في جمعة رمضان الأولى.. ربع مليون يؤمون الصلاة بالاقصى
https://parstoday.ir/ar/news/my_reporters-i94788-في_جمعة_رمضان_الأولى.._ربع_مليون_يؤمون_الصلاة_بالاقصى
أدى قرابة ربع مليون فلسطيني صلاة الجمعة الأولى من شهر رمضان المبارك في المسجد الأقصى المبارك وذلك رغم الإجراءات الأمنية المشددة التي فرضتها قوات الاحتلال على مدينة القدس المحتلة ومحيط المسجد الأقصى والتي هدفت للحد من توافد المصلين إلى المسجد المبارك والذي يتعرض لهجمة تهويدية غير مسبوقة.
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Jul ١٢, ٢٠١٣ ٢٠:٢٩ UTC
  • الفلسطينون يؤدون أول صلاة جمعة رمضانية بالاقصى
    الفلسطينون يؤدون أول صلاة جمعة رمضانية بالاقصى

أدى قرابة ربع مليون فلسطيني صلاة الجمعة الأولى من شهر رمضان المبارك في المسجد الأقصى المبارك وذلك رغم الإجراءات الأمنية المشددة التي فرضتها قوات الاحتلال على مدينة القدس المحتلة ومحيط المسجد الأقصى والتي هدفت للحد من توافد المصلين إلى المسجد المبارك والذي يتعرض لهجمة تهويدية غير مسبوقة.



الأقصى ورسائل الزحف إليه

وألقى المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية الشيخ محمد حسين خطبة الجمعة، شدد فيها على أن المسجد الأقصى خط أحمر لا يمكن السكوت عن تجاوزه، مؤكداً أن الأقصى حق خالص للمسلمين وحدهم، وحذر الشيخ حسين من مخططات الاحتلال المتصاعدة لتقسيم الأقصى، لافتاً إلى أن الجموع التي زحفت إلى المسجد الأقصى تؤكد تمسك الشعب الفلسطيني والمسلمين بمسجدهم المبارك.

وأكد حسين أن جموع الزاحفين إلى الأقصى بعثوا عدة رسائل للأهل وللعالم وللأمة الإسلامية أولها، أن الأقصى جزء لا يتجزأ من العقيدة الإسلامية ولا نفرط به، داعياً إلى مواصلة الزحف إلى الأقصى على مدار أيام العام وعدم تركه، فالتردد إليه والحفاظ عليه أمانة مؤكدة يحملها جيل بعد جيل، أما الرسالة الثانية فهي للأمة بأن الزحف إلى القدس والأقصى يؤكد أن أهالي فلسطين في الطليعة المتقدمة للحفاظ عليه ورعايته، والرسالة الثالثة التي أرسل المصلون للعالم والاحتلال بأنهم يثبتون أنهم الحراس الأمناء والمدافعين عن شرف هذا المسجد المبارك.

إجراءات الاحتلال ومحاولات التغيير

وكانت قوات الاحتلال التي انتشرت بكثافة في المدينة ومحيطها شددت من إجراءاتها في البلدة القديمة من القدس ودفعت بالآلاف من عناصرها إليها، كما منعت الفلسطينيين من الضفة الغربية ممن تقل أعمارهم عن أربعين عاماً من دخول القدس والصلاة في المسجد الأقصى، وذلك في تكذيب واضح لمزاعمها بإدخال تسهيلات على دخول الفلسطينيين إلى المسجد الأقصى بمناسبة شهر رمضان المبارك.

إلى ذلك وفي ظل الدعوات الصهيونية التي يطلقها قادة الاحتلال بتقسيم الحرم المقدسي على غرار ما حدث في الحرم الإبراهيمي الشريف بمدينة الخليل، تجد هذه الدعوات صداها حتى في أوساط المجتمع الصهيوني، وهو ما يؤكد عليه استطلاع للرأي أجراه معهد "مأغار موحوت"، وأشار إلى أن الغالبية الصهيونية تؤيد تقسيم الحرم المقدسي بين اليهود والفلسطينيين، وأن ثلث الصهاينة في كيان الاحتلال يؤيدون إقامة "الهيكل الثالث" في ساحة الحرم المقدسي. وكان وزير الإسكان الصهيوني من البيت اليهودي المتطرف قد دعا إلى إقامة الهيكل المزعوم مكان المسجد الأقصى.

مسيرات الضفة والقمع الصهيوني

على صعيد آخر، وفي توالي فصول المواجهات الأسبوعية الفلسطينية التي تشهدها الضفة الغربية المحتلة رفضاً للاستيطان والجدران، أصيب العشرات من الفلسطينيين والمتضامنين الأجانب بالاختناق خلال قمع قوات الاحتلال لمسيرات الضفة السلمية المناهضة للجدار والاستيطان، فقد شهدت قرية المعصرة قرب نابلس مسيرة حاشدة ضد الاستيطان وجاءت تضامناً مع الأسرى في سجون الاحتلال وخاصة المضربين منهم، واستنكاراً لانقطاع المياه عن القرية لأكثر من 50 يوماً.

وقال الناطق باسم اللجنة الشعبية لمقاومة الجدار محمد بريجية: أن الشعب الفلسطيني رغم الاحتلال والاغتيال والجدار والحصار يسجل وقفة تضامن مع الأسرى بشكل عام، والأردنيين والعرب بشكل خاص الذين تركوا أوطانهم وأهاليهم ليقفوا ويساندوا الشعب الفلسطيني.

وفي مسيرة النبي صالح الأسبوعية وجه المشاركون فيها رسالة دعم للمقاومة ضد الاحتلال والظلم، منددين في المقابل بالاحتلال وأفعاله، وبالمؤتمرات واللقاءات التطبيعية التي تنظم معه. كما شهدت قرية كفر قدوم مسيرة مماثلة للمطالبة بفتح الشارع الرئيس في القرية، وقد تصدى جنود الاحتلال للمتظاهرين وأمطروهم بالأعيرة النارية وقنابل الغاز السام.

إلى ذلك قال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في الأرض الفلسطينية المحتلة (أوتشا)، إن مواطناً استشهد، وهجر خمسون آخرون من مساكنهم خلال الفترة من الثاني إلى الثامن من شهر تموز الجاري. وتحدث تقرير "أوتشا" عن استمرار عمليات هدم ممتلكات المواطنين الفلسطينيين خاصة في المناطق المصنفة "C" بالضفة الغربية، حيث هدمت ما مجموعه 32 مبنى فلسطينياً بحجة عدم حصولها على تراخيص في شمال غور الأردن، ما أدى لتهجير سبع عائلات تتكون من 48 مواطناً بينهم 11 طفلاً.