الجزائر: غموض حول موعد عودة بوتفليقة من رحلة العلاج بفرنسا
https://parstoday.ir/ar/news/my_reporters-i94656-الجزائر_غموض_حول_موعد_عودة_بوتفليقة_من_رحلة_العلاج_بفرنسا
تضاربت الأنباء بالجزائر أمس الثلاثاء، حول موعد دخول الرئيس عبد العزيز بوتفليقة من فرنسا، حيث يعالج منذ شهرين ونصف بعد الإصابة بجلطة في الدماغ. ويرتقب أن يزداد الجدل حول الشخص الذي سيخلفه، بمجرد عودته التي يشاع أنها "ستكون في القريب العاجل".
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Jul ٠٩, ٢٠١٣ ٢٠:١٠ UTC
  • الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة
    الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة

تضاربت الأنباء بالجزائر أمس الثلاثاء، حول موعد دخول الرئيس عبد العزيز بوتفليقة من فرنسا، حيث يعالج منذ شهرين ونصف بعد الإصابة بجلطة في الدماغ. ويرتقب أن يزداد الجدل حول الشخص الذي سيخلفه، بمجرد عودته التي يشاع أنها "ستكون في القريب العاجل".



واللافت أن رئاسة الجزائر تحيط بتكتم شديد مسألة تاريخ عودته وما إذا كان سيستأنف نشاطه أم سيواصل النقاهة التي بدأها بفرنسا منذ نحو شهر. ويضفي الوضع الحالي غموضاً كبيراً حول مصير الرجل في السلطة.

وأفاد مصدر من حزب الأغلبية بالجزائر، "جبهة التحرير الوطني"، لمراسل "إذاعة طهران"، بأنه يتوقع عودة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة من رحلة العلاج الطويلة بالخارج، "في غضون الساعات القادمة". ولوحظ بالإقامة الرئاسية بمنتجع سيدي فرج بالضاحية الغربية للعاصمة، تحضيرات غير معهودة أشرفت عليها مصالح الرئاسة، تحسباً لالتحاق بوتفليقة بها.

وقال المصدر، وهو قيادي بالحزب الذي ينتمي إليه الرئيس: إن أفراداً من عائلة الرئيس أكدوا أنه استكمل فحوصاته بمستشفى "المعطوبون" بباريس، التابعة لوزارة الدفاع الفرنسية. وذكر قيادي من حزب "الحركة الشعبية الجزائرية"، المساند لسياسات الرئيس، "نترقب عودة الرئيس قريباً.. هذا ما قاله لنا رئيس الحزب"، وهو عمارة بن يونس وزير البيئة في نفس الوقت، الذي يعدَ من أكثر المقرَبين من الرئيس وأشدهم ولاء له.

ونقلت "رويترز" أول من امس عن "مصدر مقرب من الرئاسة الجزائرية"، أن الرئيس عبد العزيز بوتفليقة "سيغادر المستشفى في باريس، ويعود للجزائر خلال الساعات القادمة". وتوقعت مصادر محلية دخوله الليلة ما قبل الماضية، لكن ذلك لم يتم.

واللافت أن فترة علاج الرئيس بفرنسا، ومتى تنتهي يتحاشى الخوض فيها المسؤولون في الدولة. ولما سئل الوزير الأول عبد المالك سلال من طرف صحافيين، السبت الماضي، عما إذا كان الرئيس سيعود قريباً، قال:"لست طبيبه كي أعرف متى يعود". وكان سلال دعا الشهر الماضي، إلى "الكف عن التركيز على صحة الرئيس". وتساءل عن سبب عدم الاهتمام برؤساء أجانب يعالجون في الخارج".

ونقل بوتفليقة إلى مستشفى "فال دو غراس" العسكري بباريس، يوم 27 أبريل (نيسان) الماضي، بسبب تعرضه لجلطة دماغية، قال أطباء جزائريون حينها أنها "عابرة ولم تترك آثارا جانبية عليه". ولكن طول فترة علاج الرئيس (أكثر من شهرين ونصف)، جعلت قطاعاً واسعاً من الجزائريين يشكك في صحة تطمينات المسؤولين الجزائريين، الذين ما انفكوا يؤكدون أن "الرئيس بخير وسيعود قريباً، وسيصبح مرضه مجرَد ذكرى سيئة".

وبسبب كثرة الضغط على الرئاسة وعلى عائلة الرئيس، اضطرت السلطة إلى إظهاره عبر شاشة التلفزيون الحكومي. كان ذلك في 12 من الشهر الماضي، عندما صوَرته الكاميرا في المستشفى مع الوزير الأول سلال، وقائد اركان الجيش الفريق احمد قايد صالح. وبدا الرئيس متعباً للغاية، وكانت الصور صامتة إذ لم يبث التلفزيون صوت الرئيس. فيما نشرت وكالة الأنباء الجزائرية، أنه "اعطى تعليمات للوزير الأول لتحضير اجتماع لمجلس الوزراء". كما نقلت عنه قوله إنه أصدر توجيهات للحكومة لتحضير شهر رمضان في ظروف جيدة، وبما يخفف العبء عن العائلات الجزائرية.