الارهاب التحدي الأكبر للأمن المصري في سيناء
https://parstoday.ir/ar/news/my_reporters-i94790-الارهاب_التحدي_الأكبر_للأمن_المصري_في_سيناء
رفعت السلطات المصرية حالة التأهب القصوى بشمال سيناء، التي تشهد مواجهات عنيفة بين قوات الأمن المصري وجماعات مسلحة تقوم بشن هجوم على أكمنة الجيش والشرطة بإستخدام الأسلحة الثقيلة وقذائف الهاون والـ "أر. بي .جي".
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Jul ٠٧, ٢٠١٣ ٠٠:٣٨ UTC
  • تنظيمات ارهابية فى سيناء ترفع رايات (القاعدة)
    تنظيمات ارهابية فى سيناء ترفع رايات (القاعدة)

رفعت السلطات المصرية حالة التأهب القصوى بشمال سيناء، التي تشهد مواجهات عنيفة بين قوات الأمن المصري وجماعات مسلحة تقوم بشن هجوم على أكمنة الجيش والشرطة بإستخدام الأسلحة الثقيلة وقذائف الهاون والـ "أر. بي .جي".



وانتشرت السيارات المصفحة والمدرعات التابعة للجيش والشرطة حول الأماكن الحيوية والعسكرية بشمال سيناء تلك المحافظة الحدودية التي تحولت خلال الأشهر الأخيرة الماضية لبؤر للإرهاب والجماعات المتشددة.

وبعد يوم واحد من الهجوم الذي شنه مسلحون على مطار العريش وعدد من أكمنة الجيش والشرطة ومعسكر قوات حفظ السلام فجر الجمعة الماضية والذي أسفر عن مقتل جندي مصري وإصابة آخرين، هاجم المسلحون ثلاث أكمنة للجيش مرة أخرى بمدينة الشيخ زويد في شمال سيناء، خلال الساعات الأولى من صباح  اليوم الأحد، وتبادلوا إطلاق النار مع القوات في كمائن الزهور والشيخ زويد وأبو طويلة.

كما قام مجهولون بتفجير خط الغاز المتجه للأردن بجنوب العريش قرب المطار في محافظة شمال سيناء، خلال الساعات الأولى من صباح اليوم أيضا، وهو التفجير رقم 16، حسب ما قالته مصادر امنية. وكان آخر تفجير قام به مجهولون لخط الغاز بسيناء صباح يوم 22 يوليو عام 2012، وهو التفجير الأول والأخير الذي تم في عهد الرئيس المعزول محمد مرسي.

تأتي تلك الحوادث بعد مرور ساعات على مقتل قس أمس السبت إثر إطلاق النار عليه، بينما كان يستقل سيارته الخاصة بحي المساعيد بشمال سيناء، وهو الحادث الذي من شأنه أن يفجر فتنة طائفية بين مسلمي ومسيحي مصر.

اللواء محمد هاني زاهر خبير الإرهاب الدولي والجريمة المنظمة ومدير المركز الوطني للدراسات السياسية والاستراتيجية، أعد دراسة حول العناصر الجهادية المتشددة بسيناء كشف خلالها أن سيناء تحولت خلال العقود الثلاثة الماضية إلى سلة للإرهاب بعد أن رحل إليها جميع الجماعات والعناصر الدينية المتشددة المطاردة من قبل قوات الأمن والنظام السابق في محافظات مصر كافة للاختباء في جبال سيناء الوعرة وللاندماج مع العناصر والجماعات المتقاربة معها فكرياً، وأن عدد الجماعات المسلحة في سيناء بلغ أكثر من 20 خلية تتلقى تمويلاً أجنبياً من الخارج وتلقت تدريبات قتالية على أعلى مستوى وأن جميع الجماعات الإرهابية في سيناء تمتلك أسلحة متقدمة جداً ومضادات للطائرات والدبابات ومدافع الجرانوف وهي التي يتم تهريب معظمها من الكيان الصهيوني، الذي يخطط لإشعال سيناء بالارهاب، ليكون مبررا لإقامة منطقة عسكرية صهيونية على حدود الأراضي المحتلة.

ويوضح اللواء زاهر، أن هناك عناصر تلقت تدريبات دولية على فنون القتال، مشيرا إلى أن الجماعات المتشددة تعتنق فكراً تكفيرياً في سيناء، وتستغل الفراغ الأمني والمساحات الكبيرة لتنفيذ تدريباتها القتالية، وتقدر أعداد العناصر الجهادية في سيناء التي ازدادت بعد ثورة 25 يناير إلى أكثر من 7000 عنصر مسلح حسب تقديرات رسمية موثوق بها، يتركز أغلبهم في مناطق جنوبي رفح والشيخ زويد ولحفن وشرق العريش وجبل الحلال وجبال سانت كاترين.