكثرة الحواجز. وانتقد مدير عام أوقاف القدس وشؤون المسجد الأقصى الشيخ عزام الخطيب في تصريح له، القيود الصهيونية وتحديد أعمار المصلين القادمين من الضفة، مطالباً بضرورة السماح لجميع المسلمين من الوصول الى مدينة القدس والصلاة في الأقصى دون قيد أو شرط . وشارك مئات المواطنين بعد صلاة الجمعة في مسيرة تضامنية مع الأسير المضرب عن الطعام خضر عدنان. وانطلق المشاركون من ساحة المسجد القبلي باتجاه سطح مسجد قبة الصخرة، ورددوا هتافات نصرة وتضامن مع الأسير عدنان وطالبوا بالافراج عنه من سجون الاحتلال.
غزة وتجدد محاولات كسر الحصار
وكتبت صحيفة (القدس) حول انطلاق اسطول الحرية متوجهاً على غزة في محاولة جديد لكسر حصارها وتقديم ما أمكن من المساعدات الانسانية لساكنيها الذين أفقدهم الحصار أبسط مقومات الحياة. وقالت (القدس): بدأ "اسطول الحرية 3" الذي يضم عدة سفن تقل ناشطين مؤيدين للفلسطينيين من اجل كسر الحصار على قطاع غزة، رحلته الجمعة من جزيرة كريت، على ما اعلن احد المنظمين. وتابعت الصحيفة: لا ينفك المتضامنون مع القضية الفلسطينية عن محاولة كسر الحصار عن غزة. المتضامنون وكما تقول (القدس) عادوا لركوب البحر للوصول إلى غزة بعد إغلاق معبر رفح، الذي أتاح وصول عدد كبير من قوافل المتضامنين والمساعدات بين عامي 2011- 2013. وتنقل مراكب الاسطول الحالي نحو 70 شخصاً، بينهم الرئيس التونسي السابق المنصف المرزوقي، والنائب العربي في الكنيست الصهيوني باسل غطاس، وبلغت سفن كسر الحصار على غزة 15 ونجحت 5 فقط منها الوصول إلى القطاع.