أحداث مصر.. قلق ومخاوف في غزة
Jul ٠٢, ٢٠١٣ ٢١:٠٩ UTC
-
اغلاق الانفاق ينذر بكارثة انسانية في غزة
يتابع أكثر من مليون وسبعمائة ألف فلسطيني محاصرون في قطاع غزة بحالة من الترقب والاهتمام ما تشهده مصر من أحداث قد تدفع بها نحو المجهول، خصوصاً في ظل المواجهات الدموية بين مؤيدين للرئيس المصري محمد مرسي والمعارضين له والذين يطالبون بتنحيه بعد عام على انتخابه رئيساً في أول انتخابات ديمقراطية تشهدها مصر والمخاوف من الانقلاب على الشرعية.
فما يحدث في مصر ينعكس على الغزيين على كافة الأصعدة سواء السياسية أو الاجتماعية وأهمها الاقتصادية، خاصةً فيما يتعلق بمعبر رفح جنوب القطاع، وحركة البضائع والأفراد عبره، وهو ما سيدخل معها الغزيين في أزمات لا حدود لها بدت أولى بوادرها مع اصطفاف الفلسطينيين وسياراتهم في طوابير طويلة أمام محطات الوقود للحصول على وقود بات مفقوداً بعد أن باتت إمكانية ضخه من الجانب المصري عبر الأنفاق غير ممكنة فتوقفت حركة السير.
يخشى الفلسطينيون في قطاع غزة من اشتداد وطأة الحصار الذي بلغ ذروته مع الحملة التي شنها الجيش المصري على الإنفاق الممتدة على حدود غزة مع مصر حيث إغلق ما نسبته 90% من هذه الأنفاق وفقاً للفلسطينيين والتي من خلالها يتمكن الفلسطينيون توفير ما من شأنه أن يبقي غزة وأكثر من مليون وسبعمائة ألف فلسطيني على قيد الحياة.
تحذيرات من كارثة
ووفقاً للمراقبين فإن حالة من الشلل باتت تخيم على سير الحياة في غزة بكل مناحيها، حيث فقدان المواد الأساسية، وهو ما دفع إلى التحذير من كارثة حقيقية في قطاع غزة في حال طال أمد إغلاق الأنفاق المنتشرة بين قطاع غزة ومصر. وأكد وكيل وزارة الاقتصاد الوطني في غزة حاتم عويضة أن قطاع غزة يواجه كارثة حقيقة، بسبب تفاقم أزمة الوقود والمواد الإنشائية، والتي تزامنت مع إغلاق الأنفاق الواصلة بين قطاع غزة ومصر نظراً للأوضاع السياسية التي تشهدها الأراضي المصرية. ويقول عدد من أصحاب الأنفاق بأن العمل في الأنفاق متوقف بشكل كامل منذ عدة أيام وأنهم اضطروا إلى تسريح العاملين فيها لحين انفراج الأزمة وعودة الحياة للأنفاق.
ويعتمد قطاع غزة على الأنفاق بشكل رئيس منذ فرض الحصار الصهيوني عليه نظراً لعدم سماح قوات الاحتلال بإدخال المستلزمات الهامة كمواد البناء والاسمنت الذي يدخل بكميات محدودة للمشاريع الدولية.