إهتمامات الصحافة العراقية
Jun ٢٩, ٢٠١٣ ٠١:٠٢ UTC
-
الصحف العراقية
ركزت الصحف العراقية في أعدادها الصادرة اليوم السبت على جملة من القضايا المحلية الخاصة والدولية وفي طليعتها تصويت مجلس الأمن الدولي على خروج العراق من طائلة الفصل السابع الذي اعتبرته جميع الصحف نصراً كبيراً للحكومة العراقية، مذكرة بضرورة ان تواكبه تحركات جادة من مختلف القوى السياسية العراقية لتسوية خلافاتها وانهاء الازمات التي تهدد الوحدة الوطنية.
العراق يخرج من طائلة الفصل السابع
عدّ رئيس الوزراء العراقي في كلمته التي نشرتها صحيفة الصباح خروج العراق من طائلة الفصل السابع "ازاحة لآخر عقبة" امام العراق لممارسة دوره الخارجي كدولة كاملة الاهلية في المجتمع الدولي، داعياً جميع دول المنطقة والعالم الى مد يد الصداقة ومحاربة الإرهاب والتطرف بكل اشكاله واصنافه، مشدداً على موقف العراق الدستوري في عدم السماح بأن يكون البلد مقراً او ممراً للارهاب بجميع اشكاله.
واشارت صحيفة (الصباح الجديد) الى ضرورة ترصين الوحدة الوطنية وتعزيز المسيرة الديمقراطية ومجابهة الهجمة الارهابية الشرسة ومكافحة الفساد في مؤسسات الدولة لكي يكون لقرار مجلس الأمن الدولي المغزى الذي ينطوي عليه، معتبرة ان بقاء هذه التحديات تنتقص من قدرة العراق على تعزيز استقلاله وتكريس سيادته الوطنية في محيطه الاقليمي والدولي.
فيما نقلت صحيفة (المدى) عن ممثل المرجعية الدينية في العراق الشيخ عبد المهدي الكربلائي ارتياحه لقرار الامم المتحدة بإخراج العراق من الفصل السابع، داعياً الجهات المعنية والمسؤولين في العراق الى "استثمار هذه الفرصة لبدء واقع جديد وفتح باب التغيير في العراق ووضع برنامج عمل للتطور في كل المجالات"، عاداً أن "هذا التطور لن يحصل الا بإجراء تغييرات بسلوك المسؤولين والسياسيين في العراق".
تحذير من حرب ضروس بين المسلحين في سوريا
نشرت صحيفة (الزمان) تقريراً عن رويترز ينذر بأن الخلاف بين المسلحين في سوريا بين ما يسمى بـ (دولة العراق الاسلامية) الجناح العراقي لتنظيم القاعدة وجبهة النصرة الجناح السوري، ينذر بحرب ضروس بينهما. وتتزايد الفجوة بين الجانبين مع اصرار المدعو ابي بكر البغدادي على مواصلة القتال كرئيس للواء "جهادي" موحد في سوريا متحدياً الاوامر من زعيم تنظيم القاعدة ايمن الظواهري مما قد يدفع المجموعتين الى صدام مسلح. وقال قائد كبير للمسلحين في دمشق مطلع على تطورات الوضع، ان التوتر يتصاعد ويقترب من نقطة الغليان. الجانبان يقولان انهما على حق. الاشتباك بينهما قد يحدث قريباً.
الإرهاب في العراق يحصد 14 ألف ضحية خلال العام الماضي
نشرت صحيفة (الاتحاد) تقريراً صادراً عن مكتب حقوق الانسان في الامم المتحدة، أشار الى ان تزايد أعمال العنف في البلد يستدعي من القادة العراقيين الانخراط في الحوار ووضع سياسات تعالج الأسباب الجذرية لمشكلة العنف. وقال التقرير، إنه "على الرغم مما تم إحرازه من تقدم، إلا أن أوضاع حقوق الإنسان في العراق ماتزال عرضة لمزيد من المخاطر الناجمة عن تزايد أعمال العنف"، مشيراً إلى أن "مصدر القلق الرئيس يتركز حول ارتفاع وتيرة أعمال العنف المسلّح لاسيما بعد أن قتل ما لا يقل عن 3238 مدنياً وجرح 10379 آخرون في سنة 2012 المنصرمة، مما يمثل تراجعاً مثيراً للقلق بعد انخفاض وتيرة أعمال العنف في السنوات القليلة الماضية". ورحبت الأمم المتحدة، في تقريرها، بـ"التقدّم الذي تم إحرازه بشأن تنفيذ خطة العمل الوطنية الخاصة بحقوق الإنسان في العراق، وبتمرير مجلس النوّاب العراقي عدة قوانين ذات صلة"، ودعت إلى "بذل مزيد من الجهود لتعزيز المفوضية العراقية العليا المستقلة لحقوق الإنسان، وإلى الحد من تدخل الكتل السياسية في عملها".
سياسة قطر تجاه بغداد هل ستتغير؟
شكك سياسيون واكاديميون ان تشهد العلاقات العراقية القطرية مرحلة جديدة بعد تسلم الشيخ تميم بين حمد زمام الحكم في قطر.. فقد اعتبر أستاذ العلوم السياسية في جامعة بغداد جاسم الموسوي لـصحيفة (المواطن) أن العلاقات العراقية القطرية سوف تمر بمرحلتها الأفضل باعتبار أن الأمير الجديد يريد ترك بصمته عبر إيقاف دعم الجماعات المسلحة المتطرفة وخلق مناخات ملائمة لسياسة جديدة، منوهاً الى وجود رغبة دولية للتغير خاصة في منطقة الخليج الفارسي. الموسوي رأى أن الخطة السعودية القطرية لدعم الجماعات المتطرفة اثرت كثيراً على طبيعة المخطط الأمريكي في المنطقة وما مرسوم من سياسات يراد منها إدامة المصالح الأمريكية.
في المقابل، أكد النائب عن التحالف الوطني منصور التميمي، أن الولايات المتحدة الأمريكية لها سياسة معروفة وواضحة على صعيد السياسات الخارجية، وكل الحكام الخليجيين يلعبون دوراً في رسم هذه السياسة وأي حاكم خليجي لا يستطيع أن يبتعد عن ما هو مرسوم له من أدوار. وقال التميمي: إن قطر تمتلك نفس السياسة والمنهج من دعمها للحركات المتطرفة وتدخلها في شؤون الدول الأخرى وهناك مؤسسة تدير السياسة الخارجية في قطر والأمير الجديد جزء من المؤسسة.